الشخصيات المستقلة تجتمع مع جبهة النضال الشعبي لرفض الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
عقد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة برئاسة الدكتور ياسر عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير ورئيس التجمع اجتماعاً هاماً مع الرفاق في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمقر الجبهة في مدينة غزة، لبحث المستجدات على الساحة السياسية الفلسطينية.
وضم وفد الشخصيات المستقلة كل من أعضاء القيادة، المستشار سمير موسى و الأستاذ مراد الريس و المستشار فرج البلتاجي و المهندس اعليان البطش و المهندس محمد الشيخ خليل، و كان في استقبالهم بمقر الجبهة بغزة الرفيق محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني بقطاع غزة وعضو المكتب السياسي للجبهة و كل من الرفاق عاطف السويركي، و منذر الشيخ، و جهاد الشيخ أعضاء اللجنة المركزية للجبهة.
وبحث الطرفان عدة ملفات سياسية ، لاسميا فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، و ضرورة إعادة النظر في الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة، و تداعيات حل المجلس التشريعي و ملف الانتخابات، و حالة الاستقطاب و الاصطفاف السياسي في ظل التغيرات على الساحة الفلسطينية و الإقليمية و الدولية، و أهمية وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة ما يسمى بصفقة القرن و ما تشكله هذه الصفقة المشبوهة من تهديد للوجود الفلسطيني و تصفية القضية الوطنية، و ضرورة الحد من التدخلات الإقليمية في الملف الفلسطيني، لاسيما تلك التدخلات التي تعزز من حالة الإنقسام الفلسطيني.
بدوره استعرض المستشار سمير موسى عضو قيادة التجمع ما يعانيه قطاع غزة من أزمات كارثية و على رأسها انهيار القطاع الاقتصادي و القطاع الخدماتي بشكل عام، و أن الأزمة لا تقتصر فقط على الموظفين بل طالت القطاع الخاص. و أكد على أهمية إيجاد حلول خلاقة للنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني و دعم صمود أهلنا في قطاع غزة.
و فيما يتعلق بقرار المحكمة الدستورية الأخير، دعا للأخذ بالاعتبار إيجاد صيغة أكثر موضوعية و تبني قرار واضح من القيادة الفلسطينية بإعادة هيكلة كافة المؤسسات التي تمثل الشعب الفلسطيني في ظل الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة، في إطار التوافق الوطني الشامل و إجراء انتخابات عامة، مؤكداً على موقف التجمع الداعم و المؤيد للشرعية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة بالتحرير الفلسطينية، مشيداً بنجاح الدبلوماسية الفلسطينية في انتزاع القرارات الأممية التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، و إجهاض مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة بإدانة حركة حماس، و الإنجاز التاريخي لدولة فلسطين الذي تمثل في انتخاب فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رئيساً لمجموعة ال 77 + الصين و الذي من شأنه أن يحشد مزيداً من الأصوات الداعمة للحق الفلسطيني و مناصرة القضية الفلسطينية العادلة.
وأشاد الأستاذ مراد الريس عضو قيادة التجمع بالدور التاريخي لجبهة النضال الفلسطيني و ما تقوم به من جهود حثيثة بقيادة الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتعزيز مؤسسات الدولة و الحفاظ على الهوية و القرار الوطني المستقل، و أكد على مدى توافق الأراء و الرؤى السياسية بين الجبهة و التجمع في مجمل القضايا الوطنية.
و من جانبه دعا المهندس محمد الشيخ خليل عضو قيادة التجمع لضرورة بذل المزيد من الجهود الوطنية لإنجاز ملف المصالحة و الوحدة، و إلى ضرورة تفعيل دور الفصائل و القوى السياسية و الشخصيات المستقلة عن طريق الإصرار على لعب دور أساسي ضاغط على أطراف الانقسام بتشكيل لجنة متابعة من كافة القوى و الشخصيات المستقلة المشاركة في حوار المصالحة الفلسطينية لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة على أن تكون في حالة إنعقاد دائم و مستمر بدعم جماهيري و شعبي لاستنهاض روح الوحدة الوطنية و قطع الطريق على المؤامرات و التغلب على المعيقات الميدانية و تقريب وجهات النظر، و المساهمة في دعم الجهود التي تبذلها المخابرات العامة المصرية ، بالتوازي مع عقد لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس في القاهرة، لوضع آليات مشتركة وصولاً لبرنامج وطني موحد تجتمع عليه كل القوى و المستقلين تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية ككمثل شرعي و وحيد للشعب الفلسطيني. مشيراً إلى أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة قد أطلق عدة مبادرات هامة، كان آخرها مبادرة وفقاً لرؤية وطنية شاملة مكونة من 10 نقاط تشمل آليات عملية و واقعية قابلة للتطبيق الفوري وفقاً لجداول زمنية محددة.
