عضو ثوري: طريقة إدارة "الضمان" غير موفقة ولا فيتو على تشكيل الحكومة الفصائلية
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح: إن القرار لم يتم اتخاذه بعد، ولكن أعتقد أن كل أعضاء اللجنة قادرون على أن يترأس واحد منهم هذه الحكومة، ولكن الأمر سيُحسم خلال الاجتماعات المقبلة، برئاسة الرئيس أبو مازن.
وأعرب عن اعتقاده، أنه لن يستطيع أحد أن يشكّل فيتو على تشكيل حكومة فصائلية، وإن كانت هناك وجهات نظر للفصائل، وللشركاء في منظمة التحرير بالتأكيد، نحن نحترم وجهات النظر، الحكومة لن تتوقف عند ممانعة طرف ما داخل منظمة التحرير.
وقال رضوان: إن نظرية الصراعات التي تتحدث بها بعض الفصائل عن حركة فتح، هو محض افتراء، مشيراً إلى أن حركة فتح لديها مؤسسات، وقيادتها تجتمع وتقرر الخطوات التالية، ولم يكن لهذا الموضوع علاقة بخلاف داخل الحركة.
قال قياديٌ في حركة فتح: إن موضوع تشكيل الحكومة الجديدة، ليس المقصود بذلك رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولكن المقصود بتشكيل حكومة جديدة، أن اتفاق الشاطئ الذي شُكلت من خلاله الحكومة، في عام 2014، لم يعدْ قائماً، والآن الخيار هو تشكيل حكومة فصائلية، تكون مهمتها إدارة الشأن الداخلي ومعالجة الأزمات في الشارع الفلسطيني.
وأضاف عضو المجلس الثوري للحركة، رائد رضوان، في تصريحات لـ "دنيا الوطن": من ضمن هذه الأزمات، الضمان الاجتماعي، الذي يتفاعل ملفه في الشارع، وكان لفتح موقف منذ البداية على أن تعامل الحكومة مع هذا الملف لم يكن موفقاً، وطريقة إدارة الحكومة لهذا الملف ضاعفت الأزمة، وبالعكس وللأسف، الحكومة ما زالت تعتقد أن طريقة إدارتها هي الطريقة المناسبة والصحيحة".
وشددّ على أن المسؤولية الوطنية تقتضي تشكيل حكومة فصائلية من فصائل منظمة التحرير، تكون مرجعيتها منظمة التحرير، للإعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة، ومعالجة أزمات يعاني منها الشارع الفلسطيني، ومن ضمنها أيضاً أزمة رواتب موطفي غزة.
وأكد رضوان، أن توصية اللجنة المركزية للرئيس أبو مازن، أن تكون شخصية فتحاوية مهنية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة، على رأس هذه الحكومة، وتكون الوزارات من مختلف فصائل منظمة التحرير.
وأضاف عضو المجلس الثوري للحركة، رائد رضوان، في تصريحات لـ "دنيا الوطن": من ضمن هذه الأزمات، الضمان الاجتماعي، الذي يتفاعل ملفه في الشارع، وكان لفتح موقف منذ البداية على أن تعامل الحكومة مع هذا الملف لم يكن موفقاً، وطريقة إدارة الحكومة لهذا الملف ضاعفت الأزمة، وبالعكس وللأسف، الحكومة ما زالت تعتقد أن طريقة إدارتها هي الطريقة المناسبة والصحيحة".
وشددّ على أن المسؤولية الوطنية تقتضي تشكيل حكومة فصائلية من فصائل منظمة التحرير، تكون مرجعيتها منظمة التحرير، للإعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة، ومعالجة أزمات يعاني منها الشارع الفلسطيني، ومن ضمنها أيضاً أزمة رواتب موطفي غزة.
وأكد رضوان، أن توصية اللجنة المركزية للرئيس أبو مازن، أن تكون شخصية فتحاوية مهنية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة، على رأس هذه الحكومة، وتكون الوزارات من مختلف فصائل منظمة التحرير.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح: إن القرار لم يتم اتخاذه بعد، ولكن أعتقد أن كل أعضاء اللجنة قادرون على أن يترأس واحد منهم هذه الحكومة، ولكن الأمر سيُحسم خلال الاجتماعات المقبلة، برئاسة الرئيس أبو مازن.
