جبهة النضال الشعبي تندد بإجراءات وممارسات الاحتلال بحق أسرى الحرية
رام الله - دنيا الوطن
نددت جبهة النضال الشعبي في محافظة طولكرم ، بالحملة الهمجية لما تسمى " مصلحة السجون " بحق الأسرى ،أسرى الكرامة والحرية ، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم من قبل قوات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال مدججةً بالأسلحة والهراوات والكلاب البوليسية وقنابل الصوت والغاز ، باقتحام القسمين 11 و12، في معتقل " عوفر " والعبث بمقتنيات الأسرى والاعتداء بالضرب والتنكيل بالمعتقلين ، دون معرفة الأسباب.
وقالت الجبهة : إن هذا الاقتحام يأتي بعيد قيام قوات القمع الإسرائيلية المسماة " درور " مصحوبة بقوات من الشرطة الإسرائيلية أمس ، اقتحام القسم رقم 17 في سجن عوفر وإجراء تفتيشات استفزازية للأسرى والعبث بمقتنياتهم.
وأكد محمد علوش عضو اللجنة المركزية للجبهة بأن هدف الاحتلال من هذه الممارسات هو ضرب الحركة الأسيرة وتقويض منجزاتها ، داعياً الحركة الأسيرة إلى الوحدة والاصطفاف معاً في مواجهة ممارسات وسياسات الاحتلال والتصدي للمخططات الرامية للنيل من صمود ومكانة أسرانا باعتبارهم الطليعة المتقدمة لمناضلي الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال الناجز .
وطالب علوش كافة الجهات الحقوقية ومنظمات الصليب الأحمر وحقوق الإنسان وأنصار السجين ووزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير وكل المؤسسات المعنية وذات الصلة ، إلى تحمل المسؤولية والقيام بواجباتها لفضح سياسات الموت البطيء والعزل الانفرادي والتعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من النوم والحرمان من الزيارة التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال.
ودعت الجبهة ، القوى والفعاليات الوطنية والشعبية لمواصلة النضال من اجل إطلاق جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب ، دون قيد أو شرط أو تمييز، وتفعيل دور لجان الدفاع عن الأسرى وتنظيم أوسع الحملات للتضامن مع الأسرى على الصعيد المحلي وفي المحافل الدولية وتدويل قضية أسرى الحرية من أجل فضح الانتهاكات التي تقوم بها حكومات الاحتلال المتعاقبة وسجونها الفاشية التي تمارس فيها سياسة الإعدام والموت البطيء والإهمال الطبي والعقاب الجماعي والعزل الانفرادي والاعتقال الإداري والوحشية في التعذيب النفسي والجسدي مما يجعل من دولة الاحتلال دولة إرهابية مطلوب ملاحقة قادتها دولياً وقضائياً للكف عن المجازر المروعة والمتواصلة بحق مناضلي الحرية في سجون ومعتقلات الاحتلال .
نددت جبهة النضال الشعبي في محافظة طولكرم ، بالحملة الهمجية لما تسمى " مصلحة السجون " بحق الأسرى ،أسرى الكرامة والحرية ، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم من قبل قوات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال مدججةً بالأسلحة والهراوات والكلاب البوليسية وقنابل الصوت والغاز ، باقتحام القسمين 11 و12، في معتقل " عوفر " والعبث بمقتنيات الأسرى والاعتداء بالضرب والتنكيل بالمعتقلين ، دون معرفة الأسباب.
وقالت الجبهة : إن هذا الاقتحام يأتي بعيد قيام قوات القمع الإسرائيلية المسماة " درور " مصحوبة بقوات من الشرطة الإسرائيلية أمس ، اقتحام القسم رقم 17 في سجن عوفر وإجراء تفتيشات استفزازية للأسرى والعبث بمقتنياتهم.
وأكد محمد علوش عضو اللجنة المركزية للجبهة بأن هدف الاحتلال من هذه الممارسات هو ضرب الحركة الأسيرة وتقويض منجزاتها ، داعياً الحركة الأسيرة إلى الوحدة والاصطفاف معاً في مواجهة ممارسات وسياسات الاحتلال والتصدي للمخططات الرامية للنيل من صمود ومكانة أسرانا باعتبارهم الطليعة المتقدمة لمناضلي الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال الناجز .
وطالب علوش كافة الجهات الحقوقية ومنظمات الصليب الأحمر وحقوق الإنسان وأنصار السجين ووزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير وكل المؤسسات المعنية وذات الصلة ، إلى تحمل المسؤولية والقيام بواجباتها لفضح سياسات الموت البطيء والعزل الانفرادي والتعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من النوم والحرمان من الزيارة التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال.
ودعت الجبهة ، القوى والفعاليات الوطنية والشعبية لمواصلة النضال من اجل إطلاق جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب ، دون قيد أو شرط أو تمييز، وتفعيل دور لجان الدفاع عن الأسرى وتنظيم أوسع الحملات للتضامن مع الأسرى على الصعيد المحلي وفي المحافل الدولية وتدويل قضية أسرى الحرية من أجل فضح الانتهاكات التي تقوم بها حكومات الاحتلال المتعاقبة وسجونها الفاشية التي تمارس فيها سياسة الإعدام والموت البطيء والإهمال الطبي والعقاب الجماعي والعزل الانفرادي والاعتقال الإداري والوحشية في التعذيب النفسي والجسدي مما يجعل من دولة الاحتلال دولة إرهابية مطلوب ملاحقة قادتها دولياً وقضائياً للكف عن المجازر المروعة والمتواصلة بحق مناضلي الحرية في سجون ومعتقلات الاحتلال .

التعليقات