مسرح عشتار يختتم ورشته السّنوية في النّرويج بإنتاج عمل مسرحي جديد
رام الله - دنيا الوطن
اختتم مسرح عشتار اليوم ورشة عمل مكثّفة يتمّ عقدها سنويّاً في النّرويج، تتمحورحول مسرح المضطهدين، وفي ختامها تمّ إنتاج مسرحية تفاعلية جديدة بإشراف المدربين من مسرح عشتار إدوارد معلم وإميل سابا، بمشاركة مجموعة من طلبة المسرح وهم: فارس فراج، عسلين عطالله، جنى فلاح، إضافة إلى ستة طلاب من قسم الدّراما في مدرسة تشارلوتن لوند في مدينة تروندهايم.
تأتي هذه الورشة تتويجاً للشّراكة المتواصلة منذ العام 2009 بين مسرح عشتار ومدرسة شارلوتن لوند في مدينة تروندهايم النرويجية، والمسرحية هي نتاج لورشة مكثفة تمتد على مدار أسبوعين يشرف عليها المسرح سنوياً، من أجل تعريف الطلبة على تقنيات مسرح المضطهدين الذي تطبقه مؤسسه عشتار المسرحية في فلسطين منذ العام 1997، وتعمل منذ ذلك الوقت على نشر هذا الشكل المسّرحي محليّاً وإقليمياً وعالمياً من خلال عشرات الورشات المكثفة والإنتاجات المسرحية التّفاعلية.
تدور أحداث المسرحية حول حياة فتاة في السّادسة عشر من عمرها تدعى "إيما" ، تتعرض لحالة إغتصاب أثناء حفل عيد ميلاد ينظمه أحد زملائها في المدرسة، مما يؤدي إلى حدوث تغيير جذري في حياتها وعلاقتها المجتمعية والأسرية.
تعتمد هذه المسرحية على تقنيات "مسرح الصورة" وهو أحد أشكال مسرح المضطهدين الذي طوره المخرج البرازيلي أوغستو بوال، "الذي يحوّل جسد الإنسان إلى أداة للتعبير، ويتعامل معه وكأنه نوع من الصلصال الذي يمكن تشكيله، بالتمارين المكثفة، يمكن أن يصبح جزءاً من العملية المسرحية، خاصة ما يتعلق بأداء الممثل، في كل الأساليب المسرحية دون تحديد، لأن كل هذه الأساليب تحتاج إلى الممثل القادر على تأدية دوره بوعي تام، وبحساسية عالية، وبمرونة كبيرة، وهو ما تعمل عليه تقنيات مسرح الصورة بشكل فعال".
مسرحية هذا العام هي الإنتاج السّادس للشّراكة بين المؤسستين الفلسطينية والنرويجية، وقدّمت ثلاثة عروض أمام طلاب المدرسة على مدار يومين، وستنتقل هذه المسرحية بعد عروض النّرويج إلى فلسطين بداية الربيع، لتعرض على مدار أسبوع في كل من مدينتي رام الله والقدس.
اختتم مسرح عشتار اليوم ورشة عمل مكثّفة يتمّ عقدها سنويّاً في النّرويج، تتمحورحول مسرح المضطهدين، وفي ختامها تمّ إنتاج مسرحية تفاعلية جديدة بإشراف المدربين من مسرح عشتار إدوارد معلم وإميل سابا، بمشاركة مجموعة من طلبة المسرح وهم: فارس فراج، عسلين عطالله، جنى فلاح، إضافة إلى ستة طلاب من قسم الدّراما في مدرسة تشارلوتن لوند في مدينة تروندهايم.
تأتي هذه الورشة تتويجاً للشّراكة المتواصلة منذ العام 2009 بين مسرح عشتار ومدرسة شارلوتن لوند في مدينة تروندهايم النرويجية، والمسرحية هي نتاج لورشة مكثفة تمتد على مدار أسبوعين يشرف عليها المسرح سنوياً، من أجل تعريف الطلبة على تقنيات مسرح المضطهدين الذي تطبقه مؤسسه عشتار المسرحية في فلسطين منذ العام 1997، وتعمل منذ ذلك الوقت على نشر هذا الشكل المسّرحي محليّاً وإقليمياً وعالمياً من خلال عشرات الورشات المكثفة والإنتاجات المسرحية التّفاعلية.
تدور أحداث المسرحية حول حياة فتاة في السّادسة عشر من عمرها تدعى "إيما" ، تتعرض لحالة إغتصاب أثناء حفل عيد ميلاد ينظمه أحد زملائها في المدرسة، مما يؤدي إلى حدوث تغيير جذري في حياتها وعلاقتها المجتمعية والأسرية.
تعتمد هذه المسرحية على تقنيات "مسرح الصورة" وهو أحد أشكال مسرح المضطهدين الذي طوره المخرج البرازيلي أوغستو بوال، "الذي يحوّل جسد الإنسان إلى أداة للتعبير، ويتعامل معه وكأنه نوع من الصلصال الذي يمكن تشكيله، بالتمارين المكثفة، يمكن أن يصبح جزءاً من العملية المسرحية، خاصة ما يتعلق بأداء الممثل، في كل الأساليب المسرحية دون تحديد، لأن كل هذه الأساليب تحتاج إلى الممثل القادر على تأدية دوره بوعي تام، وبحساسية عالية، وبمرونة كبيرة، وهو ما تعمل عليه تقنيات مسرح الصورة بشكل فعال".
مسرحية هذا العام هي الإنتاج السّادس للشّراكة بين المؤسستين الفلسطينية والنرويجية، وقدّمت ثلاثة عروض أمام طلاب المدرسة على مدار يومين، وستنتقل هذه المسرحية بعد عروض النّرويج إلى فلسطين بداية الربيع، لتعرض على مدار أسبوع في كل من مدينتي رام الله والقدس.

التعليقات