اعتداءات متواصلة على غزة.. ما خيارات حركة حماس للتعامل مع الاحتلال؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في سياساتها العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي جاءت بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
في المقابل، المقاومة الفلسطينية عامة، وحركة حماس خاصة، لن تكون في موقف المتفرج، فلديها خيارات كثيرة للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي وسياساته.
استبعد عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، أن يقدم الاحتلال الإسرائيلي على شن حرب على قطاع غزة، لأنها غير جاهزة، سواء للجبهة الشمالية أو الجنوبية.
وقال قاسم لـ"دنيا الوطن": "درجة الانضباط في الجيش الإسرائيلي، انخفضت بصورة حادة، وإن معنوياته ليس كما يجب، كما أن الجبهة الداخلية في إسرائيل ممزقة، وكذلك المشهد السياسي المتفتت بسبب الانشقاقات بين الأحزاب".
وأضاف: "إسرائيل ستحسب حساباً بأنه لو أقدمت على شن حرب على قطاع غزة، فستكون خسائرها كبيرة جداً".
وبين قاسم، أن حصار قطاع غزة ليس من الاحتلال فقط، وإنما هو من الاحتلال، ومن السلطة الفلسطينية، ومصر، والدول الأوروبية، لافتاً إلى أن حماس وفصائل المقاومة، لاينامون، وإنما يواصلون الليل بالنهار، استعداداً لمواجهة أي هجوم إسرائيلي بأي وقت.
وقال: "الذي يعرقل حركة حماس وفصائل المقاومة، عدم مقدرتهم على تهريب الأسلحة كما يجب، ومع ذلك لا مجال أمامهم إلا أن يصبروا ويصمدوا، وإلا وقعوا فريسة في يد الاحتلال الإسرائيلي، واعتقد أن المقاومة واعية له وتستطيع صده".
وحول مسيرات العودة، أكد قاسم أن هذه المسيرات ستكون مستمرة في فعالياتها، منوهاً إلى أنها بعثت الوعي لدى المواطنين الفلسطينيين في قضية اللاجئين، وأصبح لها اتساع لدى العالم.
وقال: "كدنا أن ننسى قضية اللاجئين، وأصبحنا بما يسمى (حل الدولتين)، لكن إذا تراجعت قوة المقاومة والتراجع عن المسيرات، فإن ذلك سيؤدي إلى تراجع قوة الدفع التي اكتسبتها على الساحة الدولية".
بدوره، أكد محمود العجرمي المحلل السياسي، أن خيارات حماس في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، هي خيارات كل فصائل المقاومة الفلسطينية، والتي تشارك في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وقال: "الجميع يعلم أن الاحتلال الإسرائيلي من خلال حروبه على قطاع غزة منذ عام 2006 إلى عام 2014 لم يحقق أهدافه، وهذا يعني أن هناك تآكلاً في قوة الردع الإسرائيلية، ولا أعتقد أن التهديدات الإسرائيلية هي تهديدات جدية، لأن الاحتلال يعلم تماماً أن قدرات المقاومة فاعلة، وقد جربها على مدار خمسة حروب".
وأضاف: "هناك مؤشرات تقول: إن هناك تنسيقاً جدياً وتواصلاً وخططاً مشتركة بين جبهتي الشمال والجنوب، وهذا هو المعضلة الحقيقية التي تواجه جيش الاحتلال، وهذا يعني أن أي عمل عسكري في الجنوب، فلن تنتظر جبهة الشمال إذناً للمشاركة فيه مع الجنوب ضد الاحتلال".
وبين العجرمي، أن حركة حماس والمقاومة، سيستغلون الضعف الإسرائيلي، منوهاً إلى أن المقاومة ستستخدم هذا الضعف في استمرار الضغط على الاحتلال، للاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني، برفع الحصار على المستوى التكتيكي، وكذلك في الاستمرار لتحقيق الأهداف الوطنية على المستوى الاستراتيجي.
مهدي أبو حسنين، الخبير الأمني، أوضح أن حماس استطاعت أن تفرض معادلات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الاحتلال اضطر في عام 2008 أن يغادر مربع المواجهة من طرف واحد، أما في عام 2012 حاول الاحتلال أن يصنع الضربة الأولى مع اغتياله للشهيد أحمد الجعبري، ولكن نهاية المعركة لم تكن باختياره، وإنما كانت بتدخلات بأطراف خارجية.
وقال: "حماس استطاعت أن تفرض معادلات، منها (الدم بالدم والقصف بالقصف)، وكذلك معادلة (لو زدتم زدنا)، في التصعيد الأخير على قطاع غزة، وبالتالي فحماس لا تمتلك أوراق قوة كبيرة في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المتردية، لكن الشعب وصل الى حد أن يبايع حماس على الدفاع عنه".
وبين أبو حسنين، أن دعم الشعب لحركة حماس، هو أقوى الأوراق التي تمتلكها، فتأخر المنحة القطرية لمدة أسبوع أو أسبوعين، أصبح الجميع يطالب حركة حماس بأن ترد على أي تصعيد إسرائيلي.
وقال: "حماس ليس لديها ما تخسره، فعندما ردت على التصعيد قبل الأخير على قطاع غزة، كان لديها رسائل تريد أن توصلها للاحتلال"، لافتاً إلى أن إسرائيل أصبحت تتعامل مع حركة حماس وفق نظرية (اللعب على حافة الهاوية)، فهم لا يريدون أن يقعوا في الحفرة، وفي المقابل لا يريدون أن يبعدوا حركة حماس.
