باحثون مصريون يحقنون الرمال لتحويلها إلى أراضٍ خصبة
رام الله - دنيا الوطن- حجاج سلامة
ضمن مساع مصرية وعربية لمكافحة التصحر، والتوسع فى مشروعات استصلاح الأراضى الرملية، من أجل تحقيق الإكتفاء الذاتى من المحاصيل الزراعية، يستضيف مركز بحوث الصحراء بالقاهرة، يوم الأحد المقبل - العشرين من شهر يناير الجارى - ورشة عمل ينظمها مشروع حقن التربة الرملية بحبيبات السلت والطين الناعمة لتحسين الخواص الطبيعية والكيمائية والمائية للأراضى المستصلحة حديثا، تناقش سُبلَ مكافحة التصحر والإجراءات الجارية لتشكيل تحالف عربي لنقل وتبادل تكنولوجيات استصلاح الاراضي.
بجانب آخر المستجدات بالمشروع المصرى، الذى يهدف للتوصل إلى منتج يغير من طبيعة الأراضي الصحراوية الكيميائية والفيزيائية والمائية، لتحويلها لأرض خصبة وتوفير ما بين ٤٠% الي ٥٠% من السماد وما بين ٥٠% الي ٦٠ % من مياه الرى .
وبحسب الدكتورة دينا أحمد، المنسق الاعلامي والتسويقي للمشروع، فإن الورشة التى يشارك فيها نخبة من علماء الزراعة واستصلاح الأراضى، وخبراء التربة، والتى تقام برعاية الدكتور نعيم محمد مصلحي -رئيس مركز بحوث الصحراء ينظم مشروع حقن التربة الرملية بالطين برئاسة الدكتور علي عبد العزيز، سوف تشهد – أيضا – مناقشة – عدد من الأوراق البحثية، بينها " مستقبل الزراعة المصرية في ضوء التغيرات المناخية " ويلقيها وزير الزراعة المصرى الأسبق، الدكتور ايمن فريد ابوحديد، و " اثر التغيرات المناخية علي التصحر " للخبير الدولى الدكتور إسماعيل عبدالجليل، و " الزراعة الذكية مناخيا .. نحو بيئة زراعية مستدامة " والخبير الدولى الدكتور زكريا فؤاد فوزى، و " ماذا فعل مناخ ٢٠١٨ بالزراعة المصرية وإجراءات الحد من مخاطره " للدكتور محمد على فهيم مدير مركز تغير المناخ بمصر، و " التغيرات المناخية الاسباب والنتائج واثرها علي الامن الغذائي في مصر " للباحثة رشا أحمد عبدالعزيز.
وكان الدكتور نعيم محمد مصلحى، رئيس مركز بحوث الصحراء بالقاهرة، والدكتور عبدالله زغلول نائب رئيس المركزو، والدكتور علي عبد العزيز رئيس المشروع قد أعلنو عن السعى لتشكيل تحالف عربى لتداول الخبرات فى مجال مكافحة التصحر، من المنتظر أن يضم فى عضويته الإمارات والسعودية والكويت و الأردن.، بجانب مصر ، وذلك بهدف تحقيق قوة عربية في مجال الزراعة والغذاء.
ضمن مساع مصرية وعربية لمكافحة التصحر، والتوسع فى مشروعات استصلاح الأراضى الرملية، من أجل تحقيق الإكتفاء الذاتى من المحاصيل الزراعية، يستضيف مركز بحوث الصحراء بالقاهرة، يوم الأحد المقبل - العشرين من شهر يناير الجارى - ورشة عمل ينظمها مشروع حقن التربة الرملية بحبيبات السلت والطين الناعمة لتحسين الخواص الطبيعية والكيمائية والمائية للأراضى المستصلحة حديثا، تناقش سُبلَ مكافحة التصحر والإجراءات الجارية لتشكيل تحالف عربي لنقل وتبادل تكنولوجيات استصلاح الاراضي.
بجانب آخر المستجدات بالمشروع المصرى، الذى يهدف للتوصل إلى منتج يغير من طبيعة الأراضي الصحراوية الكيميائية والفيزيائية والمائية، لتحويلها لأرض خصبة وتوفير ما بين ٤٠% الي ٥٠% من السماد وما بين ٥٠% الي ٦٠ % من مياه الرى .
وبحسب الدكتورة دينا أحمد، المنسق الاعلامي والتسويقي للمشروع، فإن الورشة التى يشارك فيها نخبة من علماء الزراعة واستصلاح الأراضى، وخبراء التربة، والتى تقام برعاية الدكتور نعيم محمد مصلحي -رئيس مركز بحوث الصحراء ينظم مشروع حقن التربة الرملية بالطين برئاسة الدكتور علي عبد العزيز، سوف تشهد – أيضا – مناقشة – عدد من الأوراق البحثية، بينها " مستقبل الزراعة المصرية في ضوء التغيرات المناخية " ويلقيها وزير الزراعة المصرى الأسبق، الدكتور ايمن فريد ابوحديد، و " اثر التغيرات المناخية علي التصحر " للخبير الدولى الدكتور إسماعيل عبدالجليل، و " الزراعة الذكية مناخيا .. نحو بيئة زراعية مستدامة " والخبير الدولى الدكتور زكريا فؤاد فوزى، و " ماذا فعل مناخ ٢٠١٨ بالزراعة المصرية وإجراءات الحد من مخاطره " للدكتور محمد على فهيم مدير مركز تغير المناخ بمصر، و " التغيرات المناخية الاسباب والنتائج واثرها علي الامن الغذائي في مصر " للباحثة رشا أحمد عبدالعزيز.
وكان الدكتور نعيم محمد مصلحى، رئيس مركز بحوث الصحراء بالقاهرة، والدكتور عبدالله زغلول نائب رئيس المركزو، والدكتور علي عبد العزيز رئيس المشروع قد أعلنو عن السعى لتشكيل تحالف عربى لتداول الخبرات فى مجال مكافحة التصحر، من المنتظر أن يضم فى عضويته الإمارات والسعودية والكويت و الأردن.، بجانب مصر ، وذلك بهدف تحقيق قوة عربية في مجال الزراعة والغذاء.

التعليقات