تحسباً لإطلاق صواريخ من غزة.. الاحتلال ينشر القبة الحديدية في بئر السبع
رام الله - دنيا الوطن
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، أنه نشر منظومة القبة الحديدية في مدينة بئر السبع، وذلك تحسباً لإطلاق صواريخ من قطاع غزة، بحسب ما ذكره مصدر إسرائيلي غير رسمي.
والقبة الحديدية هي منظومة صاروخية، مضادة للصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى، وظهرت حاجة الاحتلال لها بعد حرب لبنان 2006، حيث تلقت الأراضي المحتلة في تلك الحرب حوالي 4000 صاروخ كاتيوشا، كما أن صواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة، عمّقت الحاجة لوجود منظومة تتصدى لذلك، وفي عام 2007، بدأت شركة (رافئيل) لأنظمة الدفاع المتقدمة تطوير المنظومة، التي دخلت الخدمة في 2011.
يذكر، أن صحفيين "إسرائيليين" يقدرون تكلفة الصاروخ الاعتراضي للقبة الحديدية بين 40 ألفاً و50 ألف دولار فقط، وهو ثلث الرقم الذي نشره موقع (يديعوت أحرنوت)، علماً أنه يصعب التحقق من الرقم بشكل دقيق في موضوع أمني كهذا، وقد ساهمت الولايات المتحدة أصلاً في تطوير هذه المنظومة من قبل بـ 1.4 مليار دولار، لصالح سلاح جو الاحتلال.
كما أن الجيش الأميركي، كان أجرى تجربة في "إسرائيل" على منظومة القبة الحديدية "بهدف نصبها في القواعد الأميركية المنتشرة في أوروبا"، وفقاً لما نشرته الإذاعة الإسرائيلية في صيف 2016.
ويحتوي رأس الصاروخ المستخدم في القبة الحديدية، على حوالي 11 كيلوغراماً من المواد المتفجرة، ويتراوح مداه بين 4 كيلومترات إلى 70 كيلومتراً، وكما تتميز بقدرتها على تحديد مكان سقوط الصاروخ المهاجم بدقة عالية، وذلك من خلال تتبعه على شاشة الرادار.
أما الانتقادات الموجهة لهذه المنظومة حتى في داخل "إسرائيل"، فهي تكلفتها الباهظة نسبياً، وفشلها في اعتراض كثير من الصواريخ التي أطلقت من غزة، حيث اعترضت "القبة" 60 صاروخاً من أصل 200 أطلقت من غزة، في جولة التصعيد التي وقعت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وذكر موقع (الأمن والدفاع العربي) أن القبة الحديدية، لا يمكنها التعامل مع قذائف الهاون من عيار 120 ملم وما دون ذلك، ولا تعمل على تدمير الصواريخ التي تقل مسافتها عن 4 كيلومترات لقصر مسافة الانطلاق، كما لا تستطيع التعامل مع الصواريخ مستوية المسار المنخفضة التي تطلق من الراجمات، إنها تعتمد على الجنود في التحكم عند إطلاق الصواريخ الاعتراضية".
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، أنه نشر منظومة القبة الحديدية في مدينة بئر السبع، وذلك تحسباً لإطلاق صواريخ من قطاع غزة، بحسب ما ذكره مصدر إسرائيلي غير رسمي.
والقبة الحديدية هي منظومة صاروخية، مضادة للصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى، وظهرت حاجة الاحتلال لها بعد حرب لبنان 2006، حيث تلقت الأراضي المحتلة في تلك الحرب حوالي 4000 صاروخ كاتيوشا، كما أن صواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة، عمّقت الحاجة لوجود منظومة تتصدى لذلك، وفي عام 2007، بدأت شركة (رافئيل) لأنظمة الدفاع المتقدمة تطوير المنظومة، التي دخلت الخدمة في 2011.
يذكر، أن صحفيين "إسرائيليين" يقدرون تكلفة الصاروخ الاعتراضي للقبة الحديدية بين 40 ألفاً و50 ألف دولار فقط، وهو ثلث الرقم الذي نشره موقع (يديعوت أحرنوت)، علماً أنه يصعب التحقق من الرقم بشكل دقيق في موضوع أمني كهذا، وقد ساهمت الولايات المتحدة أصلاً في تطوير هذه المنظومة من قبل بـ 1.4 مليار دولار، لصالح سلاح جو الاحتلال.
كما أن الجيش الأميركي، كان أجرى تجربة في "إسرائيل" على منظومة القبة الحديدية "بهدف نصبها في القواعد الأميركية المنتشرة في أوروبا"، وفقاً لما نشرته الإذاعة الإسرائيلية في صيف 2016.
ويحتوي رأس الصاروخ المستخدم في القبة الحديدية، على حوالي 11 كيلوغراماً من المواد المتفجرة، ويتراوح مداه بين 4 كيلومترات إلى 70 كيلومتراً، وكما تتميز بقدرتها على تحديد مكان سقوط الصاروخ المهاجم بدقة عالية، وذلك من خلال تتبعه على شاشة الرادار.
أما الانتقادات الموجهة لهذه المنظومة حتى في داخل "إسرائيل"، فهي تكلفتها الباهظة نسبياً، وفشلها في اعتراض كثير من الصواريخ التي أطلقت من غزة، حيث اعترضت "القبة" 60 صاروخاً من أصل 200 أطلقت من غزة، في جولة التصعيد التي وقعت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وذكر موقع (الأمن والدفاع العربي) أن القبة الحديدية، لا يمكنها التعامل مع قذائف الهاون من عيار 120 ملم وما دون ذلك، ولا تعمل على تدمير الصواريخ التي تقل مسافتها عن 4 كيلومترات لقصر مسافة الانطلاق، كما لا تستطيع التعامل مع الصواريخ مستوية المسار المنخفضة التي تطلق من الراجمات، إنها تعتمد على الجنود في التحكم عند إطلاق الصواريخ الاعتراضية".

التعليقات