وأشار أبو حسنين، إلى أن حركة حماس أصبح لديها وعي سياسي، بما يؤهلها أن تدير الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال قاسم لـ"دنيا الوطن": "درجة الانضباط في الجيش الإسرائيلي، انخفضت بصورة حادة، وإن معنوياته ليس كما يجب، كما أن الجبهة الداخلية في إسرائيل ممزقة، وكذلك المشهد السياسي المتفتت بسبب الانشقاقات بين الأحزاب".
وأضاف: "إسرائيل ستحسب حساباً بأنه لو أقدمت على شن حرب على قطاع غزة، فستكون خسائرها كبيرة جداً".
وبين قاسم، أن حصار قطاع غزة ليس من الاحتلال فقط، وإنما هو من الاحتلال، ومن السلطة الفلسطينية، ومصر، والدول الأوروبية، لافتاً إلى أن حماس وفصائل المقاومة، لاينامون، وإنما يواصلون الليل بالنهار، استعداداً لمواجهة أي هجوم إسرائيلي بأي وقت.
وقال: "الذي يعرقل حركة حماس وفصائل المقاومة، عدم مقدرتهم على تهريب الأسلحة كما يجب، ومع ذلك لا مجال أمامهم إلا أن يصبروا ويصمدوا، وإلا وقعوا فريسة في يد الاحتلال الإسرائيلي، واعتقد أن المقاومة واعية له وتستطيع صده".
وحول مسيرات العودة، أكد قاسم أن هذه المسيرات ستكون مستمرة في فعالياتها، منوهاً إلى أنها بعثت الوعي لدى المواطنين الفلسطينيين في قضية اللاجئين، وأصبح لها اتساع لدى العالم.
وقال: "كدنا أن ننسى قضية اللاجئين، وأصبحنا بما يسمى (حل الدولتين)، لكن إذا تراجعت قوة المقاومة والتراجع عن المسيرات، فإن ذلك سيؤدي إلى تراجع قوة الدفع التي اكتسبتها على الساحة الدولية".
بدوره، أكد محمود العجرمي المحلل السياسي، أن خيارات حماس في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، هي خيارات كل فصائل المقاومة الفلسطينية، والتي تشارك في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وقال: "الجميع يعلم أن الاحتلال الإسرائيلي من خلال حروبه على قطاع غزة منذ عام 2006 إلى عام 2014 لم يحقق أهدافه، وهذا يعني أن هناك تآكلاً في قوة الردع الإسرائيلية، ولا أعتقد أن التهديدات الإسرائيلية هي تهديدات جدية، لأن الاحتلال يعلم تماماً أن قدرات المقاومة فاعلة، وقد جربها على مدار خمسة حروب".
وأضاف: "هناك مؤشرات تقول: إن هناك تنسيقاً جدياً وتواصلاً وخططاً مشتركة بين جبهتي الشمال والجنوب، وهذا هو المعضلة الحقيقية التي تواجه جيش الاحتلال، وهذا يعني أن أي عمل عسكري في الجنوب، فلن تنتظر جبهة الشمال إذناً للمشاركة فيه مع الجنوب ضد الاحتلال".
وبين العجرمي، أن حركة حماس والمقاومة، سيستغلون الضعف الإسرائيلي، منوهاً إلى أن المقاومة ستستخدم هذا الضعف في استمرار الضغط على الاحتلال، للاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني، برفع الحصار على المستوى التكتيكي، وكذلك في الاستمرار لتحقيق الأهداف الوطنية على المستوى الاستراتيجي.
مهدي أبو حسنين، الخبير الأمني، أوضح أن حماس استطاعت أن تفرض معادلات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الاحتلال اضطر في عام 2008 أن يغادر مربع المواجهة من طرف واحد، أما في عام 2012 حاول الاحتلال أن يصنع الضربة الأولى مع اغتياله للشهيد أحمد الجعبري، ولكن نهاية المعركة لم تكن باختياره، وإنما كانت بتدخلات بأطراف خارجية.
وقال: "حماس استطاعت أن تفرض معادلات، منها (الدم بالدم والقصف بالقصف)، وكذلك معادلة (لو زدتم زدنا)، في التصعيد الأخير على قطاع غزة، وبالتالي فحماس لا تمتلك أوراق قوة كبيرة في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المتردية، لكن الشعب وصل الى حد أن يبايع حماس على الدفاع عنه".
وبين أبو حسنين، أن دعم الشعب لحركة حماس، هو أقوى الأوراق التي تمتلكها، فتأخر المنحة القطرية لمدة أسبوع أو أسبوعين، أصبح الجميع يطالب حركة حماس بأن ترد على أي تصعيد إسرائيلي.
وقال: "حماس ليس لديها ما تخسره، فعندما ردت على التصعيد قبل الأخير على قطاع غزة، كان لديها رسائل تريد أن توصلها للاحتلال"، لافتاً إلى أن إسرائيل أصبحت تتعامل مع حركة حماس وفق نظرية (اللعب على حافة الهاوية)، فهم لا يريدون أن يقعوا في الحفرة، وفي المقابل لا يريدون أن يبعدوا حركة حماس.
وأشار أبو حسنين، إلى أن حركة حماس أصبح لديها وعي سياسي، بما يؤهلها أن تدير الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات