زملط: على بريطانيا الاعتراف بفلسطين وادارة ترامب فقدت أهليتها لعملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
دعا حسام زملط السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، إلى الإعتراف بدولة فلسطين، وبدور أكبر لبريطانيا في عملية السلام في الشرق الأوسط وذلك في كلمة ألقاها في جامعة أكسفورد البريطانية العريقة، مساء أمس بدعوة وجهت له من اتحاد الجامعة.
وطالب السفير زملط الحكومة البريطانية اغتنام الفرصة لملئ الفراغ الذي تركته سياسة الإدارة الأمريكية االحالية .
وقال: "لو كانت المملكة المتحدة والمجتمع الدولي جديين بشكل أوسع فيما يتعلق بحل الدولتين، لشكل الاعتراف منذ البداية إشارة لإسرائيل أن العالم ملتزم بعملية السلام وبإطار عملية التفاوض".
واكد زملط على مواقف الحكومة البريطانية باتخاذها موقفا مبدئيا في الدفاع عن الإطار الدولي لحل القضية الفلسطينية ومعارضتها نقل السفارة الأمريكية للقدس ومضاعفة تبرعاتها للأنروا اضافة إلى الابقاء على معارضتها للمستوطنات الاسرائيلية غير القانونية الا أنه طالب الحكومة بمواقف أكثر حسم قائلا : "إن أمام المملكة المتحدة خيارين: إما ان تقوم بسحب اعترافها بدولة اسرائيل وجعل الاعتراف بالدولتين نتاج لعملية السلام أو الاعتراف بدولة فلسطين في المقابل".
وأضاف السفير: "وجود بريطانيا وأوروبا في مرحلة مفصلية حاليا يعني أن هناك فرصة لأخذ دورا قيادي لضمان أن يبقى المجتمع الدولي على أساس نظام عالمي مبني على العدالة وحكم القانون مؤكدا أن أوروبا اكثر من يعرف ثمن صعود النظم الشعبوية والفاشية".
وتابع زملط بقوله: "يوجد الآن لدى المملكة المتحدة والعالم فرصة، قدمها الرئيس عباس بالنيابة عن شعبه في مجلس الأمن الدولي شهر فبراير المنصرم من خلال تقديم مبادرة سلام فلسطينية تتضمن تنظيم مؤتمر دولي للسلام".
واشار السفير الى ان التماثل المطلق بين الإدارة الأمريكية والاحتلال يؤكد على عدم رغبة الولايات المتحدة في دور الوسيط النزيه.
وأكد على ان قيام ادارة الرئيس الأمريكي " بتأييد الموقف الاسرائيلي بشكل فعلي بخصوص القدس بل وفي كل القضايا الأخرى" أفقدها أهليتها كوسيط في عملية التسوية.


دعا حسام زملط السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، إلى الإعتراف بدولة فلسطين، وبدور أكبر لبريطانيا في عملية السلام في الشرق الأوسط وذلك في كلمة ألقاها في جامعة أكسفورد البريطانية العريقة، مساء أمس بدعوة وجهت له من اتحاد الجامعة.
وطالب السفير زملط الحكومة البريطانية اغتنام الفرصة لملئ الفراغ الذي تركته سياسة الإدارة الأمريكية االحالية .
وقال: "لو كانت المملكة المتحدة والمجتمع الدولي جديين بشكل أوسع فيما يتعلق بحل الدولتين، لشكل الاعتراف منذ البداية إشارة لإسرائيل أن العالم ملتزم بعملية السلام وبإطار عملية التفاوض".
واكد زملط على مواقف الحكومة البريطانية باتخاذها موقفا مبدئيا في الدفاع عن الإطار الدولي لحل القضية الفلسطينية ومعارضتها نقل السفارة الأمريكية للقدس ومضاعفة تبرعاتها للأنروا اضافة إلى الابقاء على معارضتها للمستوطنات الاسرائيلية غير القانونية الا أنه طالب الحكومة بمواقف أكثر حسم قائلا : "إن أمام المملكة المتحدة خيارين: إما ان تقوم بسحب اعترافها بدولة اسرائيل وجعل الاعتراف بالدولتين نتاج لعملية السلام أو الاعتراف بدولة فلسطين في المقابل".
وأضاف السفير: "وجود بريطانيا وأوروبا في مرحلة مفصلية حاليا يعني أن هناك فرصة لأخذ دورا قيادي لضمان أن يبقى المجتمع الدولي على أساس نظام عالمي مبني على العدالة وحكم القانون مؤكدا أن أوروبا اكثر من يعرف ثمن صعود النظم الشعبوية والفاشية".
وتابع زملط بقوله: "يوجد الآن لدى المملكة المتحدة والعالم فرصة، قدمها الرئيس عباس بالنيابة عن شعبه في مجلس الأمن الدولي شهر فبراير المنصرم من خلال تقديم مبادرة سلام فلسطينية تتضمن تنظيم مؤتمر دولي للسلام".
واشار السفير الى ان التماثل المطلق بين الإدارة الأمريكية والاحتلال يؤكد على عدم رغبة الولايات المتحدة في دور الوسيط النزيه.
وأكد على ان قيام ادارة الرئيس الأمريكي " بتأييد الموقف الاسرائيلي بشكل فعلي بخصوص القدس بل وفي كل القضايا الأخرى" أفقدها أهليتها كوسيط في عملية التسوية.



التعليقات