العالول: نحن بحاجة لحكومة سياسية فصائلية ولم يُناقش أي اسم لرئاستها
رام الله - دنيا الوطن
وأوضح العالول، أن المرحلة صعبة، ولابد من اخذ الحذر، لافتا إلى ان إسرائيل مقبلة على انتخابات، منوها إلى أن الرئيس ابو مازن اعطى تعليماته لإعادة العلاقات مع الاحتلال ولاعادة بحث اتفاق باريس الاقتصادي.
وقال: "أمريكا تصعد في اعتداءها على الشعب الفلسطيني، والرئيس اعطى تعليماته بعدم قبول اي مساعدة امريكية، من أجل كرامة الشعب الفلسطيني".
وفي السياق، أوضح العالول أن الرئيس رفض ان توسم حماس بالارهاب لانها جزء من الشعب الفلسطيني، ولكنها تطعنه من الظهر.
ووجه العالول رسالة الى حركة حماس قائلا: "المرحلة المقبلة صعبة، وان لم يكن هناك مصالحة فلنهدئ اللعب، ولنوقف التناقض بيننا في الاعلام على الاقل، لنتفرغ لحماية الشعب الفلسطيني، ولكن لا حياة لمن تنادي".
اكد محمود العالول نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن هناك حاجة الى حكومة سياسية، لافتا إلى انه سيتم تشكيل حكومة فصائلية، وقد شُكل من اللجنة المركزية لجنة أخرى للتشاور مع الفصائل لتشكيلها.
وقال العالول في مقابلة له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، "تشكيل الحكومة الفصائلية لا يعني أن الحكومة السابقة غير جيدة، فلا يعيب أن تبدل الحكومة أو أن يبدل رئيسها".
وأضاف: "لم يُناقش خلال اجتماع اللجنة المركزية، أي إسم ليكون رئيسا للحكومة على الإطلاق، وإنما اتخذنا فقط مبدأ بتشكيل الحكومة، وكل ما يشاع ليس صحيحا"، متابعا بقوله: "إن حسم من يترأس الحكومة سيتم بعد الانتهاء من المشاورات مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية".
وبين العالول، أن هناك لجنة منبثقة من اللجنة المركزية، ومكونة من روحي فتوح وماجد الفتياني وحسين الشيخ وعزام الاحمد وتوفيق الطيراوي، مؤكداً أنها ستبدأ النقاش الرسمي مع الفصائل الخاص بتشكيل الحكومة.
وقال: "نحن على تواصل دائم مع الفصائل، وسيبدأ الحوار معهم، حيث أن هدفنا أن تكون الحكومة سياسية فصائلية من فصائل منظمة التحرير والكثير من القوى".
وفيما يتعلق بقانون الضمان الاجتماعي، قال العالول: "جمدنا قانون الضمان الإجتماعي لفترة زمنية مع إستمرار الحوار مع الجهات المعنية".
وأضاف: "مركزية فتح أوصت بتجميد قانون الضمان الاجتماعي، ومنذ البداية وعند طرح فكرة الضمان الاجتماعي حتى قبل الحراك في الشارع، حيث كان هناك موقف واضح من الرئيس عباس، وأبلغنا علناً أن هذه المواضيع يجب أن يكون فيها حوار عميق، وأن الرئيس مستعد لإجراء أي تعديل"، لافتا إلى أن الرئيس سيصدر قريبا مرسوما رئاسيا بخصوص تجميد قانون الضمان.
وحول قطاع غزة، قال العالول: "قطاع غزة قطاعنا وأبناءه أبنائنا وجزء من الوطن، ونحن قلقون جداً لِمَ يُرسم له ومحاولات إبعاده عن الجسم الفلسطيني، وندرك أن هناك الكثير من المتورطين في هذا الملف ومنهم بعض الأشقاء العرب".
وأضاف: "الاموال التي يتم ادخالها الى غزة هدفها فصل قطاع غزة عن الضفة، حيث أنها تذهب إلى اسرائيل ومن ثم إلى قطاع غزة"، متابعا بقوله: "لسنا ضد ان يساعد الناس، ولكن الكل يدرك ان ما يجري هو محاولة لضرب القضية الفلسطينية وتمرير صفقة القرن".
وفي السياق، أوضح العالول أن الرئيس رفض ان توسم حماس بالارهاب لانها جزء من الشعب الفلسطيني، ولكنها تطعنه من الظهر، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاتصالات مع مصر لم تتوقف من أجل المصالحة الفلسطينية.
ووجه العالول رسالة الى حركة حماس قائلا: "المرحلة المقبلة صعبة، وان لم يكن هناك مصالحة فلنهدئ اللعب، ولنوقف التناقض بيننا في الاعلام على الاقل، لنتفرغ لحماية الشعب الفلسطيني، ولكن لا حياة لمن تنادي".
وحول الانتخابات، أكد نائب رئيس حركة فتح، أن الانتخابات ستشمل كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مؤكدا أنه لن تعقد هذه الانتخابات بدون القدس.
فيما يجري من اعتداءات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، أكد العالول أن هناك قسوة يعيشها الاهالي في قرية المغير وسلوان وفي رفح جنوب قطاع غزة، وفي القدس.
وقال: "لا يمكن السماح باستمرار الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ويجب ردعه"، مضيفا: "نبحث من أجل حماية المواطنين، على الصعيد السياسي او الميداني.
وقال: "لا يمكن السماح باستمرار الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ويجب ردعه"، مضيفا: "نبحث من أجل حماية المواطنين، على الصعيد السياسي او الميداني.
وأوضح العالول، أن المرحلة صعبة، ولابد من اخذ الحذر، لافتا إلى ان إسرائيل مقبلة على انتخابات، منوها إلى أن الرئيس ابو مازن اعطى تعليماته لإعادة العلاقات مع الاحتلال ولاعادة بحث اتفاق باريس الاقتصادي.
وقال: "أمريكا تصعد في اعتداءها على الشعب الفلسطيني، والرئيس اعطى تعليماته بعدم قبول اي مساعدة امريكية، من أجل كرامة الشعب الفلسطيني".
وفي السياق، أوضح العالول أن الرئيس رفض ان توسم حماس بالارهاب لانها جزء من الشعب الفلسطيني، ولكنها تطعنه من الظهر.
ووجه العالول رسالة الى حركة حماس قائلا: "المرحلة المقبلة صعبة، وان لم يكن هناك مصالحة فلنهدئ اللعب، ولنوقف التناقض بيننا في الاعلام على الاقل، لنتفرغ لحماية الشعب الفلسطيني، ولكن لا حياة لمن تنادي".

التعليقات