الأحمد وجنبلاط يؤكدان على ضرورة تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط.
وحضر اللقاء سفير دولة فلسطين في لبنان، أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، فتحي أبو العردات، والوزير غازي العريضي، وعضو مجلس قيادة الحزب، بهاء أبو كروم.
وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والتصعيد الإسرائيلي الخطير ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته، وتعزيز المقاومة الشعبية في فلسطين؛ لقطع الطريق على حكومة اليمين الإسرائيلي من فرض سياسة الأمر الواقع، والتصدي لخطة ترامب المتنكرة للحقوق الفلسطينية في القدس واللاجئين، إضافة إلى الحقوق السياسية التي ترعاها (أونروا) من خلال تنفيذ حق العودة، كما نصّ قرار تأسيس وكالة الغوث.
وأكد الطرفان على ضرورة تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام؛ ليكون الشعب أكثر قدرة على مجابهة هذه المؤامرة، وتوحيد الجهد العربي في التصدي لخطة ترامب حتى نقطع الطريق على محاولات تفتيت أمتنا، والهيمنة على مقدراتها.
كما أكد الأحمد وجنبلاط، على استمرار العلاقات التاريخية التي رسخها الشهيدان الزعيمان كمال جنبلاط، وياسر عرفات والنضال المشترك بين الحزب التقدمي، وحركة فتح والثورة الفلسطينية.
التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط.
وحضر اللقاء سفير دولة فلسطين في لبنان، أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، فتحي أبو العردات، والوزير غازي العريضي، وعضو مجلس قيادة الحزب، بهاء أبو كروم.
وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والتصعيد الإسرائيلي الخطير ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته، وتعزيز المقاومة الشعبية في فلسطين؛ لقطع الطريق على حكومة اليمين الإسرائيلي من فرض سياسة الأمر الواقع، والتصدي لخطة ترامب المتنكرة للحقوق الفلسطينية في القدس واللاجئين، إضافة إلى الحقوق السياسية التي ترعاها (أونروا) من خلال تنفيذ حق العودة، كما نصّ قرار تأسيس وكالة الغوث.
وأكد الطرفان على ضرورة تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام؛ ليكون الشعب أكثر قدرة على مجابهة هذه المؤامرة، وتوحيد الجهد العربي في التصدي لخطة ترامب حتى نقطع الطريق على محاولات تفتيت أمتنا، والهيمنة على مقدراتها.
كما أكد الأحمد وجنبلاط، على استمرار العلاقات التاريخية التي رسخها الشهيدان الزعيمان كمال جنبلاط، وياسر عرفات والنضال المشترك بين الحزب التقدمي، وحركة فتح والثورة الفلسطينية.

التعليقات