نورة الكعبي: المساحات الفنية تسهم اكتشاف المواهب، وصقل المهارات، وتفعّل حوار الأجيال
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد، اليوم، الجناح الدائم لكلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد في " وير هاوس 48 " بمجمع السركال أفينيو، بحضور عبد المنعم بن عيسى السركال مؤسس مجمع السركال أفينيو وسعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد والدكتور كيفن بادني عميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالجامعة و"فيلما توركيوت" مديرة إدارة مجمع السركال للفنون.
ويحمل الجناح اسم "فضاء جناح جامعة زايد للفنون"، حيث سيكون بمثابة مساحة مفتوحة للجمهور، تعرض أعمالاً فنية بمشاركة طالبات وخريجات وأعضاء الهيئة التدريسية بكلية الفنون والصناعات الإبداعية جنباً إلى جنب مع المشتغلين في استضافة المعارض، حيث يندمجون جميعاً في ورش عمل ومحاضرات وحلقات نقاش وفعاليات مجتمعية ذات صلة.
أكدت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد أن هذه الخطوة تعزز حضور الشباب في المشهد الإبداعي بالدولة من خلال استحداث مساحات متعددة تساعدهم على استكشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم الابتكارية وتطويرها، وفي نفس الوقت تنمي تفاعلهم وحواراتهم مع الأجيال الأخرى من المبدعين، ما يمنح الحركة الثقافية حيوية أكبر وزخماً أكثر خصوبة وتنوعاً.
وقالت الكعبي:
"سيساهم برنامج الجناح في تطوير حركة فنية نابضة بالحياة في الإمارات من خلال الأعمال الفنية لخريجات الكلية، ويعزز الجيل القادم من الفنانين المحليين والمصممين والقيِّمين على المعارض وصانعي السياسات والمعلمين والمسؤولين بإدارات الفنون".
وعبرت معاليها عن اعتزازها بالإنجازات المتميزة لطالبات وخريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد في مجال التصميم، والتي تتوالى في تصاعد مستمر وتحظى بتقدير متزايد في مختلف الأوساط والدوائر المعنية بالإبداع الفني والجمالي، نظراً لتميزهن الأكاديمي وثقافتهن المفاهيمية المتطورة ومواهبهن الإبداعية الأصيلة.
ومن جانبه، قال سعادة عبد المنعم بن عيسى السركال، مؤسس مجمع السركال للفنون: "لقد ظل التواصل مع شباب الإمارات جزءاً لا يتجزأ من ما نقوم به في السركال أفينيو. ويعد "فضاء جامعة زايد للفنون" امتدادًا لشراكتنا الطويلة مع جامعة زايد. ونتطلع إلى الترحيب فيه بالفنانين والمصممين الطموحين وكذلك اجتذاب جمهورنا إلى برامج تفاعلية ومحفزة للتفكير يطرحها أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية".
وتضمن افتتاح جناح الجامعة في "ويرهاوس 48 " بمجمع السركال أفينيو انطلاق معرض جماعي بعنوان " استجلاء زرقة السماء"، يضم أعمالاً فنية وتصاميم إبداعية لكوكبة من طالبات وخريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية تضم عائشة حاضر، جمانة الهاشمي، ميثاء عبد الله، مريم عيسى الفهيم، ميرا الحميلي، نرجس نور الدين، روضة الكتبي، شيخة الكتبي.
كما تم في المعرض، للمرة الأولى، عرض التصميم "112 درجة" الذي فازت عنه الطالبة علياء ناصر البريكي بجائزة أفضل تصميم وظيفي لقطعة أثاث في مسابقة نظمها مصنع "فيجن" لصناعة الأثاث في أبو ظبي لهذا العام، وذلك خلال مساق في تصميم الأثاث قام بتدريسه لهن د. ماركو سوسا الأستاذ المشارك ولينا أحمد الأستاذة المساعدة كجزء من تخصص التصميم الداخلي في الكلية بفرع الجامعة بأبوظبي.
