الحساينة: أكثر من 11 ألف منزل دُمرت بشكل كامل بحرب 2014 والحكومة محاصرة مالياً
رام الله - دنيا الوطن
أكد مفيد الحساينة، وزير الأشعال العامة والإسكان، أن عدوان 2014 كان مدمراً على قطاع الإسكان وعلى البنية التحتية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن هناك 11700 منزل تم تدميرها بشكل كامل، وهناك أكثر من 22 ألف منزل، تم تدميرها بشكل بالغ، وأكثر من 165 ألف منزل دمرت بشكل جزئي.
وقال الحساينة في حوار خاص عبر "دنيا الوطن": "المؤتمر الذي عقد في جمهورية مصر العربية عام 2014، لإعادة إعمار قطاع غزة، كان هناك حديث عن مبلغ 5.4 مليار دولار، ولكن لم يأت سوى 40% ولم تتجاوز ذلك".
وأضاف: "عندما نتحدث عن حصيلة عملية الإعمار في قطاع غزة، هناك 90% من إجمالي ما تم إصلاحه بالذات في قطاع الإسكان والبنية التحتية والبيوت التي دمرت بشكل كامل، فنحن نتحدث عما يقارب 9600 منزل ما بين ما بُني أو ما هو تحت البناء، وبالتالي هذا جزء كبير في ظل حكومة تعمل في وسط انقسام فلسطيني، وتحديات مالية كبيرة، وهي محاصرة مالياً".
وفي السياق، أوضح الحساينة، أن المنحة الإيطالية هي عبارة عن 16 مليون يورو، وهي عبارة عن قرض طويل الأمد على الحكومة الفلسطينية، منوهاً إلى أنه تم إصلاح 17 برجاً، وسيتم بناء 11 برجاً جديداً في حي الندى، وانشاء بنية تحتية بمبلغ مليون ونصف مليون يورو، وأربعة ملايين ونصف المليون لبناء 75 وحدة سكنية".
وقال الحساينة: "حصرنا ما تم قصفه في العدوان الأخير على قطاع غزة، وهي تقدر بمبلغ 6 ملايين دولار، ونحن نبحث عن منح أخرى، لاننا لم نستكمل، وهناك 1400 منزل، لم يستكمل بناؤها بعد".
وأضاف: "الوزارة قامت بإعمار 1000 وحدة سكنية، بعد حربي 2008 و2012، ولم نتوقف في عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة".
وبين الحساينة، أن الحكومة الفلسطينية لم تستطع العمل في قطاع غزة، سبب الانقسام الفلسطيني، لافتاً إلى أنه ليس من مصلحة أحد، إعاقة عمل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الحكومة لم تقف تجاه خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، معتبراً عن أن الانقسام لا يشجع الدول المانحة على تقديم المساعدات.
وفيما يتعلق بأزمة المساكن في قطاع غزة، أوضح الحساينة، أن هناك سلبيات في الوضع الاقتصادي نتيجة الانقسام، مشيراً إلى أن من حق كل مواطن أن يتوفر له مسكن.
وقال: "لو أتيح للحكومة العمل في قطاع غزة، كما في الضفة، وفي كافة القطاعات، لكان الوضع أفضل".
وحول مشاريع الوزارة في المحافظات الشمالية، أكد وزير الأشغال العامة والاسكان، أن الحكومة تدعم الموازنة التطويرية للوزارة بمبلغ 100 مليون شيكل، لافتاً إلى أنه بحاجة لمبلغ أكثر من ذلك.
وفي السياق، قال: "قمنا بعمل مشاريع بمبلغ 3 مليارات شيكل، وهذا فقط للبنية التحتية، سواء في المدارس أو الوزارات الأخرى أو المياه".
وأوضح الحساينة، أن هناك مشاريع في قطاع غزة، مثل المدخل الرئيسي لمعسكر الشاطئ، بمبلغ 16 مليون دولار، كما أن هناك مشاريع استراتيجية في الضفة الغربية سواء في جنين وطولكرم والخليل، مبيناً أنه تم اعتماد خطة استراتيجية في الأعوام المقبلة، سواء في قطاعات الصحة أو التعليم أو غيرها.
وبين الحساينة، أن الحكومة الفلسطينية لم تستطع العمل في قطاع غزة، سبب الانقسام الفلسطيني، لافتاً إلى أنه ليس من مصلحة أحد، إعاقة عمل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الحكومة لم تقف تجاه خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، معتبراً عن أن الانقسام لا يشجع الدول المانحة على تقديم المساعدات.
وفيما يتعلق بأزمة المساكن في قطاع غزة، أوضح الحساينة، أن هناك سلبيات في الوضع الاقتصادي نتيجة الانقسام، مشيراً إلى أن من حق كل مواطن أن يتوفر له مسكن.
وقال: "لو أتيح للحكومة العمل في قطاع غزة، كما في الضفة، وفي كافة القطاعات، لكان الوضع أفضل".
وحول مشاريع الوزارة في المحافظات الشمالية، أكد وزير الأشغال العامة والاسكان، أن الحكومة تدعم الموازنة التطويرية للوزارة بمبلغ 100 مليون شيكل، لافتاً إلى أنه بحاجة لمبلغ أكثر من ذلك.
وفي السياق، قال: "قمنا بعمل مشاريع بمبلغ 3 مليارات شيكل، وهذا فقط للبنية التحتية، سواء في المدارس أو الوزارات الأخرى أو المياه".
وأوضح الحساينة، أن هناك مشاريع في قطاع غزة، مثل المدخل الرئيسي لمعسكر الشاطئ، بمبلغ 16 مليون دولار، كما أن هناك مشاريع استراتيجية في الضفة الغربية سواء في جنين وطولكرم والخليل، مبيناً أنه تم اعتماد خطة استراتيجية في الأعوام المقبلة، سواء في قطاعات الصحة أو التعليم أو غيرها.

التعليقات