اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تجتمع الاثنين لمناقشة ملف "المصالحة"
رام الله - دنيا الوطن
تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعا تشاوريا الاثنين المقبل، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن الاجتماع سيناقش ملف المصالحة الوطنية والتحركات السياسية وتداعيات ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 والصين.
وفيما يتعلق بالتسريبات حول (صفقة القرن) قال مجدلاني: إن الفلسطينين لن يقبلوا بأقل من دولة على حدود الرابع من حزيران/يونيو لعام 67 وعاصمتها القدس الشرقية برمّتها، مؤكدا على أن واشنطن تحاول قطع الطريق على أي مبادرة أو مؤتمر دولي لتنفيذ مخططاتها.
وأضاف أن واشنطن فقدت أهليتها كراعٍ وحيد للعملية السلمية وانتقلت من وسيط غير نزيه إلى شريك لإسرائيل، مشيرا إلى أن أي مشروع أميركي مرفوض ولن يمر لأنها تحاول إقامة دولة في غزة وتقاسم وظيفي في الضفة.
وتابع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: أن تولي فلسطين لرئاسة المجموعة التي تتضمن نحو 80% من سكان العالم يعطيها مكانة متميزة وهامة لادارة اكثر الملفات تعقيدا في العالم وهو ملف التنمية البشرية المستدامة بابعاده الاقتصادية والبيئية
والاجتماعية التي تشكل المخاطر الاساسية على حياة الشعوب ومستقبلها بالاضافة الى القضايا الدولية المعاصرة مثل قضايا التنمية والتغير المناخي والبيئي.
تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعا تشاوريا الاثنين المقبل، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن الاجتماع سيناقش ملف المصالحة الوطنية والتحركات السياسية وتداعيات ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 والصين.
وفيما يتعلق بالتسريبات حول (صفقة القرن) قال مجدلاني: إن الفلسطينين لن يقبلوا بأقل من دولة على حدود الرابع من حزيران/يونيو لعام 67 وعاصمتها القدس الشرقية برمّتها، مؤكدا على أن واشنطن تحاول قطع الطريق على أي مبادرة أو مؤتمر دولي لتنفيذ مخططاتها.
وأضاف أن واشنطن فقدت أهليتها كراعٍ وحيد للعملية السلمية وانتقلت من وسيط غير نزيه إلى شريك لإسرائيل، مشيرا إلى أن أي مشروع أميركي مرفوض ولن يمر لأنها تحاول إقامة دولة في غزة وتقاسم وظيفي في الضفة.
وتابع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: أن تولي فلسطين لرئاسة المجموعة التي تتضمن نحو 80% من سكان العالم يعطيها مكانة متميزة وهامة لادارة اكثر الملفات تعقيدا في العالم وهو ملف التنمية البشرية المستدامة بابعاده الاقتصادية والبيئية
والاجتماعية التي تشكل المخاطر الاساسية على حياة الشعوب ومستقبلها بالاضافة الى القضايا الدولية المعاصرة مثل قضايا التنمية والتغير المناخي والبيئي.

التعليقات