تفاصيل اجتماع المجلس الأعلى لأولياء الأمور مع شمالي
رام الله - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
اجتمع وفد من المجلس الأعلى لأولياء الأمور في قطاع غزة، أمس، مع ماتياس شمالي، مدير عمليات وكالة الغوث الدولية بغزة، في مقر الوكالة، بحضور فريد أبو عاذرة، مدير برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث.
وبدأ ماتياس حديثه بالترحيب بأعضاء المجلس، ومن ثَمّ تطرق إلى أهمية الإنجاز الذي تم تحقيقه في الوصول لبداية عام جديد، دون أي عجز مالي تراكم من العام السابق، وأنها كان بمثابة المعجزة، موضحاً أن استمرار مدارس وكالة الغوث الدولية والعيادات بالعمل، إنجاز آخر في ظل الظروف الصعبة جداً، التي مرت بها الوكالة خلال العام الماضي.
وشكر ماتياس المجتمع المحلي، وأولياء الأمور لجهودهم في تحقيق هذا الإنجاز، ومساندتهم ودعمهم في فتح المدارس واستمرار الخدمات الصحية للاجئين.
وأكد أن الوكالة اضطرت لاتخاذ بعض الإجراءات لتوفير بعض الأموال والحفاظ على استمرار الخدمات، فقد تمكنت من توفير 92 مليون دولار من خلال تقليص خدمات برنامج الدعم النفسي والطوارئ، وتوفير السفر وتجميد بعض الوظائف ومواصلة الأطباء في عيادات الوكالة بعلاج أعداد كبيرة من المرضى خلال اليوم، وذلك من أجل عدم تعيين أطباء جدد لتفادى الأزمة.
وأردف شمالي قائلاً: بأننا فخورون لقدرتنا على حماية الوكالة من الانهيار؛ وأضاف أن موازنة الطوارئ للعام القادم تبلغ 750 مليون دولار، وهذا سيمكن الوكالة من الاستمرار في تقديم الخدمات لمدة ستة أشهر قادمة، مؤكداً أنه سيتم توجيه نداء استغاثة نهاية الشهر الحالي، لطلب توفير دعم مالي لاستمرار الخدمات لمدة ستة شهور أخرى.
وأضاف من خلال حديثه، أن التوظيف الجديد سيكون عبر عقود (DLC) للوظائف الخالية من مدراء المدارس، ولا يوجد تعليمات لتحويل العقود اليومية إلى عقود ثابتة (فكس تيرم).
وأوضح، أن الوكالة تطمح دوماً لتقديم تعليم ذي جودة، وأن نتائج التعليم هذا العام في وكالة الغوث، أفضل من نظرائهم في المدارس الخاصة والحكومية، وهذا مؤشر إيجابي جداً.
وشكر الدكتور زاهر البنا، رئيس المجلس الأعلى لأولياء الأمور في قطاع غزة، جميع العاملين في الوكالة الذين يقدمون الخدمة للاجئين الفلسطينيين، موضحاً أن هدف إنشاء وكالة الغوث الدولية لأجل تشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين.
وأعلن البنا، رفض المجلس للتشكيل المدرسي 41 .2 وطالب بإعادة النظر فيه؛ حيث تسبب ذلك بانتشار الأمراض بين الطلاب بسبب الازدحام، وكذلك تفاقم المشكلات النفسية والسلوكية لديهم، خاصة بعد إنهاء عمل المرشدين النفسيين.
وأكد أن قرار عدم التوظيف كان مفاجئاً، وأنه مدعاة للخوف على مستقبل أولادنا وأطفالنا الطلاب، وطالب بإعادة النظر فيه، مضيفاً إننا ننظر بخطورة لقرار إغلاق مدارس (أونروا) في القدس ونرفض المادة الإثرائية، ونخشى أن تكون مناورة لتمريرها مقابل فتح المدارس.
وفى سياق حديثه، قال: إن دعاوى بعض المواطنين على موظفي الوكالة فيما يتعلق بشكواهم الكيدية، هي بغرض الابتزاز أو مشكلات شخصية، مؤكداً أن وكالة الغوث تعمل على استقبال الشكاوى، والتعامل معها بشكل مباشر واتخاذ قرارات سريعة بوقف المعلم مباشرة؛ مطالباً عدم التعامل معهم، وأن يكون لديهم الرأي في ذلك، وأن يتم الأخذ بتوصياتهم.
