"إسرائيل" ستكون طرفاً في الآلية التي تُراقب كيفية استخدام الأموال "القطرية"
رام الله - دنيا الوطن
أعربت مصادر إسرائيلية عن ارتياحها من الاتفاق بين قطر وحماس، بشأن تحويل أموال المنحة إلى مشاريع إنسانية في قطاع غزة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، حسب قناة "كان" الإسرائيلية.
وأوضحت الدوائر الأمنية، أن "إسرائيل" ستكون طرفاً في الآلية التي تراقب كيفية استخدام الأموال.
وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، قد أعلن أنه جرى التوافق على صرف وتخصيص أموال المنحة القطرية لمشاريع إنسانية في قطاع غزة، بالتنسيق والتعاون مع الأمم المتحدة؛ وذلك بعد رفض حركة حماس استلام الدفعة الثالثة من المنحة القطرية.
وقال العمادي في مؤتمر صحفي يوم أمس في غزة: إن أولى الاتفاقيات ستُوقع مع الأمم المتحدة الاثنين المقبل بمبلغ عشرين مليون دولار لصالح برنامج التشغيل المؤقت.
وستشمل المشاريع بحسب العمادي مساعدة الأسر الفقيرة، وتحسين وتطوير مشاريع الكهرباء، ووزارة الصحة.
واتهم العمادي أطرافاً- لم يسمها- باستغلال المساعدات الإنسانية لغزة من أجل الدعاية الانتخابية، وتحصيل مواقف سياسية.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي للمنحة، التي جاءت بتوجيهات من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هو تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان القطاع.
وكانت حركة حماس، أعلنت رفضها استلام الدفعة الثالثة من المنحة القطرية بحجة عدم التزام "إسرائيل" بتفاهمات التهدئة التي رعتها الأمم المتحدة ومصر وقطر.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد قرر وقف تحويل أموال الدفعة الثالثة للمنحة القطرية إلى غزة، وذلك إثر التوتر على الحدود مع القطاع، إلا أنه تمت الموافقة على إدخال المنحة القطرية عقب اجتماع الطاقم الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية مساء الأربعاء.
من الجدير ذكره، أن قطر قررت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تخصيص منحة بقيمة 150 مليون دولار كمساعدة إنسانية عاجلة لقطاع غزة؛ للتخفيف من المعاناة الإنسانية للسكان.
أعربت مصادر إسرائيلية عن ارتياحها من الاتفاق بين قطر وحماس، بشأن تحويل أموال المنحة إلى مشاريع إنسانية في قطاع غزة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، حسب قناة "كان" الإسرائيلية.
وأوضحت الدوائر الأمنية، أن "إسرائيل" ستكون طرفاً في الآلية التي تراقب كيفية استخدام الأموال.
وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، قد أعلن أنه جرى التوافق على صرف وتخصيص أموال المنحة القطرية لمشاريع إنسانية في قطاع غزة، بالتنسيق والتعاون مع الأمم المتحدة؛ وذلك بعد رفض حركة حماس استلام الدفعة الثالثة من المنحة القطرية.
وقال العمادي في مؤتمر صحفي يوم أمس في غزة: إن أولى الاتفاقيات ستُوقع مع الأمم المتحدة الاثنين المقبل بمبلغ عشرين مليون دولار لصالح برنامج التشغيل المؤقت.
وستشمل المشاريع بحسب العمادي مساعدة الأسر الفقيرة، وتحسين وتطوير مشاريع الكهرباء، ووزارة الصحة.
واتهم العمادي أطرافاً- لم يسمها- باستغلال المساعدات الإنسانية لغزة من أجل الدعاية الانتخابية، وتحصيل مواقف سياسية.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي للمنحة، التي جاءت بتوجيهات من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هو تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان القطاع.
وكانت حركة حماس، أعلنت رفضها استلام الدفعة الثالثة من المنحة القطرية بحجة عدم التزام "إسرائيل" بتفاهمات التهدئة التي رعتها الأمم المتحدة ومصر وقطر.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد قرر وقف تحويل أموال الدفعة الثالثة للمنحة القطرية إلى غزة، وذلك إثر التوتر على الحدود مع القطاع، إلا أنه تمت الموافقة على إدخال المنحة القطرية عقب اجتماع الطاقم الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية مساء الأربعاء.
من الجدير ذكره، أن قطر قررت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تخصيص منحة بقيمة 150 مليون دولار كمساعدة إنسانية عاجلة لقطاع غزة؛ للتخفيف من المعاناة الإنسانية للسكان.

التعليقات