و قد أثنى الرفيق محمود الزق " أبو الوليد" عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي و سكرتيرها بقطاع غزة بدور و مكانة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير و بدوره السياسي الذي استنهض حالة المستقلين من جديد على الساحة الفلسطينية بتأسيسه و قيادته للتجمع، داعياً المستقلين لبذل مزيد من العطاء و الجهد كونهم شريحة مهمة و تمثل أبناء الشعب الفلسطيني غير المؤطرين.
و أكد الزق على خطورة التعامل مع قطاع غزة ككيان سياسي منفصل عن باقي أجزاء الوطن، و أن حالة الاستقطاب السياسي و الفصائلي وفقاً لمصالح مؤقته و امتيازات من هنا أو هناك بعيداً عن تغليب المصلحة الوطنية العليا لهو مؤشر خطير و نذير شؤم و مجازفة بالقضية.
عقد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة برئاسة الدكتور ياسر عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير ورئيس التجمع اجتماعاً هاماً مع الرفاق في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمقر الجبهة في مدينة غزة، لبحث المستجدات على الساحة السياسية الفلسطينية.
وضم وفد الشخصيات المستقلة كل من أعضاء القيادة، المستشار سمير موسى و الأستاذ مراد الريس و المستشار فرج البلتاجي و المهندس اعليان البطش و المهندس محمد الشيخ خليل، و كان في استقبالهم بمقر الجبهة بغزة الرفيق محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني بقطاع غزة وعضو المكتب السياسي للجبهة و كل من الرفاق عاطف السويركي، و منذر الشيخ، و جهاد الشيخ أعضاء اللجنة المركزية للجبهة.
وبحث الطرفان عدة ملفات سياسية ، لاسميا فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، و ضرورة إعادة النظر في الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة، و تداعيات حل المجلس التشريعي و ملف الانتخابات، و حالة الاستقطاب و الاصطفاف السياسي في ظل التغيرات على الساحة الفلسطينية و الإقليمية و الدولية، و أهمية وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة ما يسمى بصفقة القرن و ما تشكله هذه الصفقة المشبوهة من تهديد للوجود الفلسطيني و تصفية القضية الوطنية، و ضرورة الحد من التدخلات الإقليمية في الملف الفلسطيني، لاسيما تلك التدخلات التي تعزز من حالة الإنقسام الفلسطيني.
بدوره استعرض المستشار سمير موسى عضو قيادة التجمع ما يعانيه قطاع غزة من أزمات كارثية و على رأسها انهيار القطاع الاقتصادي و القطاع الخدماتي بشكل عام، و أن الأزمة لا تقتصر فقط على الموظفين بل طالت القطاع الخاص. و أكد على أهمية إيجاد حلول خلاقة للنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني و دعم صمود أهلنا في قطاع غزة.
و فيما يتعلق بقرار المحكمة الدستورية الأخير، دعا للأخذ بالاعتبار إيجاد صيغة أكثر موضوعية و تبني قرار واضح من القيادة الفلسطينية بإعادة هيكلة كافة المؤسسات التي تمثل الشعب الفلسطيني في ظل الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة، في إطار التوافق الوطني الشامل و إجراء انتخابات عامة، مؤكداً على موقف التجمع الداعم و المؤيد للشرعية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة بالتحرير الفلسطينية، مشيداً بنجاح الدبلوماسية الفلسطينية في انتزاع القرارات الأممية التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، و إجهاض مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة بإدانة حركة حماس، و الإنجاز التاريخي لدولة فلسطين الذي تمثل في انتخاب فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رئيساً لمجموعة ال 77 + الصين و الذي من شأنه أن يحشد مزيداً من الأصوات الداعمة للحق الفلسطيني و مناصرة القضية الفلسطينية العادلة.