وطالب البنا بتوفير جميع احتياجات المدارس والطلاب وتوفير القرطاسية في الفصل الثاني.
وأطلع جميع أعضاء المجلس السيد ماتياس على قضايا مهمة كالسرقات داخل المدارس، وطالبوا بعودة الحراسات الليلة للمدارس، وضرورة تعبيد شوارع المدارس، وخاصة في فصل الشتاء.
وقد تساءل أعضاء المجلس حول تقليص الوكالة للوظائف وفتح وظيفة محقق على درجة 17.
وشددوا على ضرورة استمرار الكابونة الغذائية بسبب الفقر والحصار منذ 12 عاماً على قطاع غزة، وبناء مدارس جديدة خاصة أنه يوجد مدارس ما زالت مغطاة بالواح الصفيح، ونحن في عام 2019، وضرورة عدم إلغاء الواجبات البيتية للطلاب لما لها من مردود تربوي مهم.
وطالبوا بفتح وظائف جديدة في ظل اكتظاظ الفصول الدراسية في قطاع غزة، حيث إن نسبة الطلاب في قطاع غزة هي الأكبر على مستوى الأقاليم الخمسة.
وأجاب ماتياس على بعض التساؤلات، موضحاً أن الوظائف هي لكل الوكالة في كل مكان، وأن وظائف النظار سنعمل على تعبئتها.
وأكد أن قطاع غزة بحاجة لتوظيف المعلمين للغرف الصفية المكتظة مثل 57 طالباً في الفصل للوصول إلى نتيجة أفضل والنتائج تؤكد ذلك، والازدحام ليس عائقاً أمام تقديم تعليم جيد.
وأجاب أعضاء المجلس بأن الأمراض تنتشر بسبب الغرف المملوءة، وتنتشر الأمراض بين الطلاب.
وأكد فريد أبو عاذرة، على ضرورة توعية الأهالي بالنظافة، وعمل ورشات لتوعية أولياء الأمور، مشيراً إلى أن المشاكل موجودة حتى ولو كان العدد 37 داخل الفصل بشكل متفاوت.
بدورهم اعترض أعضاء مجلس أولياء الأمور على كلام أبو عاذرة، مؤكدين أن هذا لا يتوافق مع جودة التعليم بهذا العدد، وأنهم سيقومون بتقديم تقرير عن سلبية زيادة عدد الطلاب، وتأثيره على مستوى تحصيلهم وسلوكهم.
ورداً على موضوع إلغاء الواجبات البيتية، قال أبو عاذرة أنه لا يوجد تغيير لدينا، وسيتم عقد ورشة عمل لدراسة الموضوع وتقرير المناسب لمصلحة الطلاب، مؤكداً أنه في هذا الفصل الواجبات البيتية مستمرة للطلاب.
وأوضح أنه تم توزيع وسائل تعليمية من صف أول إلى رابع، وفتح برنامج التعليم المساند، موضحاً أنه تمت إضافة ثلاثة حصص لمادة اللغة العربية، ومادة الرياضيات، للصفين الثالث والرابع.
وأضاف بأن معظم مدارس غزة هي ملك لوكالة الغوث، وليست مستأجرة، كما هو الحال في الأقاليم الأربعة الأخرى.
وأشار إلى أن مدارس الوكالة في غزة، تعلم حصتين أكثر من الحكومة وهذا تميز.
ونوه حول مدة صحة تحويل الصف الأول إلى رياض الأطفال بأنها غير صحيح ولن يحدث.
وأجاب السيد ماتياس حول مدارس (أونروا) في القدس بأنهم لم يبلغوا بإغلاق أي مدرسة أو حتى تغيير للمواد الدراسية أو الإثرائية؛ وأن موضوع الشكاوي ضد المدرسين فليس لأحد أن يتدخل في هذا الأمر.
وفيما يتعلق بخصوص الكابونة الغذائية، فهي مستمرة، ولا تغيير عليها.
وأوضح، أن الحراسات أولوية ثانية، فلا يوجد ميزانية لهم، والأولوية إيصال خدمة التعليم والصحة للاجئين؛ مشيراً إلى أن الوكالة، سوف تبني ثلاث مدارس جديدة، وأن قرار توظيف محققين على درجة 17 فهو منفذ في كل الأقاليم، منوهاً إلى أن القرطاسية لهذا الفصل لم تتوفر.
