فتح للزهار: نحن المؤتمنون والأحرص على مصالح شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
رداً على التصريحات التي حاولت الزج باسم حركة فتح فيما قيل عنه جر غزة لحرب مع دولة الاحتلال، تستنكر حركة فتح وترفض بشدة مثل هذا التحريض، الذي يهدف إلي الإساءة للحركة لأهداف حزبية ضيقة، لا تخدم إلا مصالح العدو.
وجاء في تعقيب المتحدث باسم الحركة، الدكتور عاطف أبو سيف، أن فتح هي المؤتمنة والأحرص على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي، وتصليب الجبهة الداخلية، ولم يُسجل على الحركة يوماً، سوى أنها كانت المبادرة لحماية شعبنا، والدفاع عن حقوقه.
وأضاف أبو سيف: أن حركة فتح التي دفعت ولازالت تدفع فاتورة الدم الفلسطيني، وتخوض كل المعارك على كل الجبهات؛ لتحصين حقوق شعبنا، لتنظر بخطورة إلي هذه التصريحات التي تسعى لتوتير الجبهة الداخلية، في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلي تمتين جبهتنا.
وأكد، أن العدو ليس بحاجة لسبب ليعتدي على شعبنا، ولم يوقف اعتداءه يوماً على أرضنا، وشعبنا في كافة أماكن تواجده، وأن الوحدة الوطنية هي ضمانتنا الوحيدة، لتمكين شعبنا من الصمود.
وختم: الأحرى بحماس، إعادة النظر في موقفها الرافض لتنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها، وعلى رأسها اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017 كما نجدد الدعوة لتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة إنهاء الانقسام، وإجراء الانتخابات، التي تعيد الأمر إلي الشعب مصدر كل السلطات.
رداً على التصريحات التي حاولت الزج باسم حركة فتح فيما قيل عنه جر غزة لحرب مع دولة الاحتلال، تستنكر حركة فتح وترفض بشدة مثل هذا التحريض، الذي يهدف إلي الإساءة للحركة لأهداف حزبية ضيقة، لا تخدم إلا مصالح العدو.
وجاء في تعقيب المتحدث باسم الحركة، الدكتور عاطف أبو سيف، أن فتح هي المؤتمنة والأحرص على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي، وتصليب الجبهة الداخلية، ولم يُسجل على الحركة يوماً، سوى أنها كانت المبادرة لحماية شعبنا، والدفاع عن حقوقه.
وأضاف أبو سيف: أن حركة فتح التي دفعت ولازالت تدفع فاتورة الدم الفلسطيني، وتخوض كل المعارك على كل الجبهات؛ لتحصين حقوق شعبنا، لتنظر بخطورة إلي هذه التصريحات التي تسعى لتوتير الجبهة الداخلية، في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلي تمتين جبهتنا.
وأكد، أن العدو ليس بحاجة لسبب ليعتدي على شعبنا، ولم يوقف اعتداءه يوماً على أرضنا، وشعبنا في كافة أماكن تواجده، وأن الوحدة الوطنية هي ضمانتنا الوحيدة، لتمكين شعبنا من الصمود.
وختم: الأحرى بحماس، إعادة النظر في موقفها الرافض لتنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها، وعلى رأسها اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017 كما نجدد الدعوة لتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة إنهاء الانقسام، وإجراء الانتخابات، التي تعيد الأمر إلي الشعب مصدر كل السلطات.

التعليقات