وأشاد الأستاذ مراد الريس عضو قيادة التجمع بالدور التاريخي لجبهة النضال الفلسطيني و ما تقوم به من جهود حثيثة بقيادة الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتعزيز مؤسسات الدولة و الحفاظ على الهوية و القرار الوطني المستقل، و أكد على مدى توافق الأراء و الرؤى السياسية بين الجبهة و التجمع في مجمل القضايا الوطنية.
و من جانبه دعا المهندس محمد الشيخ خليل عضو قيادة التجمع لضرورة بذل المزيد من الجهود الوطنية لإنجاز ملف المصالحة و الوحدة، و إلى ضرورة تفعيل دور الفصائل و القوى السياسية و الشخصيات المستقلة عن طريق الإصرار على لعب دور أساسي ضاغط على أطراف الانقسام بتشكيل لجنة متابعة من كافة القوى و الشخصيات المستقلة المشاركة في حوار المصالحة الفلسطينية لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة على أن تكون في حالة إنعقاد دائم و مستمر بدعم جماهيري و شعبي لاستنهاض روح الوحدة الوطنية و قطع الطريق على المؤامرات و التغلب على المعيقات الميدانية و تقريب وجهات النظر، و المساهمة في دعم الجهود التي تبذلها المخابرات العامة المصرية ، بالتوازي مع عقد لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس في القاهرة، لوضع آليات مشتركة وصولاً لبرنامج وطني موحد تجتمع عليه كل القوى و المستقلين تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية ككمثل شرعي و وحيد للشعب الفلسطيني. مشيراً إلى أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة قد أطلق عدة مبادرات هامة، كان آخرها مبادرة وفقاً لرؤية وطنية شاملة مكونة من 10 نقاط تشمل آليات عملية و واقعية قابلة للتطبيق الفوري وفقاً لجداول زمنية محددة.
و قد أثنى الرفيق محمود الزق " أبو الوليد" عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي و سكرتيرها بقطاع غزة بدور و مكانة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير و بدوره السياسي الذي استنهض حالة المستقلين من جديد على الساحة الفلسطينية بتأسيسه و قيادته للتجمع، داعياً المستقلين لبذل مزيد من العطاء و الجهد كونهم شريحة مهمة و تمثل أبناء الشعب الفلسطيني غير المؤطرين.
و أكد الزق على خطورة التعامل مع قطاع غزة ككيان سياسي منفصل عن باقي أجزاء الوطن، و أن حالة الاستقطاب السياسي و الفصائلي وفقاً لمصالح مؤقته و امتيازات من هنا أو هناك بعيداً عن تغليب المصلحة الوطنية العليا لهو مؤشر خطير و نذير شؤم و مجازفة بالقضية.
مشيراً إلى خطورة الدور المشبوه الذي تلعبه بعض القوى الإقليمية لتعزيز حالة الانقسام الفلسطيني وصولاً للانفصال الكامل لقطاع غزة و تحقيقاً لأجندات معادية للشعب الفلسطيني و تمريراً واضحاً لصفقة القرن. داعياً لضرورة وجود وعي جمعي من كافة أبناء الشعب الفلسطيني لإسقاط الصفقة عن طريق ممارسة كل أشكال الضغط لتحقيق الوحدة الوطنية محذراً من انتقال الانقسام إلى الانفصال، و عدم تحويل قطاع غزة إلى حالة إنسانية.
مشدداً على موقف جبهة النضال الشعبي بالمطالبة برفع الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضد موظفي قطاع غزة، و ضرورة فتح معبر رفح كشريان حيوي لأهالي قطاع غزة.
و دعا المجتمعون لعقد لجنة تفعيل المنظمة، و التزام الجميع بالحوار الوطني كأساس لحل الخلاف.
مشدداً على موقف جبهة النضال الشعبي بالمطالبة برفع الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضد موظفي قطاع غزة، و ضرورة فتح معبر رفح كشريان حيوي لأهالي قطاع غزة.
و دعا المجتمعون لعقد لجنة تفعيل المنظمة، و التزام الجميع بالحوار الوطني كأساس لحل الخلاف.
