أبو بكر لـ "دنيا الوطن": ما يحدث بسجن (عوفر) سينتقل إلى السجون الأخرى
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الاسرى مرروا رسالة إلى إدارة السجون، بأنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه فيي سجن (عوفر)، فإن ما يحدث فيه سينتقل الى السجن الأخرى.
أكد قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الاسرى مرروا رسالة إلى إدارة السجون، بأنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه فيي سجن (عوفر)، فإن ما يحدث فيه سينتقل الى السجن الأخرى.
وحول ما يحدث في (عوفر)، أوضح أبو بكر في تصريح لـ "دنيا الوطن"، أن جنود الاحتلال، اقتحموا قبل يومين، قسم 17 في سجن (عوفر)، ووقعت صدامات بينهم وبين الأسرى الفلسطينيين.
وقال أبو بكر: "في اليوم التالي من الأحداث، دخل حوالي 250 جندياً إسرائيلياً وشرطياً إلى السجن، مدججين بالأسلحة، وغاز الفلفل، وقنابل الصوت، وأطلقوا الرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة عدد كبير من الأسرى".
وأضاف: "لم نستطع في هيئة شؤون الأسرى، التواصل معهم أمس الاثنين، أما اليوم، فقد زارهم محامي الأسرى، وكانت المعلومات بأن الأسرى، أقدموا على حرق أربع غرف في سجن (عوفر)، وعلى إثر ذلك اقتحمت قوات الاحتلال أقسام 11 و12 و15، وسحبت كافة الفرشات والبطانيات من الأسرى، وجعلتهم ينامون على الأرض، في ظل انخفاض درجات الحرارة، والحالة الجوية الباردة".
وبين أبو بكر، أن محامي الأسرى، أبلغ الهيئة، أن اعتداءات قوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة 70 أسيراً، من ضمنها كسور وإصابات بالمطاط، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه تم تحويل أربعة أسرى إلى المستشفيات.
أشار إلى أن الأسرى، امتنعوا أمس عن تناول الطعام، وأعلنوا الإضراب المفتوح، معلناً أن الوضع مازال متوتراً في سجن (عوفر)، لأن جنود الاحتلال، مازالوا متواجدين في السجن.
وقال أبو بكر: "الغريب في الأمر، أن الجنود الإسرائيليين يبثون ما يحدث في السجن مباشرة على التلفزيونات الإسرائيلية، وهذا دليل على أنهم غير مهتمين بالإعلام أو غيره، وبالعكس فإنهم يسعون لاستغلال الإعلام، لتحسين صورتهم أمام الجمهور الإسرائيلي خاصة في ظل الانتخابات".
ولفت رئيس هيئة شؤون الأسرى، إلى أنه تم تنظيم اعتصام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لافتاً إلى أن ممثلي الأسرى طالبوا بمقابلة مع إدارة السجون والأمن، وقد اجتمعوا فعلاً.
وقال أبو بكر: "في اليوم التالي من الأحداث، دخل حوالي 250 جندياً إسرائيلياً وشرطياً إلى السجن، مدججين بالأسلحة، وغاز الفلفل، وقنابل الصوت، وأطلقوا الرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة عدد كبير من الأسرى".
وأضاف: "لم نستطع في هيئة شؤون الأسرى، التواصل معهم أمس الاثنين، أما اليوم، فقد زارهم محامي الأسرى، وكانت المعلومات بأن الأسرى، أقدموا على حرق أربع غرف في سجن (عوفر)، وعلى إثر ذلك اقتحمت قوات الاحتلال أقسام 11 و12 و15، وسحبت كافة الفرشات والبطانيات من الأسرى، وجعلتهم ينامون على الأرض، في ظل انخفاض درجات الحرارة، والحالة الجوية الباردة".
وبين أبو بكر، أن محامي الأسرى، أبلغ الهيئة، أن اعتداءات قوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة 70 أسيراً، من ضمنها كسور وإصابات بالمطاط، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه تم تحويل أربعة أسرى إلى المستشفيات.
أشار إلى أن الأسرى، امتنعوا أمس عن تناول الطعام، وأعلنوا الإضراب المفتوح، معلناً أن الوضع مازال متوتراً في سجن (عوفر)، لأن جنود الاحتلال، مازالوا متواجدين في السجن.
وقال أبو بكر: "الغريب في الأمر، أن الجنود الإسرائيليين يبثون ما يحدث في السجن مباشرة على التلفزيونات الإسرائيلية، وهذا دليل على أنهم غير مهتمين بالإعلام أو غيره، وبالعكس فإنهم يسعون لاستغلال الإعلام، لتحسين صورتهم أمام الجمهور الإسرائيلي خاصة في ظل الانتخابات".
ولفت رئيس هيئة شؤون الأسرى، إلى أنه تم تنظيم اعتصام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لافتاً إلى أن ممثلي الأسرى طالبوا بمقابلة مع إدارة السجون والأمن، وقد اجتمعوا فعلاً.

التعليقات