وقالت الفائزة علياء: "لقد راق لي هذا المشروع لأنني مهتمة بجزئية الهيكلة في التصميم. وقد تواصلت خلاله مع مهندسي المصنع وناقشت تصميماتنا على المستوى الاحترافي. لقد كانت تجربة رائعة حقًا، خاصة وأنني رأيت تصميم أثاثي في الواقع ".
والجدير بالذكر أن برامج المعارض المكثفة والصارمة في مجالات التصميم ووسائل الإعلام الجديدة التي تقيمها كلية الفنون والصناعات الإبداعية تواكب أحدث المعايير والممارسات في هذه الصناعة، ويعززها التوجيه الأكاديمي والاحترافي الدقيق من جانب أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، والمدعوم بالتكنولوجيا المتطورة والبيئة التعليمية المبتكرة التي تلهم جيلاً جديداً متقدماً في التفكير الابداعي وفاعلاً مؤثراً في المجتمع الإماراتي النابض بالحياة.
-انتهى-
عن جامعة زايد:
جامعة زايد مؤسسة تعليمية إماراتية، رائدة محلياً وإقليمياً في مجال الابتكارات التعليمية والتغيير. توفّر لطلبتها منذ تأسيسها عام 1998 أرقى معايير التعليم العالي في ميادين التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع. ويدرس بالجامعة طلبة محليون ودوليون، وتضم أساتذة من مختلف القارات. والجامعة حاصلة على الاعتماد الأكاديميّ العالميّ من مفوضية التعليم العالي للولايات الوسطى بأمريكا، ومعظم كلياتها حاصلة على الاعتماد الأكاديمي التخصصي العالمي الخاص بها. وللجامعة حرمان متكاملان في كلٍّ من أبو ظبي ودبي، وتضم سبع كليات هي: التربية، الإدارة، الاتصال وعلوم الإعلام، الفنون والصناعات الإبداعية، العلوم الطبيعية والصحية، العلوم الاجتماعية والإنسانية، الابتكار التقني، إلى جانب الكلية الجامعية التي تعد قناة تمهيدية للوصول إلى التخصص في الكليات السبع. وإلى جانب مرحلة البكالوريوس، تقدم الجامعة برامج للماجستير في العديد من المجالات.
عن كلية الفنون والصناعات الإبداعية
توفر كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد لطلبتها تجربة تعلم نشطة وتفاعلية، تعزز المهارات الفردية كما تنمي روح الفريق في الإبداع. وتستخدم الكلية أحدث التقنيات في الفصول الدراسية والمختبرات والورش العملية، مما يوفر لطلبتها إمكانيات جديدة ومثيرة في منجزاتهم الإبداعية، كوسيلة لتعزيز ونشر أعمالهم وأيضاً كمنافذ جديدة لإبداعهم.
ويتعلم طلبة الكلية من خلال الدراسات النظرية والممارسة العملية عبر برامج مكثفة ورصينة تطبق أحدث المعايير والممارسات في ميدان الفنون، ويعززها التوجيه الأكاديمي والاحترافي الدقيق من جانب أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، والمدعوم بالتكنولوجيا المتطورة والبيئة التعليمية المبتكرة التي تلهم جيلاً جديداً متقدماً في تفكيره الابداعي وفاعلاً مؤثراً في المجتمع الإماراتي النابض بالحياة بالإضافة إلى تعزيز التعاون القوي مع مجتمع الفن والتصميم والمتاحف في الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.
عن السركال أفينيو
يمثل السركال أفنيو، الذي تأسس عام 2007، أحدث وجهة ثقافية لتعزيز الفنون المعاصرة في المنطقة. فهو ملتقى حيوي للدوائر المعنية بالفنون المرئية والمسرحية والمصممين والمساحات الحرفية، إذ يحتضن 16 معرضًا للفن المعاصر وأكثر من 40 نشاطًا تجاريًا مبدعًا، ما يجعله منصة أساسية لتنمية الفنون والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
في مارس 2017، افتتح السركال أفنيو "كونكريت"، أول مبنى في الإمارات العربية المتحدة يتم إنجازه من قبل مكتب ريم كولهاس للهندسة المعمارية (OMA). ويوفر "كونكريت" مكانًا مرنًا متعدد الأغراض لمبادرات الفنون والثقافة العالمية التي تتراوح بين العروض والمعارض والمحاضرات والعديد من الفعاليات العامة الأخرى.
