أسامة ريحان "محكوم بالموت" إذا لم يحصل على "هوية فلسطينية".. ويُطالب تدخل الرئيس

أسامة ريحان "محكوم بالموت" إذا لم يحصل على "هوية فلسطينية".. ويُطالب تدخل الرئيس
المواطن أسامة ريحان
خاص دنيا الوطن
هل تعرف ماذا يعني أن تكون أسيراً في بلادك؟ يعني أن تحمل بطاقة تعريف زرقاء بدلاً عن الهوية، يتم من خلالها إنجاز المعاملات داخل المدينة فقط، وفي حال ألم بك مرض جلل، ولا يوجد له علاج في مدينتك، لن تستطيع الخروج وإنقاذ حياتك.

هذا ما حدث مع المواطن أسامة ريحان (39 عاما)، والذي جاء نازحاً من الأردن إلى غزة عبر تصريح زيارة.

أسامة لم يتوقع أن ينتهي به الأمر هكذا، حيث تزوج من سيدة تحمل الهوية الفلسطينية، وأنجب منها 5 أطفال، ومع ذلك لم يحصل حتى الآن على "لم شمل".

يقول أسامة والدموع تملأ عينيه: "في البلاد التي كنا فيها، كان مُعترف بنا أكثر من بلادنا الأولى بنا".

أُصيب أسامة بغضروف في الرقبة وأجرى أكثر من عملية قبل أن يكتشف إصابته في القلب، والتي تتطلب إجراء عملية جراحية لا يُمكن إجراءها في غزة.

بدأ الطبيب المُعالج لأسامة بكتابة تحويلة طبية له إلى أحد مستشفيات الضفة الغربية، لكنه توقف حين علم أن مريضه لا يحمل هوية، وأخبره باستحالة سفره دونها.

عدا أن أسامة يُعاني من وضع مادي سيء جداً أجبره ألا يُرسل أطفاله إلى المدرسة، يقول مُستنكراً: "كيف أُرسلهم إلى المدرسة وأنا لا أستطيع إطعامهم حتى، فهل أستطيع تعليمهم؟".

يُناشد أسامة الرئيس محمود عباس بالنظر إليه بعين الرحمة والرأفة، ويمنحه هوية فلسطينية ليستطيع السفر وإجراء العملية التي ستُنقذ حياته، وممارسة حياته بشكل طبيعي، ويُساعده في إطعام أطفاله وصرف علاجه الذي لا يتناوله لعدم قدرته على توفير ثمنه.

للتواصل / 0599176358

التعليقات