إسرائيل تُجمّد عملية عسكرية بغزة ومقترح لرفع قيمة المنحة القطرية لـ 20 مليون دولار
رام الله - دنيا الوطن
عَلّقَ مسؤولون وإعلاميون إسرائيليون، مساء اليوم الخميس، على قرار حركة حماس، رفض استقبال المنحة القطرية، والتي تُماطل إسرائيل في إدخالها منذ عدة أيام.
وقال الوزير تساحي هنغبي، إن حكومته ليس لديها مصلحة في الانهيار الإنساني والتصعيد في غزة، مضيفاً: "نأمل ألا نضطر لضرب حركة حماس".
وأضاف هنغبي: "في اللحظات الأخيرة، أوقفنا قرار شن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة قبل عرض مقترح المال القطري والاتفاق عليه قبل عدة أشهر".
من ناحيتها، قالت الإعلامية شمريت مئير: "تحدثت سابقاً أن الانتقاد العلني لحماس حول الدولارات أمر صعب للغاية، والتأخير والشروط الجديدة، وحجب المال جعلهم يشعرون بالإهانة والإذلال ما دفعهم للتخلي عن الأموال التي هم في أمس الحاجة إليها".
ووجه الإعلامي بمزراح هتيخون نصيحة للحكومة الإسرائيلية، قائلاً: "ارفعوا قيمة الأموال لحماس إلى 40 مليون دولار، ربما هذا ما يرغبون الحصول عليه".
أما الوزير زئيف الكين قال: "نحن لا نهتم بمصدر المال سواء أتى من أبو مازن أو من قطر، المهم أننا نشرف على المال القطري كما أننا نستخدمه كورقة قوة أمام حماس، إذا كان توجه حماس إلى الجنون والتوتر، فإننا مباشرة نمنع هذا المال كما حدث هذا الأسبوع".
من جانبها، قالت عضو الكنيست تسيفي ليفني: "نتنياهو ورطنا في صفقة خطيرة، وحماس تمسكنا الآن من العنق، الاستسلام لحماس والركود السياسي، هو الفشل بحد ذاته".
بدورها، أشارت القناة الإسرائيلية الـ (12)، إلى أنه على خلفية الأنباء التي تتحدث عن رفض حماس استلام المنحة، فإن المناقشات لا تزال مستمرة من السفير القطري محمد العمادي في غزة لإقناع حماس.
وقال زعيم حزب العمل آفي غاباي: "نتنياهو يرشي حماس مقابل 15 مليون دولار، لكن حتى "الإرهابيين" ليسوا مستعدين لقبول المال، نتنياهو يهين كرامة الوطن، احتقار"، وفق تعبيره.
وقال عضو الكنيست حاييم يلين: "حماس التي أدخلتنا وأخرجتنا إلى ومن الملاجئ، قررت عدم قبول قرار نتنياهو -إدخال المنحة القطرية- ومرة أخرى هي التي تتحكم بنا".
وأضاف: "لا توجد قيادة ولا ردع ولا قدرة - الكابينت يستمر بالعمل دون عمود فقري، ويقوم بإصدار قرارات كما لو أنه يتلقى توصيات من الجيش فقط، ولا يقرر السياسات بنفسه- الكابينت الغالي حان الوقت للذهاب، لقد فشلتم".

التعليقات