اجتمع وفد من المجلس الأعلى لأولياء الأمور في قطاع غزة، أمس، مع ماتياس شمالي، مدير عمليات وكالة الغوث الدولية بغزة، في مقر الوكالة، بحضور فريد أبو عاذرة، مدير برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث.
وبدأ ماتياس حديثه بالترحيب بأعضاء المجلس، ومن ثَمّ تطرق إلى أهمية الإنجاز الذي تم تحقيقه في الوصول لبداية عام جديد، دون أي عجز مالي تراكم من العام السابق، وأنها كان بمثابة المعجزة، موضحاً أن استمرار مدارس وكالة الغوث الدولية والعيادات بالعمل، إنجاز آخر في ظل الظروف الصعبة جداً، التي مرت بها الوكالة خلال العام الماضي.
وشكر ماتياس المجتمع المحلي، وأولياء الأمور لجهودهم في تحقيق هذا الإنجاز، ومساندتهم ودعمهم في فتح المدارس واستمرار الخدمات الصحية للاجئين.
وأكد أن الوكالة اضطرت لاتخاذ بعض الإجراءات لتوفير بعض الأموال والحفاظ على استمرار الخدمات، فقد تمكنت من توفير 92 مليون دولار من خلال تقليص خدمات برنامج الدعم النفسي والطوارئ، وتوفير السفر وتجميد بعض الوظائف ومواصلة الأطباء في عيادات الوكالة بعلاج أعداد كبيرة من المرضى خلال اليوم، وذلك من أجل عدم تعيين أطباء جدد لتفادى الأزمة.
وأردف شمالي قائلاً: بأننا فخورون لقدرتنا على حماية الوكالة من الانهيار؛ وأضاف أن موازنة الطوارئ للعام القادم تبلغ 750 مليون دولار، وهذا سيمكن الوكالة من الاستمرار في تقديم الخدمات لمدة ستة أشهر قادمة، مؤكداً أنه سيتم توجيه نداء استغاثة نهاية الشهر الحالي، لطلب توفير دعم مالي لاستمرار الخدمات لمدة ستة شهور أخرى.
وأضاف من خلال حديثه، أن التوظيف الجديد سيكون عبر عقود (DLC) للوظائف الخالية من مدراء المدارس، ولا يوجد تعليمات لتحويل العقود اليومية إلى عقود ثابتة (فكس تيرم).
وأوضح، أن الوكالة تطمح دوماً لتقديم تعليم ذي جودة، وأن نتائج التعليم هذا العام في وكالة الغوث، أفضل من نظرائهم في المدارس الخاصة والحكومية، وهذا مؤشر إيجابي جداً.
وشكر الدكتور زاهر البنا، رئيس المجلس الأعلى لأولياء الأمور في قطاع غزة، جميع العاملين في الوكالة الذين يقدمون الخدمة للاجئين الفلسطينيين، موضحاً أن هدف إنشاء وكالة الغوث الدولية لأجل تشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين.
وأعلن البنا، رفض المجلس للتشكيل المدرسي 41 .2 وطالب بإعادة النظر فيه؛ حيث تسبب ذلك بانتشار الأمراض بين الطلاب بسبب الازدحام، وكذلك تفاقم المشكلات النفسية والسلوكية لديهم، خاصة بعد إنهاء عمل المرشدين النفسيين.
وأكد أن قرار عدم التوظيف كان مفاجئاً، وأنه مدعاة للخوف على مستقبل أولادنا وأطفالنا الطلاب، وطالب بإعادة النظر فيه، مضيفاً إننا ننظر بخطورة لقرار إغلاق مدارس (أونروا) في القدس ونرفض المادة الإثرائية، ونخشى أن تكون مناورة لتمريرها مقابل فتح المدارس.
وفى سياق حديثه، قال: إن دعاوى بعض المواطنين على موظفي الوكالة فيما يتعلق بشكواهم الكيدية، هي بغرض الابتزاز أو مشكلات شخصية، مؤكداً أن وكالة الغوث تعمل على استقبال الشكاوى، والتعامل معها بشكل مباشر واتخاذ قرارات سريعة بوقف المعلم مباشرة؛ مطالباً عدم التعامل معهم، وأن يكون لديهم الرأي في ذلك، وأن يتم الأخذ بتوصياتهم.
