تضارب الأنباء حول آخر مستجدات الحوار بين أسرى عوفر ومصلحة السجون

تضارب الأنباء حول آخر مستجدات الحوار بين أسرى عوفر ومصلحة السجون
الأسرى في سجون الاحتلال
خاص دنيا الوطن
تضاربت الأنباء مساء اليوم الأربعاء، حول آخر مستجدات الحوار الذي يجرى بين أسرى سجن (عوفر)، وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وفي الوقت الذي أكد فيه قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تصريحات لـ "دنيا الوطن" أن نتائج الاجتماع بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون، ستظهر غداً الخميس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن جلسة الحوار التي عقدت اليوم الأربعاء فشلت.

وقال أبو بكر: "إن الأسرى في سجن (عوفر)، تناولوا اليوم، وجبة الإفطار، أبلغوا إدارة السجون، أنهم سيقررون بعد الاجتماع، مواصلتهم في الإضراب بالامتناع عن تناول وجبة الغذاء أم لا".

وأضاف: "آخر المعلومات التي وصلت لنا، أن إدارة السجون، وافقت على معالجة ست إصابات بين الأسرى".

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني: إن جلسة الحوار التي عقدت اليوم الأربعاء، بين الأسرى وإدارة سجن (عوفر)، انتهت بالفشل.

وبيّن نادي الأسير، أن إدارة السجن، أعلنت عن نيتها فرض سلسلة من العقوبات على الأسرى، وتتمثل بعقد محاكمات للأسرى في الغرف التي تم حرقها في أقسام (15) و(11)، وفرض عقوبة بالسّجن الفعلي عليهم لمدة أربع سنوات وغرامة مالية بقيمة 40 ألف شيكل، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارة و"الكنتينا" لمدة شهرين.

وعلى ضوء ذلك، رفض الأسرى كل ما أملته إدارة المعتقل، وأكدوا أنهم مستمرون في الإضراب المتمثل بإرجاع وجبات الطعام، والذي بدأ فعلياً منذ ثلاثة أيام، وأعلنوا أنهم بصدد اتخاذ خطوات نضالية أخرى، طالما استمرت الإدارة على موقفها، وخاصة فيما يتعلق بفرض العقوبات.

واعتبر الأسرى، أن الحوار الذي تم اليوم لا يرتقي لمستوى الدماء التي سالت، وحجم الاعتداءات التي نُفذت بحقهم، خاصة أن الحوار فرض انطباعاً أن الجهات التي أدارت الحوار من إدارة المعتقلات لا تملك صلاحيات بالقرار، وأن خطوات الأسرى، ستتواصل حتى يتم إدارة الحوار مع جهات تمتلك الصلاحيات.

يُشار إلى أن سجن (عوفر) والذي يضم (1200) أسير منهم قرابة مئة طفل، تعرض لسلسة اقتحامات منذ تاريخ 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، وذلك من قبل أربع وحدات من قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، الأمر الذي نتج عنه إصابات بين صفوف الأسرى، حيث بلغ عدد الأسرى المصابين نحو (150) أسيراً، وكانت غالبية الإصابات كسور وجروح، جراء الضرب المبرح الذي تم بواسطة الهراوات، وإصابات بالرصاص المطاط، واختناق بالغاز.

وقد استخدمت قوات القمع، إضافة إلى الغاز والرصاص المطاط والهراوات- القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية، علماً أن جميع الأسرى المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات، تمت إعادتهم إلى السجن، إلا أن الأقسام جميعها ما تزال مغلقة.

التعليقات