انتهاكات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين اعتداءاتها المختلفة بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة، فلا يكاد يمضي يوم على سكان الضفة، دون مواجهة هذه الممارسات الإجرامية.
انتهاكات المستوطنين
حيث أفادت المصادر المحلية، بأن عددا من المستوطنين القادمين من التجمع الاستيطاني في تل الرميدة وبيت هداسا، هاجموا منزلا يعود لعائلة فنون بالخليل.
وحسب المصادر، فإن المستوطنين حاولوا اقتحام المنزل والصعود على سطحه، إلا أن سكان المنزل من الفلسطينيين قاموا بمنعهم، ما أدى إلى اعتداء المستوطنين على السكان بأعقاب البنادق، وأسفر عن إصابة الحاجة أم عبد فنون واثنين من أطفالها بإصابات مختلفة، وصفت ما بين خفيفة ومتوسطة، وتم نقلهم على إثرها للمستشفى الحكومي .
وفي ذات السياق، شنت مجموعات من قطعان المستوطنين في مستوطنة كريات أربع، ظهر اليوم السبت، هجوما شرسا على المنازل الفلسطينية القريبة من المستوطنة، ما أدى إلى إصابة كل من هشام جميل أبو اسعيفان 48 عاما ونجله محمد 10 أعوام بجروح ورضوض مختلفة.
وتتعرض عائلة أبو اسعيفان القاطنة بمحاذاة مستوطنة كريات أربع إلى اعتداءات يومية من قبل المستوطنين لتهجيرهم من منازلهم .
وذكرت المصادر، أن عددا من المستوطنين من عصابة "تدفيع الثمن" اعتدوا على سيارات المواطنين في قرية ترمسعيا في مدينة رام الله، وخطوا عليها شعارات إسرائيلية عنصرية.
الاحتلال يساند الاستيطان
من جانبهم، قدم المواطنون الفلسطينيون القاطنون في وادي قانا، شكوى بخصوص مزاحمة المستوطنين لهم في الوادي، والذي يقع غرب بلدة دير استيا غرب سلفيت.
كما شكا مزارعون من بلدة دير استيا من كثرة المستوطنين الذين يطردونهم من أراضيهم بحجة التنزه، إضافة إلى تضييق سلطات الاحتلال الخناق عليهم، ما أعاق عملهم في العناية بأشجار الحمضيات وتسويقها.
ومن الجدير ذكره، أن الاحتلال يصنف وادي قانا محمية طبيعية، وبينما يضيق الخناق على المواطنين هناك، تتوسع فيه ثماني مستوطنات على حساب أراضي الوادي، وتقضمه رويدا رويدا بعيدا عن وسائل الاعلام.
وفي سياق آخر، أجبرت بلدية الاحتلال في القدس المقدسي محمد سمير العباسي على هدم غرفتين من منزله ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بدعوى البناء دون ترخيص.
كما دهست سيارة جيب عسكرية تابعة للجيش الاسرائيلي، أمس الجمعة، الطفل صبري عساف محمد جبارين 12 عاما من مدينة يطا جنوبي الخليل، حيث جرى الحادث على مفترق زيف بالقرب من مدخل يطا الشمالي، ما أدى إلى إصابة الطفل جبارين بجراح خطيرة.
تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين اعتداءاتها المختلفة بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة، فلا يكاد يمضي يوم على سكان الضفة، دون مواجهة هذه الممارسات الإجرامية.
انتهاكات المستوطنين
حيث أفادت المصادر المحلية، بأن عددا من المستوطنين القادمين من التجمع الاستيطاني في تل الرميدة وبيت هداسا، هاجموا منزلا يعود لعائلة فنون بالخليل.
وحسب المصادر، فإن المستوطنين حاولوا اقتحام المنزل والصعود على سطحه، إلا أن سكان المنزل من الفلسطينيين قاموا بمنعهم، ما أدى إلى اعتداء المستوطنين على السكان بأعقاب البنادق، وأسفر عن إصابة الحاجة أم عبد فنون واثنين من أطفالها بإصابات مختلفة، وصفت ما بين خفيفة ومتوسطة، وتم نقلهم على إثرها للمستشفى الحكومي .
وفي ذات السياق، شنت مجموعات من قطعان المستوطنين في مستوطنة كريات أربع، ظهر اليوم السبت، هجوما شرسا على المنازل الفلسطينية القريبة من المستوطنة، ما أدى إلى إصابة كل من هشام جميل أبو اسعيفان 48 عاما ونجله محمد 10 أعوام بجروح ورضوض مختلفة.
وتتعرض عائلة أبو اسعيفان القاطنة بمحاذاة مستوطنة كريات أربع إلى اعتداءات يومية من قبل المستوطنين لتهجيرهم من منازلهم .
وذكرت المصادر، أن عددا من المستوطنين من عصابة "تدفيع الثمن" اعتدوا على سيارات المواطنين في قرية ترمسعيا في مدينة رام الله، وخطوا عليها شعارات إسرائيلية عنصرية.
الاحتلال يساند الاستيطان
من جانبهم، قدم المواطنون الفلسطينيون القاطنون في وادي قانا، شكوى بخصوص مزاحمة المستوطنين لهم في الوادي، والذي يقع غرب بلدة دير استيا غرب سلفيت.
كما شكا مزارعون من بلدة دير استيا من كثرة المستوطنين الذين يطردونهم من أراضيهم بحجة التنزه، إضافة إلى تضييق سلطات الاحتلال الخناق عليهم، ما أعاق عملهم في العناية بأشجار الحمضيات وتسويقها.
ومن الجدير ذكره، أن الاحتلال يصنف وادي قانا محمية طبيعية، وبينما يضيق الخناق على المواطنين هناك، تتوسع فيه ثماني مستوطنات على حساب أراضي الوادي، وتقضمه رويدا رويدا بعيدا عن وسائل الاعلام.
وفي سياق آخر، أجبرت بلدية الاحتلال في القدس المقدسي محمد سمير العباسي على هدم غرفتين من منزله ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بدعوى البناء دون ترخيص.
كما دهست سيارة جيب عسكرية تابعة للجيش الاسرائيلي، أمس الجمعة، الطفل صبري عساف محمد جبارين 12 عاما من مدينة يطا جنوبي الخليل، حيث جرى الحادث على مفترق زيف بالقرب من مدخل يطا الشمالي، ما أدى إلى إصابة الطفل جبارين بجراح خطيرة.