وطالب البنا بتوفير جميع احتياجات المدارس والطلاب وتوفير القرطاسية في الفصل الثاني.
وأطلع جميع أعضاء المجلس السيد ماتياس على قضايا مهمة كالسرقات داخل المدارس، وطالبوا بعودة الحراسات الليلة للمدارس، وضرورة تعبيد شوارع المدارس، وخاصة في فصل الشتاء.
وقد تساءل أعضاء المجلس حول تقليص الوكالة للوظائف وفتح وظيفة محقق على درجة 17.
وشددوا على ضرورة استمرار الكابونة الغذائية بسبب الفقر والحصار منذ 12 عاماً على قطاع غزة، وبناء مدارس جديدة خاصة أنه يوجد مدارس ما زالت مغطاة بالواح الصفيح، ونحن في عام 2019، وضرورة عدم إلغاء الواجبات البيتية للطلاب لما لها من مردود تربوي مهم.
وطالبوا بفتح وظائف جديدة في ظل اكتظاظ الفصول الدراسية في قطاع غزة، حيث إن نسبة الطلاب في قطاع غزة هي الأكبر على مستوى الأقاليم الخمسة.
وأجاب ماتياس على بعض التساؤلات، موضحاً أن الوظائف هي لكل الوكالة في كل مكان، وأن وظائف النظار سنعمل على تعبئتها.
وأكد أن قطاع غزة بحاجة لتوظيف المعلمين للغرف الصفية المكتظة مثل 57 طالباً في الفصل للوصول إلى نتيجة أفضل والنتائج تؤكد ذلك، والازدحام ليس عائقاً أمام تقديم تعليم جيد.
وأجاب أعضاء المجلس بأن الأمراض تنتشر بسبب الغرف المملوءة، وتنتشر الأمراض بين الطلاب.
وأكد فريد أبو عاذرة، على ضرورة توعية الأهالي بالنظافة، وعمل ورشات لتوعية أولياء الأمور، مشيراً إلى أن المشاكل موجودة حتى ولو كان العدد 37 داخل الفصل بشكل متفاوت.
بدورهم اعترض أعضاء مجلس أولياء الأمور على كلام أبو عاذرة، مؤكدين أن هذا لا يتوافق مع جودة التعليم بهذا العدد، وأنهم سيقومون بتقديم تقرير عن سلبية زيادة عدد الطلاب، وتأثيره على مستوى تحصيلهم وسلوكهم.
ورداً على موضوع إلغاء الواجبات البيتية، قال أبو عاذرة أنه لا يوجد تغيير لدينا، وسيتم عقد ورشة عمل لدراسة الموضوع وتقرير المناسب لمصلحة الطلاب، مؤكداً أنه في هذا الفصل الواجبات البيتية مستمرة للطلاب.
وأوضح أنه تم توزيع وسائل تعليمية من صف أول إلى رابع، وفتح برنامج التعليم المساند، موضحاً أنه تمت إضافة ثلاثة حصص لمادة اللغة العربية، ومادة الرياضيات، للصفين الثالث والرابع.
وأضاف بأن معظم مدارس غزة هي ملك لوكالة الغوث، وليست مستأجرة، كما هو الحال في الأقاليم الأربعة الأخرى.
وأشار إلى أن مدارس الوكالة في غزة، تعلم حصتين أكثر من الحكومة وهذا تميز.
ونوه حول مدة صحة تحويل الصف الأول إلى رياض الأطفال بأنها غير صحيح ولن يحدث.
وأجاب السيد ماتياس حول مدارس (أونروا) في القدس بأنهم لم يبلغوا بإغلاق أي مدرسة أو حتى تغيير للمواد الدراسية أو الإثرائية؛ وأن موضوع الشكاوي ضد المدرسين فليس لأحد أن يتدخل في هذا الأمر.
وفيما يتعلق بخصوص الكابونة الغذائية، فهي مستمرة، ولا تغيير عليها.
وأوضح، أن الحراسات أولوية ثانية، فلا يوجد ميزانية لهم، والأولوية إيصال خدمة التعليم والصحة للاجئين؛ مشيراً إلى أن الوكالة، سوف تبني ثلاث مدارس جديدة، وأن قرار توظيف محققين على درجة 17 فهو منفذ في كل الأقاليم، منوهاً إلى أن القرطاسية لهذا الفصل لم تتوفر.

التعليقات