جرغون لـ"دنيا الوطن": الحكومة الفصائلية مُناورة ونتيجة لصراع داخلي في فتح
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
تحدّث قياديّ بارز في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عن توصيات اللجنة المركزية لحركة فتح، بتشكيل حكومة فصائلية جديدة، وأيضا عن الدعوة الروسية للفصائل الفلسطينية، من أجل التحاور في ملف المصالحة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة، زياد جرغون في تصريح لـ "دنيا الوطن" اليوم الأحد: "إنه لا علم لنا عن تشكيل حكومة من فصائل منظمة التحرير، وذلك بالرغم من عقد اجتماع تشاوري للجنة التنفيذية الأسبوع الماضي، ولم يشارك به الرئيس أبو مازن، ولم يطرح ذلك بالاجتماع".
وأضاف: "قناعتنا أن هذا كلّه مجرد مناورات من قبل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير، نحن في السابق شاركنا في حكومات سابقة، وخرجنا منها، لقناعتنا أن هذه الحكومة لا صلاحيات لها، في ظل تغول الأجهزة الأمنية، ونحن مع حكومة وحدة وطنية وأيضاً نحن مع انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، والأهم من كل ذلك إنجاز المصالحة الوطنية".
وشددّ جرغون على أن قرار مركزية فتح بتشكيل الحكومة، جاء نتيجة لصراع داخلي في حركة فتح، لأنهم يعتبرون الحمد الله ليس من فتح، وهم يريدون أحد أعضاء فتح رئيسا للحكومة، وفق تعبيره.
وحول الدعوة الروسية من أجل عقد لقاء بين الفصائل في موسكو: قال عضو المكتب السياسي لـ "الديمقراطية": إن موسكو وجّهت دعوة رسمية للجبهة، حيث سيكون هناك حوار روسي فلسطيني في 11-13 من الشهر المقبل، قبل عقد اجتماع بين الفصائل الفلسطينية، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
وأضاف: كل وفد سيشارك منه شخصان، في اللقاء مع وزير الخارجية الروسي، من أجل التباحث حول الأوضاع الفلسطينية بين كل الأطراف، وتدارس الأوضاع الإقليمية والعالم ، معربا عن أمله بأن يخرج هذا الحوار بنتائج إيجابية، في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وتابع جرغون: ليست هذه المرة الأولى التي توجه دعوة من قبل موسكو، كانت هناك دعوة سابقة، وهي تتكرر ونأمل أن يكون هناك اختراق في ملف المصالحة.
وعن تداخل الدور الروسي لنظيره المصري، في ملف المصالحة الفلسطينية، قال جرغون: إن هذا دور مكمّل للدور المصري، والقاهرة هي الراعية الرسمية لملف المصالحة، وذلك بقرار من جامعة الدول العربية، وهي مكلفة بمتابعة ملف المصالحة.
وأضاف: "ما نشهده من توتر على الساحة الفلسطينية، نأمل من خلال اللقاء في موسكو، خفض هذا التوتر، ونحن وجّهنا دعوة لاجتماع موسع للإطار القيادي المؤقت الذي يضم الأمناء العامين للفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية والمستقلين للخروج بموقف إجماع فلسطيني حول الانتخابات، وإنهاء الانقسام وتبني استراتيجية نضالية جديدة".
وفيما يتعلق بمسيرات العودة وكسر الحصار، واستمرارها، قال جرغون: إن الجبهة الديمقراطية مع استمرار مسيرات العودة، لأنها فعل جماهيري شعبي، أعادت الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، خاصة في ظل محاولات واشنطن إجهاض القضية الفلسطينية، وهذه المسيرات أعادت الاعتبار لحق العودة، وأيضا عرّت دولة الاحتلال ، وأظهرت أن هناك حصارا إسرائيليا للقطاع مطلوب رفعه.
وأضاف: لا بد من تطوير مسيرات العودة لتمتد إلى قرانا ومدننا في جميع الأراض المحتلة، لكن ما نتفق عليه بين الفصائل سيجري الاتفاق عليه، وكل أسبوع هناك اجتماع يعقد بين الفصائل، ويجري وضع الخطط والآليات ، وماذا نريد من هذه المسيرات، وهي فعل نضالي كفاحي، لأن أرضنا لا تزال محتلة".
وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على أننا "نحن مع أن تصل مسيرات العودة إلى أن تكون الخسائر صفرية من قبلنا، لا يكون هناك خسائر ولا جرحى ولا شهداء، لأن كل قطرة دم عزيزة علينا".
وأضاف: أمّا بالنسبة للوضع الكارثي، في قطاع غزة، فإن ذلك تتحمله دولة الاحتلال، وأيضا طرفا الانقسام، لأنه لا يجوز استمرار معاناة شعبنا واستمرار هذا الانقسام، كل ذلك بحاجة إلى حكومة وقيادة توفر مقومات الصمود لأبناء شعبنا، لأننا نرى عشرات الآلاف يشاركون وهو شعب عطاء يستحق الدعم".
