بعد فشل العمادي.. توتر على الحدود مع غزة وإسرائيل تسعى لمنع التصعيد

بعد فشل العمادي.. توتر على الحدود مع غزة وإسرائيل تسعى لمنع التصعيد
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
سلطت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، الضوء على التوتر السائد على الحدود مع قطاع غزة، وجهود جيش الاحتلال لمنع التصعيد مع فصائل المقاومة في غزة.

وقال موقع (واللاه) الإسرائيلي، إنه بعد رفض حركة حماس قبول الأموال القطرية، أول أمس الخميس، فإن المنطقة كانت على وشك الانفجار، مشيراً إلى أن التوتر على الحدود، أجبر رئيس الأركان أفيف كوخافي على القدوم إلى الميدان، وإطلاع قائد القيادة الجنوبية الميجور جنرال هرتسي هاليفي، والعميد إليعازر توليدانو على كيفية التعامل مع "العنف" من أجل منع التصعيد.

وأوضح الموقع، أن المفاوضات غير المباشرة مع حماس وتقييمات الاستخبارات في إسرائيل، أدت ليس فقط إلى رفض حماس قبول ملايين الدولارات والتوتر، ولكن أيضاً إلى تآكل الدور القطري.

وتابع: "القادة القطريون الذين توسطوا في العملية، سوف يسألون أنفسهم في المعركة القادمة بين حماس وإسرائيل، حول ما إذا كانوا سيوافقون على الوساطة مرة أخرى بين الجانبين".

وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، إلى أن المساومة مع حماس على المال القطري انتهت، وأن الصور المهينة لحقائب الدولارات التي تدخل إلى قطاع غزة من أجل شراء الهدوء مع إسرائيل لن تُرى.

وأضافت الصحيفة: "الجملة الشهيرة للسفير العمادي "نبغى هدوء" لم تعد ذات فعالية، لا أحد يشك في أن إسرائيل لم تحقق أي إنجاز في هذا الأمر، وفي المقابل لقد حققت حماس على وجه التحديد بعض الإنجاز".

وأكملت: "استعادت حماس الاحترام، وأصبحت خالية من الضغط عليها، فليس هناك حاجة للحفاظ على المزيد من ضبط النفس من أجل الحصول على المال".

وتابعت الصحيفة: "لآن علينا أن نتطلع إلى يوم آخر أسبوع أو أسبوعين إلى اللحظة التي يحدث فيها حدث أمني قادم على السياج حينها سيتعين على إسرائيل الرد، وفي ذلك الحين حماس لن تكون ملزمة ومضطرة للحفاظ على الهدوء، ثم ماذا سيحدث؟".

أما القناة الإسرائيلية الـ (13)، فقد قالت، إن إسرائيل سعيدة للغاية بالاتفاق الجديد فيما يتعلق بنقل الأموال القطرية، حيث يرى المسؤولون الإسرائيليون الكبار أنه إنجاز مهم جداً لأنه يسمح بنقل الأموال ليس إلى رواتب موظفي حماس بل إلى المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

واستدركت القناة: "لكن في هذه العملية، تفقد إسرائيل الضغط والتأثير على حماس، هناك تخوفات بحدوث توتر لذلك تم نشر بطاريات القبة الحديدية، وستبقى في مكانها في ضوء توقع بشن هجمات صاروخية، وفي ضوء الاستنتاج بأن التهدئة لم تتحقق بعد".

بدوره، قال الإعلامي، شلومي إلدار: "اتضح أن قادة حماس فهموا أن الانتظار كل شهر لضوء أخضر إسرائيلي لتحويل الأموال القطرية، يتسبب في أضرار كبيرة، ويضر بثقة الجمهور بهم، وإن سكان غزة أصبحوا يرون أيضاً القطريين كقادة فعليين لقطاع غزة، وبدؤوا ينظرون إلى العمادي كمنقذ".

التعليقات