استشهد أولاده وقُصف منزله.. مُلازم شرطة تفاجأ بترقين قيده منذ 11 عاماً يُناشد الرئيس
خاص دنيا الوطن
الوطن هو المكان الذي تشعر فيه بالأمان، تكتفي مادياً، تطمئن على مستقبل أطفالك فيه، تُعبر وتختار بحُرية، تعريفات عدة للوطن تختلف من شخص لآخر، لكن الأكيد أن السيد صلاح سعيد أبو عون، لن يستطيع تعريفه.
بدأت قصة مُلازم الشرطة صلاح أبو عون (56 عاماً) والذي يحمل رقم هوية فلسطينية 910856038، حين طلب إجازة من عمله في الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وذلك ليُسافر في رحلة علاج إلى مصر، وهو ماحدث في شهر تشرين الثاني / نوفمبر عام 2006.
مدد أبو عون إجازته لمدة شهر آخر، لكنه لم يعد بسبب عدم استكمال علاجه، وفوجئت عائلته بترقين قيده بسبب غيابه، وذلك في تاريخ 9/2/2007.
يقول شقيقه: "لم يتمكن صلاح من العودة إلى أرض الوطن بسبب أحداث الانقسام إلى الآن، وترك خلفه 12 طفلاً من أبناءه، واضطر لاحقاً إلى العيش والاستقرار في السودان، حيث تزوج أيضاً وأنجب 5 أطفال".
يُعاني صلاح من ظروف معيشية صعبة في السودان، وكذلك تُعاني عائلته أيضاً في غزة، وقد استشهد اثنين من أبناءه في مخيم البريج وهما أيمن (25 عاماً) وطلال (16 عاماً)، دون أن يتمكنا من رؤية والدهما مرة أخيرة.
وتم قصف منزل صلاح المكون من 3 طوابق في محافظة الوسطى في البريج مرتين، وأصيبت زوجته واثنين من أولاده إصابات متوسطة، عدا عن الشهيدين.
يؤكد شقيق "صلاح" أنه شقيقه لا يستحق هذا الوضع المعيشي الصعب الذي تسبب به قطع راتبه، ويقول: " خلال تواجد شقيقي صلاح بالسوادن، قام بمراجعة السفارة الفلسطينية بالخرطوم مراراً لإعادة راتبه وتحصيل مستحقاته ومتأخراته المالية التي تبلغ قيمتها 12,446 شيكل، كي يُغيث أطفاله في غزة والسودان، ولكن دون جدوى".
يُناشد شقيق صلاح الرئيس عباس، ومدير شرطة فلسطين حازم عطا الله ونائبه أبو رمزي حلس، بإحالة صلاح إلى التقاعج المبُكر وصرف مستحقاته المالية.
الوطن هو المكان الذي تشعر فيه بالأمان، تكتفي مادياً، تطمئن على مستقبل أطفالك فيه، تُعبر وتختار بحُرية، تعريفات عدة للوطن تختلف من شخص لآخر، لكن الأكيد أن السيد صلاح سعيد أبو عون، لن يستطيع تعريفه.
بدأت قصة مُلازم الشرطة صلاح أبو عون (56 عاماً) والذي يحمل رقم هوية فلسطينية 910856038، حين طلب إجازة من عمله في الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وذلك ليُسافر في رحلة علاج إلى مصر، وهو ماحدث في شهر تشرين الثاني / نوفمبر عام 2006.
مدد أبو عون إجازته لمدة شهر آخر، لكنه لم يعد بسبب عدم استكمال علاجه، وفوجئت عائلته بترقين قيده بسبب غيابه، وذلك في تاريخ 9/2/2007.
يقول شقيقه: "لم يتمكن صلاح من العودة إلى أرض الوطن بسبب أحداث الانقسام إلى الآن، وترك خلفه 12 طفلاً من أبناءه، واضطر لاحقاً إلى العيش والاستقرار في السودان، حيث تزوج أيضاً وأنجب 5 أطفال".
يُعاني صلاح من ظروف معيشية صعبة في السودان، وكذلك تُعاني عائلته أيضاً في غزة، وقد استشهد اثنين من أبناءه في مخيم البريج وهما أيمن (25 عاماً) وطلال (16 عاماً)، دون أن يتمكنا من رؤية والدهما مرة أخيرة.
وتم قصف منزل صلاح المكون من 3 طوابق في محافظة الوسطى في البريج مرتين، وأصيبت زوجته واثنين من أولاده إصابات متوسطة، عدا عن الشهيدين.
يؤكد شقيق "صلاح" أنه شقيقه لا يستحق هذا الوضع المعيشي الصعب الذي تسبب به قطع راتبه، ويقول: " خلال تواجد شقيقي صلاح بالسوادن، قام بمراجعة السفارة الفلسطينية بالخرطوم مراراً لإعادة راتبه وتحصيل مستحقاته ومتأخراته المالية التي تبلغ قيمتها 12,446 شيكل، كي يُغيث أطفاله في غزة والسودان، ولكن دون جدوى".
يُناشد شقيق صلاح الرئيس عباس، ومدير شرطة فلسطين حازم عطا الله ونائبه أبو رمزي حلس، بإحالة صلاح إلى التقاعج المبُكر وصرف مستحقاته المالية.

التعليقات