المطران حنا: شعبنا الفلسطيني هو ضحية الإرهاب الذي مُورس بحقّه منذ النكبة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم لدى استقباله وفدا أكاديميا ألمانياً: إن القضية الفلسطينية هي قضية شعب تعرض لكثير من المظالم والنكبات والنكسات والتي ما زالت تبعاتها قائمة أمامنا حتى اليوم .
وقال لدى استقباله الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة: إن شعبنا الفلسطيني قد ظُلم كثيرا منذ وعد بلفور وحتى اليوم ومازال هذا الشعب يتعرض للقمع والاضطهاد والاستهداف.
وأضاف: القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها على أنها شأن سياسي فحسب بل هي قضية لها أبعاد أخلاقية واإنسانية وحقوقية "ولذلك فإنني أود أن أقول لكم بأن التضامن مع شعبنا في محنته هو واجب أخلاقي وإنساني بالدرجة الأولى وأولئك الذين يدافعون عن حقوق الإنسان ويرفضون العنصرية بكافة أشكالها وألوانها يجب أن يكون انحيازهم لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
وتابع: "هنالك أبواق إعلامية مغرضة في هذا العالم تحرّض على شعبنا وتصفنا تارة بأننا قتلة ومجرمون وتارة أخرى بأننا إرهابيون في حين أن شعبنا الفلسطيني ليس إرهابيا بل هو ضحية الإرهاب الذي مورس بحقه منذ النكبة وحتى اليوم".
وتابع: :ما أكثر أولئك الذين يشوهون الحقائق ويزورون الوقائع ويسيئون لشعبنا الفلسطيني ويجرّمون كفاح ونضال شعبنا من أجل الحرية ولذلك فإننا نرحب دوما بالوفود التي تأتي من مختلف أرجاء العالم لكي ترى بأم العين حقيقة ما يحدث في هذه الأرض المقدسة.
وأردف المطران عطالله حنا: "نتمنى خلال زيارتكم أن تشاهدوا حقيقة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس حيث تُستهدف مقدساتنا وأوقافنا ومؤسساتنا الوطنية كما يُستهدف أيضا أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم .
وقال: أما المسيحيون الفلسطينيون فهم يفتخرون بانتمائهم للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة، مسيحيو بلادنا ينتمون إلى الكنيسة الأولى التي يسميها القديس يوحنا الدمشقي بالكنيسة الأم ولكنهم أيضا يفتخرون بانتمائهم لفلسطين أرضا وشعبا وقضية وتاريخا وتراثا وهوية وانتماء .
وأضاف: "نحن فلسطينيون هكذا كنّا وهكذا سنبقى ولن نستسلم للمؤامرات التي تستهدف الحضور المسيحي في بلادنا وفي مشرقنا العربي حيث هنالك من يريدون أن نتحول إلى أقليات مستضعفة ومهمشة وهنالك من يريدون أيضا أن نكون جاليات في أوطاننا في حين أننا لسنا أقليات ولسنا جاليات في هذا الوطن وفي هذا المشرق العربي" .
وتابع: "لن تتمكن قوى الشر من ضرب معنوياتنا ومن اقتلاعنا من جذورنا الإنسانية والروحية والوطنية فنحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100%" .
وضع المطران الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والأوقاف وأبناء القدس الفلسطينيين المتشبثين بانتمائهم الفلسطيني وجذورهم العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة، كما أجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم لدى استقباله وفدا أكاديميا ألمانياً: إن القضية الفلسطينية هي قضية شعب تعرض لكثير من المظالم والنكبات والنكسات والتي ما زالت تبعاتها قائمة أمامنا حتى اليوم .
وقال لدى استقباله الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة: إن شعبنا الفلسطيني قد ظُلم كثيرا منذ وعد بلفور وحتى اليوم ومازال هذا الشعب يتعرض للقمع والاضطهاد والاستهداف.
وأضاف: القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها على أنها شأن سياسي فحسب بل هي قضية لها أبعاد أخلاقية واإنسانية وحقوقية "ولذلك فإنني أود أن أقول لكم بأن التضامن مع شعبنا في محنته هو واجب أخلاقي وإنساني بالدرجة الأولى وأولئك الذين يدافعون عن حقوق الإنسان ويرفضون العنصرية بكافة أشكالها وألوانها يجب أن يكون انحيازهم لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
وتابع: "هنالك أبواق إعلامية مغرضة في هذا العالم تحرّض على شعبنا وتصفنا تارة بأننا قتلة ومجرمون وتارة أخرى بأننا إرهابيون في حين أن شعبنا الفلسطيني ليس إرهابيا بل هو ضحية الإرهاب الذي مورس بحقه منذ النكبة وحتى اليوم".
وتابع: :ما أكثر أولئك الذين يشوهون الحقائق ويزورون الوقائع ويسيئون لشعبنا الفلسطيني ويجرّمون كفاح ونضال شعبنا من أجل الحرية ولذلك فإننا نرحب دوما بالوفود التي تأتي من مختلف أرجاء العالم لكي ترى بأم العين حقيقة ما يحدث في هذه الأرض المقدسة.
وأردف المطران عطالله حنا: "نتمنى خلال زيارتكم أن تشاهدوا حقيقة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس حيث تُستهدف مقدساتنا وأوقافنا ومؤسساتنا الوطنية كما يُستهدف أيضا أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم .
وقال: أما المسيحيون الفلسطينيون فهم يفتخرون بانتمائهم للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة، مسيحيو بلادنا ينتمون إلى الكنيسة الأولى التي يسميها القديس يوحنا الدمشقي بالكنيسة الأم ولكنهم أيضا يفتخرون بانتمائهم لفلسطين أرضا وشعبا وقضية وتاريخا وتراثا وهوية وانتماء .
وأضاف: "نحن فلسطينيون هكذا كنّا وهكذا سنبقى ولن نستسلم للمؤامرات التي تستهدف الحضور المسيحي في بلادنا وفي مشرقنا العربي حيث هنالك من يريدون أن نتحول إلى أقليات مستضعفة ومهمشة وهنالك من يريدون أيضا أن نكون جاليات في أوطاننا في حين أننا لسنا أقليات ولسنا جاليات في هذا الوطن وفي هذا المشرق العربي" .
وتابع: "لن تتمكن قوى الشر من ضرب معنوياتنا ومن اقتلاعنا من جذورنا الإنسانية والروحية والوطنية فنحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100%" .
وضع المطران الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والأوقاف وأبناء القدس الفلسطينيين المتشبثين بانتمائهم الفلسطيني وجذورهم العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة، كما أجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.

التعليقات