القدوة يكشف تفاصيل قرار الاحتلال حجز أرض الرئيس عرفات بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
قال ناصر القدوة، رئيس مؤسسة ياسر عرفات: إن الأرض التي قام الاحتلال بالحجز المؤقت عليها، هو مملوكة لعائلة أبو السعود، وتقع في منطقة رأس العامود، شرقي القدس المحتلة.
وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الأربعاء: للحديث عن قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية الحجز على هذه الأرض، أن مساحتها تبلغ 2.7 دونم، وتقع مقابل فندق بانوراما، بجانب مستعمرة إسرائيلية.
وقال القدوة: إن الرئيس الراحل ياسر عرفات وأشقاءه ورثوا هذه الأرض، وحصتهم صغيرة في هذه الأرض، وهناك تقديرات بأن حصتهم في الأرض 1.5% ، ولا توجد نسب حقيقية، لأنه لم يكن هناك حصر إرث، بسبب وجود الاحتلال.
وتابع: أن "المحكمة العسكرية الاسرائيلية أصدرت قرارا بالحجز المؤقت لقطعة الأرض، وهذا القرار متعلق بأحد القضايا المرفوعة ضد السلطة، وياسر عرفات، وآخرين في السلطة الفلسطينية، من قبل أقارب لإسرائيليين قُتلوا أو تضرروا خلال هجمات قام بها فلسطينيون سابقا".
وأكد أن هناك 120 قضية مرفوعة ضد جهات فلسطينية، وأيصا قضايا مرفوعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال القدوة، إن ما قامت به المحكمة الإسرائيلية هي زعرنة ولا تأبه بالملكية الشخصية للأشخاص، وهذا الحكم مثال آخر على عقلية اللصوصية التي تحكم المؤسسات الإسرائيلية، والأرض الفلسطينية يبيحها الاحتلال لنفسه للاستيلاء عليها من خلال أحكام أو بأساليب عدائية أخرى.
وتساءل القدوة: أين هي محاكم الاحتلال من عمليات الاعتداءات والاعدامات المنفذة بحق شعبنا بشكل يومي؟ وأين هي من السرقات للموارد والثورات الوطنية الفلسطينية؟ في المقابل تحاول محاكمتنا على قضايا لم يشارك فيها الرئيس ياسر عرفات.
واستغرب القدوة من وجود أشخاص مستعمرين يحملون الجنسية الأميركية في إسرائيل ويقومون بمحاكمة أبناء شعبنا في الولايات المتحدة الأميركية بحجة القيام بعمليات فدائية في إسرائيل.
في سياق متصل وفي تعليقه على رفع قضايا ضد الشهيد عرفات في الولايات المتحدة، بين القدوة، أن المحاكم الأميركية لا تملك ولاية قضائية على السلطة الوطنية الفلسطينية، والكونغرس الأميركي رد على هذا القرار الأميركي بإصدار قانون جديد اسمه قانون توضيح مكافحة الإرهاب بعد ان أصدر في وقت سابق قانون مكافحة الإرهاب، وبموجب هذا القانون يخضع أي كيان للولاية القضائية الأميركية في حال تسلمه لمساعدات أميركية، وهذا اجراء عدائي جديد لذلك لن نستطيع أن نقبل مساعدات أميركية كي لا نخضع للولاية القضائية الأميركية.
وبيّن أنه "لا يوجد حد للإسرائيليين وبعض الجهات الأميركية التي تشجع إسرائيل، ومثال ذلك ما يقوم به السفير الأميركي في إسرائيل فريمان الذي يدعم ماديا وبشكل معلن جرائم الحرب الإسرائيلية، فهو يدعم المستوطنات والمستوطنين في فلسطين".
وتطرق القدوة إلى الاعتداء على الأمم المتحدة عبر الاعتداء على إحدى مؤسساتها التي تعمل في القدس وهي (أونروا)، باستهداف مدارسها ومركزها الصحية.

قال ناصر القدوة، رئيس مؤسسة ياسر عرفات: إن الأرض التي قام الاحتلال بالحجز المؤقت عليها، هو مملوكة لعائلة أبو السعود، وتقع في منطقة رأس العامود، شرقي القدس المحتلة.
وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الأربعاء: للحديث عن قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية الحجز على هذه الأرض، أن مساحتها تبلغ 2.7 دونم، وتقع مقابل فندق بانوراما، بجانب مستعمرة إسرائيلية.
وقال القدوة: إن الرئيس الراحل ياسر عرفات وأشقاءه ورثوا هذه الأرض، وحصتهم صغيرة في هذه الأرض، وهناك تقديرات بأن حصتهم في الأرض 1.5% ، ولا توجد نسب حقيقية، لأنه لم يكن هناك حصر إرث، بسبب وجود الاحتلال.
