مجدلاني: حجز أرض الرئيس "عرفات" حجج واهية لمواصلة سرقة الأراضي الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، أن إصدار محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية في القدس، أمر حجز مؤقت على أرض في القدس المحتلة، تعود ملكية جزء صغير منها للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، يندرج في إطار سياسة سرقة أراضي العاصمة القدس، تحت حجج واهية لمواصلة سرقة الأراضي الفلسطينية.
وتابع مجدلاني، دولة الاحتلال الفاشية القائمة على فرض السيادة على كل ما هو فلسطيني بالقدس، محذراً من هذه السياسة التي تتطابق كلياً مع رؤية إدارة ترامب، والبداية بالعاصمة القدس.
وأضاف مجدلاني، أن هذه الخطوة السياسة من قبل حكومة الاحتلال، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية لوقفها للحفاظ على ممتلكات القائد الشهيد ياسر عرفات، وإن حكومة نتنياهو ما زالت ماضية في ذات السياسة التي تحاول من خلالها إظهار المناضلين والأسرى والشهداء بالإرهاب، بينما من يمارس الإرهاب المنظم هي دولة، مشدداً على أن من عليه دفع التعويضات نتيجة ممارسة الإرهاب هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي ما زال مستمراً.
وأكد أن كل إجراءات الاحتلال ومحاكمه باطلة وغير قانونية، وأن ما يحاول ترويجه باطل ومزيف، حيث إن حصة الشهيد القائد ياسر عرفات، ما يعادل 135 متراً مربعاً فقط، وأن هذه محاولة أخرى من قبل الاحتلال لمصادرة الأراضي الفلسطينية، وقتل أي حلم للدولة الفلسطينية، وبعاصمتها القدس، مشيراً إلى أن من عليه أن يعوض الشعب الفلسطيني عن كل عمليات الدمار والقتل والجرائم، هي دولة الاحتلال، التي تمارس إرهاب دولة منظم وبدعم أمريكي.
كما أكد مجدلاني، أن الشهيد الراحل ياسر عرفات هو رمز للنضال والوطنية، ما زال يشكل حالة رعب للاحتلال، الذي اغتاله، لأنه صمد وناضل وفضح الاحتلال، ولم يرضخ لكافة الضغوطات، وأن القيادة الفلسطينية، تسير على نهجه نحو الدولة المستقلة، وترفض كافة الحلول الجزئية والمنقوصة، فلا دولة بدون القدس عاصمة لها.
اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، أن إصدار محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية في القدس، أمر حجز مؤقت على أرض في القدس المحتلة، تعود ملكية جزء صغير منها للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، يندرج في إطار سياسة سرقة أراضي العاصمة القدس، تحت حجج واهية لمواصلة سرقة الأراضي الفلسطينية.
وتابع مجدلاني، دولة الاحتلال الفاشية القائمة على فرض السيادة على كل ما هو فلسطيني بالقدس، محذراً من هذه السياسة التي تتطابق كلياً مع رؤية إدارة ترامب، والبداية بالعاصمة القدس.
وأضاف مجدلاني، أن هذه الخطوة السياسة من قبل حكومة الاحتلال، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية لوقفها للحفاظ على ممتلكات القائد الشهيد ياسر عرفات، وإن حكومة نتنياهو ما زالت ماضية في ذات السياسة التي تحاول من خلالها إظهار المناضلين والأسرى والشهداء بالإرهاب، بينما من يمارس الإرهاب المنظم هي دولة، مشدداً على أن من عليه دفع التعويضات نتيجة ممارسة الإرهاب هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي ما زال مستمراً.
وأكد أن كل إجراءات الاحتلال ومحاكمه باطلة وغير قانونية، وأن ما يحاول ترويجه باطل ومزيف، حيث إن حصة الشهيد القائد ياسر عرفات، ما يعادل 135 متراً مربعاً فقط، وأن هذه محاولة أخرى من قبل الاحتلال لمصادرة الأراضي الفلسطينية، وقتل أي حلم للدولة الفلسطينية، وبعاصمتها القدس، مشيراً إلى أن من عليه أن يعوض الشعب الفلسطيني عن كل عمليات الدمار والقتل والجرائم، هي دولة الاحتلال، التي تمارس إرهاب دولة منظم وبدعم أمريكي.
كما أكد مجدلاني، أن الشهيد الراحل ياسر عرفات هو رمز للنضال والوطنية، ما زال يشكل حالة رعب للاحتلال، الذي اغتاله، لأنه صمد وناضل وفضح الاحتلال، ولم يرضخ لكافة الضغوطات، وأن القيادة الفلسطينية، تسير على نهجه نحو الدولة المستقلة، وترفض كافة الحلول الجزئية والمنقوصة، فلا دولة بدون القدس عاصمة لها.

التعليقات