أضرب عن الطعام 35 يوماً.. سعيد لولو يظهر مجدداً برسالة إلى"بلدية غزة"
خاص دنيا الوطن
أن يكون وطنك مُحتلاً، يعني أن تنتزع حقوقك بشتى الطُرق المشروعة، وأن تكون مدينتك مُحاصرة منذ أكثر من عقد من الزمان، يعني أن تتمرد على واقعك بطُرق غير مألوفة، وأن تكون شاباً في مُقتبل العُمر، وتتحول أبسط حقوقك إلى أحلام بعيدة المنال، يعني أنك في غزة.
هذا ما فعله الشاب سعيد لولو (31 عاماً)، حين حصل على شهادة البكالريوس من كلية الصحافة والإعلام تخصص علاقات عامة من جامعة الأزهر في غزة، لكنه اصطدم بواقع مرير ونسب بطالة لم يستطع حسابها حتى بمساق الإحصاء الذي تعب لينجح فيه.
تخرج لولو عام 2007، وحاول الانخراط في سوق العمل لمدة 9 سنوات، ولكن لا مُجيب، وبدأ يشعر بسنين عمره تموت دون وفاة.
قرر لولو التمرد على واقعه، فخاض عام 2016 إضراباً عن الطعام واعتصاماً في ساحة الجندي المجهول في غزة لمدة 35 يوماً، فوضع قُبعة الخريجين على رأسه، وبدأ يُطالب بحقه في العمل، وعانى خلالها من إغماءات مُتكررة، ووصل وزنه إلى 50 كيلوجراماً فقط.
كاد لولو يفقد حياته لولا اتصال رئيس الوزراء رامي الحمد الله به، ووعده بحل قضيته خلال أيام بالتنسيق مع وزيرالعمل مأمون أبو شهلا، وهذا ما حدث حقاً.
حصل لولو على عقد بطالة لمدة 3 أشهر فقط على أن يتم التجديد، لكنه فوجئ بانتهاء العقد في نهاية العام الذي أعلن إضرابه فيه، وذلك بسبب إجراءات السلطة الفلسطينية في غزة.
وهانحن في عام 2019، وحتى اللحظة لم يجد لولو عملاً منذ 3 سنوات، سوى عبر التطوع دون عائد مادي، لذا قرر أن يُضربَ من جديد، ويُوجه رسالة إلى بلدية غزة عبر "دنيا الوطن" كالتالي:
أن يكون وطنك مُحتلاً، يعني أن تنتزع حقوقك بشتى الطُرق المشروعة، وأن تكون مدينتك مُحاصرة منذ أكثر من عقد من الزمان، يعني أن تتمرد على واقعك بطُرق غير مألوفة، وأن تكون شاباً في مُقتبل العُمر، وتتحول أبسط حقوقك إلى أحلام بعيدة المنال، يعني أنك في غزة.
هذا ما فعله الشاب سعيد لولو (31 عاماً)، حين حصل على شهادة البكالريوس من كلية الصحافة والإعلام تخصص علاقات عامة من جامعة الأزهر في غزة، لكنه اصطدم بواقع مرير ونسب بطالة لم يستطع حسابها حتى بمساق الإحصاء الذي تعب لينجح فيه.
تخرج لولو عام 2007، وحاول الانخراط في سوق العمل لمدة 9 سنوات، ولكن لا مُجيب، وبدأ يشعر بسنين عمره تموت دون وفاة.
قرر لولو التمرد على واقعه، فخاض عام 2016 إضراباً عن الطعام واعتصاماً في ساحة الجندي المجهول في غزة لمدة 35 يوماً، فوضع قُبعة الخريجين على رأسه، وبدأ يُطالب بحقه في العمل، وعانى خلالها من إغماءات مُتكررة، ووصل وزنه إلى 50 كيلوجراماً فقط.
كاد لولو يفقد حياته لولا اتصال رئيس الوزراء رامي الحمد الله به، ووعده بحل قضيته خلال أيام بالتنسيق مع وزيرالعمل مأمون أبو شهلا، وهذا ما حدث حقاً.
حصل لولو على عقد بطالة لمدة 3 أشهر فقط على أن يتم التجديد، لكنه فوجئ بانتهاء العقد في نهاية العام الذي أعلن إضرابه فيه، وذلك بسبب إجراءات السلطة الفلسطينية في غزة.
وهانحن في عام 2019، وحتى اللحظة لم يجد لولو عملاً منذ 3 سنوات، سوى عبر التطوع دون عائد مادي، لذا قرر أن يُضربَ من جديد، ويُوجه رسالة إلى بلدية غزة عبر "دنيا الوطن" كالتالي:

التعليقات