وتابع: أن "المحكمة العسكرية الاسرائيلية أصدرت قرارا بالحجز المؤقت لقطعة الأرض، وهذا القرار متعلق بأحد القضايا المرفوعة ضد السلطة، وياسر عرفات، وآخرين في السلطة الفلسطينية، من قبل أقارب لإسرائيليين قُتلوا أو تضرروا خلال هجمات قام بها فلسطينيون سابقا".
وأكد أن هناك 120 قضية مرفوعة ضد جهات فلسطينية، وأيصا قضايا مرفوعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال القدوة، إن ما قامت به المحكمة الإسرائيلية هي زعرنة ولا تأبه بالملكية الشخصية للأشخاص، وهذا الحكم مثال آخر على عقلية اللصوصية التي تحكم المؤسسات الإسرائيلية، والأرض الفلسطينية يبيحها الاحتلال لنفسه للاستيلاء عليها من خلال أحكام أو بأساليب عدائية أخرى.
وتساءل القدوة: أين هي محاكم الاحتلال من عمليات الاعتداءات والاعدامات المنفذة بحق شعبنا بشكل يومي؟ وأين هي من السرقات للموارد والثورات الوطنية الفلسطينية؟ في المقابل تحاول محاكمتنا على قضايا لم يشارك فيها الرئيس ياسر عرفات.
واستغرب القدوة من وجود أشخاص مستعمرين يحملون الجنسية الأميركية في إسرائيل ويقومون بمحاكمة أبناء شعبنا في الولايات المتحدة الأميركية بحجة القيام بعمليات فدائية في إسرائيل.
في سياق متصل وفي تعليقه على رفع قضايا ضد الشهيد عرفات في الولايات المتحدة، بين القدوة، أن المحاكم الأميركية لا تملك ولاية قضائية على السلطة الوطنية الفلسطينية، والكونغرس الأميركي رد على هذا القرار الأميركي بإصدار قانون جديد اسمه قانون توضيح مكافحة الإرهاب بعد ان أصدر في وقت سابق قانون مكافحة الإرهاب، وبموجب هذا القانون يخضع أي كيان للولاية القضائية الأميركية في حال تسلمه لمساعدات أميركية، وهذا اجراء عدائي جديد لذلك لن نستطيع أن نقبل مساعدات أميركية كي لا نخضع للولاية القضائية الأميركية.
وبيّن أنه "لا يوجد حد للإسرائيليين وبعض الجهات الأميركية التي تشجع إسرائيل، ومثال ذلك ما يقوم به السفير الأميركي في إسرائيل فريمان الذي يدعم ماديا وبشكل معلن جرائم الحرب الإسرائيلية، فهو يدعم المستوطنات والمستوطنين في فلسطين".
وتطرق القدوة إلى الاعتداء على الأمم المتحدة عبر الاعتداء على إحدى مؤسساتها التي تعمل في القدس وهي (أونروا)، باستهداف مدارسها ومركزها الصحية.
وقال: هذه انتهاكات قانونية هائلة للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة وانتهاك الاتفاقيات الرسمية المعقودة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأضاف: أن ما يجري بحق (أونروا) هو جريمة جديدة في محاولة لمحو الجريمة الأصلية المتمثلة في تهجير شعبنا إبان إقامة دولة إسرائيل، فالاحتلال والولايات المتحدة يسعون لمحو (أونروا).
وقال إن لاجئي فلسطين يمتلكون 5.5 مليون دونم فيما أصبح يسمى إسرائيل مملوكة بشكل شخصي لا يستطيع أحد يمنعها أو يتنازل عنها، لذلك لا يمكن إنهاء حقهم في أرضهم كما يعتقد الاحتلال أنه يمكن إزالة هذا الحق بإنهاء عمل (أونروا).
وكانت المحكمة الاحتلال المركزية في القدس، أصدرت أمس الثلاثاء، قرارًا بفرض الحجز المؤقت على قطعة أرض باسم الرئيس الراحل ياسر عرفات في منطقة جبل الزيتون "الطور" بالقدس.
وأضاف: أن ما يجري بحق (أونروا) هو جريمة جديدة في محاولة لمحو الجريمة الأصلية المتمثلة في تهجير شعبنا إبان إقامة دولة إسرائيل، فالاحتلال والولايات المتحدة يسعون لمحو (أونروا).
وقال إن لاجئي فلسطين يمتلكون 5.5 مليون دونم فيما أصبح يسمى إسرائيل مملوكة بشكل شخصي لا يستطيع أحد يمنعها أو يتنازل عنها، لذلك لا يمكن إنهاء حقهم في أرضهم كما يعتقد الاحتلال أنه يمكن إزالة هذا الحق بإنهاء عمل (أونروا).
وكانت المحكمة الاحتلال المركزية في القدس، أصدرت أمس الثلاثاء، قرارًا بفرض الحجز المؤقت على قطعة أرض باسم الرئيس الراحل ياسر عرفات في منطقة جبل الزيتون "الطور" بالقدس.


التعليقات