وأعرب عن اعتقاده، أنه لن يستطيع أحد أن يشكّل فيتو على تشكيل حكومة فصائلية، وإن كانت هناك وجهات نظر للفصائل، وللشركاء في منظمة التحرير بالتأكيد، نحن نحترم وجهات النظر، الحكومة لن تتوقف عند ممانعة طرف ما داخل منظمة التحرير.
وقال رضوان: إن نظرية الصراعات التي تتحدث بها بعض الفصائل عن حركة فتح، هو محض افتراء، مشيراً إلى أن حركة فتح لديها مؤسسات، وقيادتها تجتمع وتقرر الخطوات التالية، ولم يكن لهذا الموضوع علاقة بخلاف داخل الحركة.
وأضاف عضو المجلس الثوري لحركة فتح: أن هذا جاء بعد بلورة موقف موحد داخل أطرها، فيما يتعلق بطبيعة عمل هذه الحكومة وطبيعة تشكيلها، وبالتالي فتح منذ الدورة السابقة في المجلس الثوري، لديها قرار بمراجعة أداء الحكومة، وإعادة تشكيل حكومة فصائلية بإجماع وطني، ونتمنى أن تشارك كل فصائل المنظمة، داخل هذه الحكومة.
وحول الدعوة الروسية لعقد لقاء فصائلي في موسكو الشهر المقبل، أردف رضوان في تصريحه لـ "دنيا الوطن": أن حماس تحاول أن تشتري مزيداً من الوقت، من أجل الاستمرار في حكمها للقطاع، ونحن قلنا منذ البداية: إننا مستعدون أن نبدأ من الآن وإننا جاهزون لتنفيذ تفاهمات تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017، التي شكّلت جدولاً زمنياً لإنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة الفلسطينية، بدءاً من الخطوة الأولى التي كانت تنص عليها هذه التفاهمات، والتي حُددت ضمن جدول زمني واضح، لتمكين الحكومة، في قطاع غزة، كما هو بالضفة الغربية، مشدداً على أنه لن يكون هناك حوار ثنائي مع حركة حماس، إلا إذا التزمت الأخيرة، بتفاهمات تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
وأوضح رضوان، أن جوهر الدعوة من الأصدقاء الروس، ومحاولة لعب دور في ملف المصالحة، عبرت عنه حركة فتح، من البداية، في أنها ترحب بهذا الدور، ولكن لا تعتبره بديلاً عن الدور المصري، الذي تمارسه القاهرة؛ لإنهاء الانقسام والإعلان عن شراكة سياسية حقيقية.
وحول الدعوة الروسية لعقد لقاء فصائلي في موسكو الشهر المقبل، أردف رضوان في تصريحه لـ "دنيا الوطن": أن حماس تحاول أن تشتري مزيداً من الوقت، من أجل الاستمرار في حكمها للقطاع، ونحن قلنا منذ البداية: إننا مستعدون أن نبدأ من الآن وإننا جاهزون لتنفيذ تفاهمات تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017، التي شكّلت جدولاً زمنياً لإنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة الفلسطينية، بدءاً من الخطوة الأولى التي كانت تنص عليها هذه التفاهمات، والتي حُددت ضمن جدول زمني واضح، لتمكين الحكومة، في قطاع غزة، كما هو بالضفة الغربية، مشدداً على أنه لن يكون هناك حوار ثنائي مع حركة حماس، إلا إذا التزمت الأخيرة، بتفاهمات تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
وأوضح رضوان، أن جوهر الدعوة من الأصدقاء الروس، ومحاولة لعب دور في ملف المصالحة، عبرت عنه حركة فتح، من البداية، في أنها ترحب بهذا الدور، ولكن لا تعتبره بديلاً عن الدور المصري، الذي تمارسه القاهرة؛ لإنهاء الانقسام والإعلان عن شراكة سياسية حقيقية.
وشدد على أن فتح، تؤمن بأن شراكة سياسية تحت برنامج سياسي واحد، في إطار منظمة التحرير، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، هو الذي سينهي حالة الانقسام.

التعليقات