سعد: سنُلاحق إسرائيل جراء تنكيلها بعمالنا على حاجز بيت صفافا
رام الله - دنيا الوطن
ندد شاهر سعد، أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، باعتداء جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي على العمال الفلسطينيين، الذين يستخدمون حاجز بيت صفافا العسكري؛ للدخول إلى أراضي عام 48 طلباً للعمل.
حيث تعرض العمال الفلسطينيون، صباح اليوم الأحد 27 كانون الثاني/ يناير 2019م لاعتداء إجرامي من الجنود المتواجدين على الحاجز، أثناء فحص تصاريح الدخول؛ ما تسببب بوقوع إصابات عديدة بينهم، تحت وطأة الضرب والركل والصراخ، نتج عنها تدافع العمال وتراكضهم، وإصابة العشرات منهم بالاختناق.
ويقع هذا الحاجز بين مدينتي القدس وبيت لحم، وفوق أراضي بلدة بيت صفافا، ويعرف بحاجز الــ "300"، واستشهد أمامه وبداخله العديد من العمال نتيجة المعاملة الفظة، والمهينة التي يتلقونها، مضاف لذلك معاناة العمال من ضيق ممراته التي يصطفون داخلها قبل وصولهم لنوافذ فحص التصاريح، ما يسبب لهم الاختناق والإصابة بالكدمات والجروح البالغة في كثير من الأحيان.
إلى ذلك، حمل سعد حكومة جيش الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن حياة العمال وسلامتهم، لأنها بهذه التصرفات تعرض حياتهم للخطر، وتجعل من طريق ذهابهم وإيابهم لأماكن العمل محفوفاً بالمخاطر التي تهدد أرواحهم، كما وجه برقية احتجاج فورية لمنظمة العمل الدولية، يطلب فيها فتح تحقيق عاجل لمعرفة الانتهاكات التي تنفذها إسرائيل بحق العمال الفلسطينيين، وإلزامها بتطبيق معايير العمل الدولية على العمال الفلسطينيين بصفتها دولة قائمة بالاحتلال، ومن واجبها توفير عمل مستقر ودائم لسكان الأراضي التي تحتلها، على أن يكون هذا العمل
ندد شاهر سعد، أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، باعتداء جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي على العمال الفلسطينيين، الذين يستخدمون حاجز بيت صفافا العسكري؛ للدخول إلى أراضي عام 48 طلباً للعمل.
حيث تعرض العمال الفلسطينيون، صباح اليوم الأحد 27 كانون الثاني/ يناير 2019م لاعتداء إجرامي من الجنود المتواجدين على الحاجز، أثناء فحص تصاريح الدخول؛ ما تسببب بوقوع إصابات عديدة بينهم، تحت وطأة الضرب والركل والصراخ، نتج عنها تدافع العمال وتراكضهم، وإصابة العشرات منهم بالاختناق.
ويقع هذا الحاجز بين مدينتي القدس وبيت لحم، وفوق أراضي بلدة بيت صفافا، ويعرف بحاجز الــ "300"، واستشهد أمامه وبداخله العديد من العمال نتيجة المعاملة الفظة، والمهينة التي يتلقونها، مضاف لذلك معاناة العمال من ضيق ممراته التي يصطفون داخلها قبل وصولهم لنوافذ فحص التصاريح، ما يسبب لهم الاختناق والإصابة بالكدمات والجروح البالغة في كثير من الأحيان.
إلى ذلك، حمل سعد حكومة جيش الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن حياة العمال وسلامتهم، لأنها بهذه التصرفات تعرض حياتهم للخطر، وتجعل من طريق ذهابهم وإيابهم لأماكن العمل محفوفاً بالمخاطر التي تهدد أرواحهم، كما وجه برقية احتجاج فورية لمنظمة العمل الدولية، يطلب فيها فتح تحقيق عاجل لمعرفة الانتهاكات التي تنفذها إسرائيل بحق العمال الفلسطينيين، وإلزامها بتطبيق معايير العمل الدولية على العمال الفلسطينيين بصفتها دولة قائمة بالاحتلال، ومن واجبها توفير عمل مستقر ودائم لسكان الأراضي التي تحتلها، على أن يكون هذا العمل
مصحوباً ببيئة عمل أمنة وخالية من المخاطر.

التعليقات