وهكذا يلتقي الفن والثقافة والتجارة في السركال أفنيو ليجعل منه أكثر من مجرد حي، بل زخم يندمج فيه المجتمع الإبداعي في دبي معاً. ويدير السركال أفينيو برنامجًا اجتماعيًا منتظمًا للمحادثات والجولات ورحلات الطرق وورش العمل.
افتتحت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد، اليوم، الجناح الدائم لكلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد في " وير هاوس 48 " بمجمع السركال أفينيو، بحضور عبد المنعم بن عيسى السركال مؤسس مجمع السركال أفينيو وسعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد والدكتور كيفن بادني عميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالجامعة و"فيلما توركيوت" مديرة إدارة مجمع السركال للفنون.
ويحمل الجناح اسم "فضاء جناح جامعة زايد للفنون"، حيث سيكون بمثابة مساحة مفتوحة للجمهور، تعرض أعمالاً فنية بمشاركة طالبات وخريجات وأعضاء الهيئة التدريسية بكلية الفنون والصناعات الإبداعية جنباً إلى جنب مع المشتغلين في استضافة المعارض، حيث يندمجون جميعاً في ورش عمل ومحاضرات وحلقات نقاش وفعاليات مجتمعية ذات صلة.
أكدت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد أن هذه الخطوة تعزز حضور الشباب في المشهد الإبداعي بالدولة من خلال استحداث مساحات متعددة تساعدهم على استكشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم الابتكارية وتطويرها، وفي نفس الوقت تنمي تفاعلهم وحواراتهم مع الأجيال الأخرى من المبدعين، ما يمنح الحركة الثقافية حيوية أكبر وزخماً أكثر خصوبة وتنوعاً.
وقالت الكعبي:
"سيساهم برنامج الجناح في تطوير حركة فنية نابضة بالحياة في الإمارات من خلال الأعمال الفنية لخريجات الكلية، ويعزز الجيل القادم من الفنانين المحليين والمصممين والقيِّمين على المعارض وصانعي السياسات والمعلمين والمسؤولين بإدارات الفنون".
وعبرت معاليها عن اعتزازها بالإنجازات المتميزة لطالبات وخريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد في مجال التصميم، والتي تتوالى في تصاعد مستمر وتحظى بتقدير متزايد في مختلف الأوساط والدوائر المعنية بالإبداع الفني والجمالي، نظراً لتميزهن الأكاديمي وثقافتهن المفاهيمية المتطورة ومواهبهن الإبداعية الأصيلة.
ومن جانبه، قال سعادة عبد المنعم بن عيسى السركال، مؤسس مجمع السركال للفنون: "لقد ظل التواصل مع شباب الإمارات جزءاً لا يتجزأ من ما نقوم به في السركال أفينيو. ويعد "فضاء جامعة زايد للفنون" امتدادًا لشراكتنا الطويلة مع جامعة زايد. ونتطلع إلى الترحيب فيه بالفنانين والمصممين الطموحين وكذلك اجتذاب جمهورنا إلى برامج تفاعلية ومحفزة للتفكير يطرحها أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية".
وتضمن افتتاح جناح الجامعة في "ويرهاوس 48 " بمجمع السركال أفينيو انطلاق معرض جماعي بعنوان " استجلاء زرقة السماء"، يضم أعمالاً فنية وتصاميم إبداعية لكوكبة من طالبات وخريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية تضم عائشة حاضر، جمانة الهاشمي، ميثاء عبد الله، مريم عيسى الفهيم، ميرا الحميلي، نرجس نور الدين، روضة الكتبي، شيخة الكتبي.
