زكي: لا وجود لحكومة جديدة في ظل رفض الفصائل لها وما يجري مشاورات فقط
رام الله - دنيا الوطن
أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه حتى اللحظة لا وجود لأي حكومة جديدة في ظل رفض معظم الفصائل سواء من داخل منظمة التحرير الفلسطينية أو خارجها لها، مبينا أن ما يجري حاليا هو مجرد مشاورات فقط
وقال زكي في تصريحات خاصة لـ"الجديد الفلسطيني" :"لا يوجد حكومة جديدة إذا الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية غير موافقين على تشكيلها"، موضحا أن ما يجري هو شعور الكل الفلسطيني بوجود أزمة كبيرة ليست على قدر الحكومة فقط، إنما على قدر المؤسسات الفلسطينية برمتها.
وأضاف: "الكل يشعر أنه يوجد أزمة مظاهرها كبيرة ليس فقط على قدر الحكومة إنما في كل المؤسسات الفلسطينية، وأن هناك خطر كبير، وبالتالي إذا الجميع أدرك المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية، من المفترض أن يقللوا ما أمكن من الخسائر، إن لم يستطيعوا كسر المؤامرة وبالتالي كان هناك مقترحات وكلام ضمن اجتماعات رسمية أن أحد المظاهر هو كيفية تشكيل حكومة".
وتابع القيادي في حركة فتح: "دور فتح كفصيل ولكن هذا ليس فيه قرارا رسميا مثلما أشيع في الاعلام وأصبح كأن هناك حكومة ستشكل قريبا من الحركة، نحن في مرحلة المشاورات فقط، وعندما صرّح حسين الشيخ وقال نريد حكومة فصائل، فإن هذا مرتبط بالحوار مع الفصائل في منظمة التحرير ويمكن أن تنجح المصالحة نظرا للحاجة الملحة لها في ظل تهديد نتنياهو لغزة والضفة الغربية ومهاجمة المستوطنين رام الله مساء اليوم".
وبين زكي في حال تم التوافق أن تكون الحكومة المقبلة فصائلية، يجب أن تكون الفصائل الأساسية مثل الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي موجودة في إطار المنظمة، موضحا أن ذلك يتطلب حوار طويل واستراتيجية كاملة من أجل المصلحة العامة للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن كل هذا الواقع المأساوي يستدعي لأن تكون المواجهة مع العدو الإسرائيلي أهم من مصالح هذا الفريق وذاك، لافتا إلى أن الرئيس أبو مازن أرسل مع رئيس اللجنة المركزية للانتخابات حنا ناصر لاقناع حماس برأب الصدع واللجوء لموقف موحد في إطار منظمة التحرير لإقامة جبهة فلسطينية واسعة ضد أعداء القضية.
وتابع زكي "بالتالي إذا تحدثنا عن حكومة جديدة فإن أبو مازن يريد أن يرد على الخطر الإسرائيلي تجاه القضية، لأنه لابد أن يكون لديه رؤية أن لا يكون الوضع كما السابق، إنما باستراتيجية جديدة ومصالحة كاملة وهذا الأمر مازال قيد البحث والانتظار".
وثمن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدعوة الروسية للفصائل الفلسطينية للاجتماع بموسكو بداية الشهر المقبل، متمنيا أن يكون لها الأثر الكبير في رأب الصدع الفلسطيني أو إيجاد حالة فلسطينية تنجو من الكارثة.
وكان عضو المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، قد أكد صباح السبت، أن مشاورات تجري لتشكيل حكومة فصائلية جديدة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، لافتاً إلى أن حركة حماس لن تكون طرفاً فيها، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه حتى اللحظة لا وجود لأي حكومة جديدة في ظل رفض معظم الفصائل سواء من داخل منظمة التحرير الفلسطينية أو خارجها لها، مبينا أن ما يجري حاليا هو مجرد مشاورات فقط
وقال زكي في تصريحات خاصة لـ"الجديد الفلسطيني" :"لا يوجد حكومة جديدة إذا الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية غير موافقين على تشكيلها"، موضحا أن ما يجري هو شعور الكل الفلسطيني بوجود أزمة كبيرة ليست على قدر الحكومة فقط، إنما على قدر المؤسسات الفلسطينية برمتها.
وأضاف: "الكل يشعر أنه يوجد أزمة مظاهرها كبيرة ليس فقط على قدر الحكومة إنما في كل المؤسسات الفلسطينية، وأن هناك خطر كبير، وبالتالي إذا الجميع أدرك المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية، من المفترض أن يقللوا ما أمكن من الخسائر، إن لم يستطيعوا كسر المؤامرة وبالتالي كان هناك مقترحات وكلام ضمن اجتماعات رسمية أن أحد المظاهر هو كيفية تشكيل حكومة".
وتابع القيادي في حركة فتح: "دور فتح كفصيل ولكن هذا ليس فيه قرارا رسميا مثلما أشيع في الاعلام وأصبح كأن هناك حكومة ستشكل قريبا من الحركة، نحن في مرحلة المشاورات فقط، وعندما صرّح حسين الشيخ وقال نريد حكومة فصائل، فإن هذا مرتبط بالحوار مع الفصائل في منظمة التحرير ويمكن أن تنجح المصالحة نظرا للحاجة الملحة لها في ظل تهديد نتنياهو لغزة والضفة الغربية ومهاجمة المستوطنين رام الله مساء اليوم".
وبين زكي في حال تم التوافق أن تكون الحكومة المقبلة فصائلية، يجب أن تكون الفصائل الأساسية مثل الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي موجودة في إطار المنظمة، موضحا أن ذلك يتطلب حوار طويل واستراتيجية كاملة من أجل المصلحة العامة للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن كل هذا الواقع المأساوي يستدعي لأن تكون المواجهة مع العدو الإسرائيلي أهم من مصالح هذا الفريق وذاك، لافتا إلى أن الرئيس أبو مازن أرسل مع رئيس اللجنة المركزية للانتخابات حنا ناصر لاقناع حماس برأب الصدع واللجوء لموقف موحد في إطار منظمة التحرير لإقامة جبهة فلسطينية واسعة ضد أعداء القضية.
وتابع زكي "بالتالي إذا تحدثنا عن حكومة جديدة فإن أبو مازن يريد أن يرد على الخطر الإسرائيلي تجاه القضية، لأنه لابد أن يكون لديه رؤية أن لا يكون الوضع كما السابق، إنما باستراتيجية جديدة ومصالحة كاملة وهذا الأمر مازال قيد البحث والانتظار".
وثمن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدعوة الروسية للفصائل الفلسطينية للاجتماع بموسكو بداية الشهر المقبل، متمنيا أن يكون لها الأثر الكبير في رأب الصدع الفلسطيني أو إيجاد حالة فلسطينية تنجو من الكارثة.
وكان عضو المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، قد أكد صباح السبت، أن مشاورات تجري لتشكيل حكومة فصائلية جديدة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، لافتاً إلى أن حركة حماس لن تكون طرفاً فيها، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية.

التعليقات