تحدّث قياديّ بارز في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عن توصيات اللجنة المركزية لحركة فتح، بتشكيل حكومة فصائلية جديدة، وأيضا عن الدعوة الروسية للفصائل الفلسطينية، من أجل التحاور في ملف المصالحة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة، زياد جرغون في تصريح لـ "دنيا الوطن" اليوم الأحد: "إنه لا علم لنا عن تشكيل حكومة من فصائل منظمة التحرير، وذلك بالرغم من عقد اجتماع تشاوري للجنة التنفيذية الأسبوع الماضي، ولم يشارك به الرئيس أبو مازن، ولم يطرح ذلك بالاجتماع".
وأضاف: "قناعتنا أن هذا كلّه مجرد مناورات من قبل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير، نحن في السابق شاركنا في حكومات سابقة، وخرجنا منها، لقناعتنا أن هذه الحكومة لا صلاحيات لها، في ظل تغول الأجهزة الأمنية، ونحن مع حكومة وحدة وطنية وأيضاً نحن مع انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، والأهم من كل ذلك إنجاز المصالحة الوطنية".
وشددّ جرغون على أن قرار مركزية فتح بتشكيل الحكومة، جاء نتيجة لصراع داخلي في حركة فتح، لأنهم يعتبرون الحمد الله ليس من فتح، وهم يريدون أحد أعضاء فتح رئيسا للحكومة، وفق تعبيره.
وحول الدعوة الروسية من أجل عقد لقاء بين الفصائل في موسكو: قال عضو المكتب السياسي لـ "الديمقراطية": إن موسكو وجّهت دعوة رسمية للجبهة، حيث سيكون هناك حوار روسي فلسطيني في 11-13 من الشهر المقبل، قبل عقد اجتماع بين الفصائل الفلسطينية، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
وأضاف: كل وفد سيشارك منه شخصان، في اللقاء مع وزير الخارجية الروسي، من أجل التباحث حول الأوضاع الفلسطينية بين كل الأطراف، وتدارس الأوضاع الإقليمية والعالم ، معربا عن أمله بأن يخرج هذا الحوار بنتائج إيجابية، في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وتابع جرغون: ليست هذه المرة الأولى التي توجه دعوة من قبل موسكو، كانت هناك دعوة سابقة، وهي تتكرر ونأمل أن يكون هناك اختراق في ملف المصالحة.
وعن تداخل الدور الروسي لنظيره المصري، في ملف المصالحة الفلسطينية، قال جرغون: إن هذا دور مكمّل للدور المصري، والقاهرة هي الراعية الرسمية لملف المصالحة، وذلك بقرار من جامعة الدول العربية، وهي مكلفة بمتابعة ملف المصالحة.
وأضاف: "ما نشهده من توتر على الساحة الفلسطينية، نأمل من خلال اللقاء في موسكو، خفض هذا التوتر، ونحن وجّهنا دعوة لاجتماع موسع للإطار القيادي المؤقت الذي يضم الأمناء العامين للفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية والمستقلين للخروج بموقف إجماع فلسطيني حول الانتخابات، وإنهاء الانقسام وتبني استراتيجية نضالية جديدة".
وفيما يتعلق بمسيرات العودة وكسر الحصار، واستمرارها، قال جرغون: إن الجبهة الديمقراطية مع استمرار مسيرات العودة، لأنها فعل جماهيري شعبي، أعادت الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، خاصة في ظل محاولات واشنطن إجهاض القضية الفلسطينية، وهذه المسيرات أعادت الاعتبار لحق العودة، وأيضا عرّت دولة الاحتلال ، وأظهرت أن هناك حصارا إسرائيليا للقطاع مطلوب رفعه.
وأضاف: لا بد من تطوير مسيرات العودة لتمتد إلى قرانا ومدننا في جميع الأراض المحتلة، لكن ما نتفق عليه بين الفصائل سيجري الاتفاق عليه، وكل أسبوع هناك اجتماع يعقد بين الفصائل، ويجري وضع الخطط والآليات ، وماذا نريد من هذه المسيرات، وهي فعل نضالي كفاحي، لأن أرضنا لا تزال محتلة".
وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على أننا "نحن مع أن تصل مسيرات العودة إلى أن تكون الخسائر صفرية من قبلنا، لا يكون هناك خسائر ولا جرحى ولا شهداء، لأن كل قطرة دم عزيزة علينا".
وأضاف: أمّا بالنسبة للوضع الكارثي، في قطاع غزة، فإن ذلك تتحمله دولة الاحتلال، وأيضا طرفا الانقسام، لأنه لا يجوز استمرار معاناة شعبنا واستمرار هذا الانقسام، كل ذلك بحاجة إلى حكومة وقيادة توفر مقومات الصمود لأبناء شعبنا، لأننا نرى عشرات الآلاف يشاركون وهو شعب عطاء يستحق الدعم".

التعليقات