محللون: حماس استاءت من اشتراطات الاحتلال على المنحة القطرية لذلك رفضتها
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على لسان عضو مكتبها السياسي خليل الحية، عن رفضها استقبال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، رداً على سياسيات الاحتلال ومماطلاته في تنفيذ التفاهمات التي جاءت بإشراف مصري.
"دنيا الوطن" استطلعت آراء بعض المحللين السياسيين، للتعرف على أهمية هذا القرار، وهل بالإمكان أن يفتح المجال أمام تحريك المياه الراكدة في ملف المصالحة.
أكد هاني حبيب المحلل السياسي، أن حركة حماس استاءت من تصاعد وتيرة الاشتراطات الإسرائيلية على المنحة القطرية، لذلك قررت رفض هذه المنحة.
وقال حبيب: "من المعروف منذ بداية الدفعتين الأولى والثانية، كانت بجهود إسرائيلية، في استخدام الأموال بالطريقة التي تجعلها تتحكم فيها، وهذا ما أثار استياء حركة حماس".
وأضاف: "إذا كانت هناك بعض الجهات، تريد دعم الشعب الفلسطيني، فهناك أبواب كثيرة غير الباب الإسرائيلي، فمثلاً هناك باب الأمم المتحدة، وبالرغم من ذلك، إن هذه الحلول تعتبر ترقيعية".
وبين المحلل السياسي، أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة، عن طريق إيجاد مصالحة حقيقية، وأن تكون منظمة التحرير هي المسؤولة عن الشعب الفلسطيني، وبالتالي لا جدوى من محاولات الالتفاف على المصالحة.
بدوره، أكد فايز أبو شمالة، المحلل السياسي، أن هذا القرار ليس من حركة حماس وحدها، وإنما هو قرار الشارع الفلسطيني والمقاومة، لافتاً إلى أنه لا يوجد فلسطيني، يرضى أن تكون هذه الأموال على حساب المقاومة والمعاناة.
وقال أبو شمالة: "خليل الحية اليوم، أرسل نبض الشارع الفلسطيني، ورفض على لسان المقاومة كلها والشارع الفلسطيني، الشروط الإسرائيلية".
وبين أبو شمالة، أن هذه الأموال ليست منة او منحة، وإنما تم انتزاعها بالعصا، وبالمقاومة الفلسطينية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن غداً الجمعة سيشهد انعكاسات الموقف الفلسطيني من خلال المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وحول المصالحة، أكد أبو شمالة، أنها تتطلب قراراً سياسياً من الرئيس محمود عباس، وأن يكون هناك شراكة وطنية، معتبراً في الوقت ذاته، أن هذا الملف ليس معقداً، وبالتالي لابد أن يكون هناك برنامج سياسي وطني متفق عليه.
بدروه، أوضح وسام عفيفة، المحلل السياسي، أن قرار حركة حماس، رفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، مرتبط بالسلوك الإسرائيلي مع الأموال، بالإضافة إلى أنه مرتبط بالانتخابات الإسرائيلية، وذلك على حساب الحق الفلسطيني.
وبين عفيفة، أن حركة حماس، أرادت أن تضع المسألة في سياقها، بأنها لن نقبل المساومة والابتزاز الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالمصالحة: "لا أعتقد أن قرار حركة حماس برفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، غير مرتبط بملف المصالحة الفلسطينية".
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على لسان عضو مكتبها السياسي خليل الحية، عن رفضها استقبال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، رداً على سياسيات الاحتلال ومماطلاته في تنفيذ التفاهمات التي جاءت بإشراف مصري.
"دنيا الوطن" استطلعت آراء بعض المحللين السياسيين، للتعرف على أهمية هذا القرار، وهل بالإمكان أن يفتح المجال أمام تحريك المياه الراكدة في ملف المصالحة.
أكد هاني حبيب المحلل السياسي، أن حركة حماس استاءت من تصاعد وتيرة الاشتراطات الإسرائيلية على المنحة القطرية، لذلك قررت رفض هذه المنحة.
وقال حبيب: "من المعروف منذ بداية الدفعتين الأولى والثانية، كانت بجهود إسرائيلية، في استخدام الأموال بالطريقة التي تجعلها تتحكم فيها، وهذا ما أثار استياء حركة حماس".
وأضاف: "إذا كانت هناك بعض الجهات، تريد دعم الشعب الفلسطيني، فهناك أبواب كثيرة غير الباب الإسرائيلي، فمثلاً هناك باب الأمم المتحدة، وبالرغم من ذلك، إن هذه الحلول تعتبر ترقيعية".
وبين المحلل السياسي، أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة، عن طريق إيجاد مصالحة حقيقية، وأن تكون منظمة التحرير هي المسؤولة عن الشعب الفلسطيني، وبالتالي لا جدوى من محاولات الالتفاف على المصالحة.
بدوره، أكد فايز أبو شمالة، المحلل السياسي، أن هذا القرار ليس من حركة حماس وحدها، وإنما هو قرار الشارع الفلسطيني والمقاومة، لافتاً إلى أنه لا يوجد فلسطيني، يرضى أن تكون هذه الأموال على حساب المقاومة والمعاناة.
وقال أبو شمالة: "خليل الحية اليوم، أرسل نبض الشارع الفلسطيني، ورفض على لسان المقاومة كلها والشارع الفلسطيني، الشروط الإسرائيلية".
وبين أبو شمالة، أن هذه الأموال ليست منة او منحة، وإنما تم انتزاعها بالعصا، وبالمقاومة الفلسطينية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن غداً الجمعة سيشهد انعكاسات الموقف الفلسطيني من خلال المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وحول المصالحة، أكد أبو شمالة، أنها تتطلب قراراً سياسياً من الرئيس محمود عباس، وأن يكون هناك شراكة وطنية، معتبراً في الوقت ذاته، أن هذا الملف ليس معقداً، وبالتالي لابد أن يكون هناك برنامج سياسي وطني متفق عليه.
بدروه، أوضح وسام عفيفة، المحلل السياسي، أن قرار حركة حماس، رفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، مرتبط بالسلوك الإسرائيلي مع الأموال، بالإضافة إلى أنه مرتبط بالانتخابات الإسرائيلية، وذلك على حساب الحق الفلسطيني.
وبين عفيفة، أن حركة حماس، أرادت أن تضع المسألة في سياقها، بأنها لن نقبل المساومة والابتزاز الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالمصالحة: "لا أعتقد أن قرار حركة حماس برفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، غير مرتبط بملف المصالحة الفلسطينية".

التعليقات