أسرى عوفر يحذرون من استخدام ملف الأسرى كورقة رافعة للأحزاب الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
قال أسرى سجن (عوفر) اليوم الأربعاء: الاحتلال الإسرائيلي أعلن الحرب على الأسرى في السجون، وبدأ هذه الحرب في سجن (عوفر).
وقالوا في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "إننا أمام مرحلة جديدة من القمع الصهيوني تهدد حياتنا كأسرى، وأصبحنا الملف الأقوى حضوراً بين أروقة الحكومة والأحزاب الصهيونية في ظل تنافس محموم على قضم حقوقنا وسلب مكتسباتنا التي حصلنا عليها بالتضحيات والدماء والشهداء".
وأضافوا: "أمام الإنجاز الصفري لهذا المحتل في عدة ملفات وبحثه عن صورة نصر يظهر بها أمام الجمهور الإسرائيلي؛ فقد أقدمت إدارة السجون مدعمة بغطاء من المستوى السياسي ومعززة بوحدات القمع الخاصة (ميتسادا - درور - اليماز - اليمام) منذ يوم الأحد 20 يناير 2019 وحتى مساء يوم الاثنين 21 يناير باقتحام عدة أقسام في سجن عوفر وإجراء تفتيشات استفزازية وتحطيم لمقتنياتنا والتنكيل بنا عبر التفتيش العاري والإساءات اللفظية".
قال أسرى سجن (عوفر) اليوم الأربعاء: الاحتلال الإسرائيلي أعلن الحرب على الأسرى في السجون، وبدأ هذه الحرب في سجن (عوفر).
وقالوا في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "إننا أمام مرحلة جديدة من القمع الصهيوني تهدد حياتنا كأسرى، وأصبحنا الملف الأقوى حضوراً بين أروقة الحكومة والأحزاب الصهيونية في ظل تنافس محموم على قضم حقوقنا وسلب مكتسباتنا التي حصلنا عليها بالتضحيات والدماء والشهداء".
وأضافوا: "أمام الإنجاز الصفري لهذا المحتل في عدة ملفات وبحثه عن صورة نصر يظهر بها أمام الجمهور الإسرائيلي؛ فقد أقدمت إدارة السجون مدعمة بغطاء من المستوى السياسي ومعززة بوحدات القمع الخاصة (ميتسادا - درور - اليماز - اليمام) منذ يوم الأحد 20 يناير 2019 وحتى مساء يوم الاثنين 21 يناير باقتحام عدة أقسام في سجن عوفر وإجراء تفتيشات استفزازية وتحطيم لمقتنياتنا والتنكيل بنا عبر التفتيش العاري والإساءات اللفظية".
وتابعوا: "فما كان منا إلا أن ندافع عن كرامتنا بما نستطيع فتحولت غرف هذه السجن وأقسامها إلى ساحة حرب حقيقية ضدنا باستخدام الرصاص المطاطي من مسافة صفر والغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية والكلاب والضرب بالهراوات مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 أسير وحرق عدة غرف ومصادرة لمقتنياتنا وإغلاق لكافات الأقسام ... وما زال التوتر سيد الموقف وسيكون لنا خطوات تصعيدية خلال الساعات القادمة" .
وقال أسرى سجن عوفر: وإننا وأمام هذا التصعيد الدموي الذي لم يسبق له مثيل نؤكد أننا أطلقنا على هذه المعركة اسم "معركة الوحدة والكرامة"، تأكيداً على وحدتنا وأُخوتنا وحفاظاً على كرامتنا وتاريخنا.
وأضافوا: "إننا نحن الأسرى وأمام هذه الهجمة الدموية بحقنا سوف نقف موحدين للتصدي لهذه العنجهية مسلحين بعدالة قضيتنا واستخدام كل ما نستطيع من وسائل الدفاع المشروعة ضد موجة العنف هذه بحقنا".
وأكد أسرى (عوفر) أن هذه الهجمة الدموية على الأسرى تأتي في إطار إرهاب الدولة المنظم واستخدام ملف الأسرى كبؤرة تنفيس للحكومة الإسرائيلية أمام جمهورها، محذرين من استخدام ملف الأسرى كورقة رافعة للأحزاب الإسرائيلية لاستقطاب الناخب الإسرائيلي، فسنفشل كل رهان بذلك.
وطالبوا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالوقوف أمام مسؤلياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف الجريمة التي ترتكب بحقنا وإلزام الاحتلال بالأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوقنا.
كما طالبوا كافة وسائل وأدوات الإعلام الحر بحمل قضيتنا ومواكبة ما يجري معنا وفضح هذا المحتل الذي ينتهك كل الحرمات والقوانين في تعامله معنا.
وقال أسرى سجن عوفر: وإننا وأمام هذا التصعيد الدموي الذي لم يسبق له مثيل نؤكد أننا أطلقنا على هذه المعركة اسم "معركة الوحدة والكرامة"، تأكيداً على وحدتنا وأُخوتنا وحفاظاً على كرامتنا وتاريخنا.
وأضافوا: "إننا نحن الأسرى وأمام هذه الهجمة الدموية بحقنا سوف نقف موحدين للتصدي لهذه العنجهية مسلحين بعدالة قضيتنا واستخدام كل ما نستطيع من وسائل الدفاع المشروعة ضد موجة العنف هذه بحقنا".
وأكد أسرى (عوفر) أن هذه الهجمة الدموية على الأسرى تأتي في إطار إرهاب الدولة المنظم واستخدام ملف الأسرى كبؤرة تنفيس للحكومة الإسرائيلية أمام جمهورها، محذرين من استخدام ملف الأسرى كورقة رافعة للأحزاب الإسرائيلية لاستقطاب الناخب الإسرائيلي، فسنفشل كل رهان بذلك.
وطالبوا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالوقوف أمام مسؤلياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف الجريمة التي ترتكب بحقنا وإلزام الاحتلال بالأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوقنا.
كما طالبوا كافة وسائل وأدوات الإعلام الحر بحمل قضيتنا ومواكبة ما يجري معنا وفضح هذا المحتل الذي ينتهك كل الحرمات والقوانين في تعامله معنا.

التعليقات