كما تم في المعرض، للمرة الأولى، عرض التصميم "112 درجة" الذي فازت عنه الطالبة علياء ناصر البريكي بجائزة أفضل تصميم وظيفي لقطعة أثاث في مسابقة نظمها مصنع "فيجن" لصناعة الأثاث في أبو ظبي لهذا العام، وذلك خلال مساق في تصميم الأثاث قام بتدريسه لهن د. ماركو سوسا الأستاذ المشارك ولينا أحمد الأستاذة المساعدة كجزء من تخصص التصميم الداخلي في الكلية بفرع الجامعة بأبوظبي.
وقالت الفائزة علياء: "لقد راق لي هذا المشروع لأنني مهتمة بجزئية الهيكلة في التصميم. وقد تواصلت خلاله مع مهندسي المصنع وناقشت تصميماتنا على المستوى الاحترافي. لقد كانت تجربة رائعة حقًا، خاصة وأنني رأيت تصميم أثاثي في الواقع ".
والجدير بالذكر أن برامج المعارض المكثفة والصارمة في مجالات التصميم ووسائل الإعلام الجديدة التي تقيمها كلية الفنون والصناعات الإبداعية تواكب أحدث المعايير والممارسات في هذه الصناعة، ويعززها التوجيه الأكاديمي والاحترافي الدقيق من جانب أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، والمدعوم بالتكنولوجيا المتطورة والبيئة التعليمية المبتكرة التي تلهم جيلاً جديداً متقدماً في التفكير الابداعي وفاعلاً مؤثراً في المجتمع الإماراتي النابض بالحياة.
-انتهى-
عن جامعة زايد:
جامعة زايد مؤسسة تعليمية إماراتية، رائدة محلياً وإقليمياً في مجال الابتكارات التعليمية والتغيير. توفّر لطلبتها منذ تأسيسها عام 1998 أرقى معايير التعليم العالي في ميادين التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع. ويدرس بالجامعة طلبة محليون ودوليون، وتضم أساتذة من مختلف القارات. والجامعة حاصلة على الاعتماد الأكاديميّ العالميّ من مفوضية التعليم العالي للولايات الوسطى بأمريكا، ومعظم كلياتها حاصلة على الاعتماد الأكاديمي التخصصي العالمي الخاص بها. وللجامعة حرمان متكاملان في كلٍّ من أبو ظبي ودبي، وتضم سبع كليات هي: التربية، الإدارة، الاتصال وعلوم الإعلام، الفنون والصناعات الإبداعية، العلوم الطبيعية والصحية، العلوم الاجتماعية والإنسانية، الابتكار التقني، إلى جانب الكلية الجامعية التي تعد قناة تمهيدية للوصول إلى التخصص في الكليات السبع. وإلى جانب مرحلة البكالوريوس، تقدم الجامعة برامج للماجستير في العديد من المجالات.
عن كلية الفنون والصناعات الإبداعية
توفر كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد لطلبتها تجربة تعلم نشطة وتفاعلية، تعزز المهارات الفردية كما تنمي روح الفريق في الإبداع. وتستخدم الكلية أحدث التقنيات في الفصول الدراسية والمختبرات والورش العملية، مما يوفر لطلبتها إمكانيات جديدة ومثيرة في منجزاتهم الإبداعية، كوسيلة لتعزيز ونشر أعمالهم وأيضاً كمنافذ جديدة لإبداعهم.
ويتعلم طلبة الكلية من خلال الدراسات النظرية والممارسة العملية عبر برامج مكثفة ورصينة تطبق أحدث المعايير والممارسات في ميدان الفنون، ويعززها التوجيه الأكاديمي والاحترافي الدقيق من جانب أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، والمدعوم بالتكنولوجيا المتطورة والبيئة التعليمية المبتكرة التي تلهم جيلاً جديداً متقدماً في تفكيره الابداعي وفاعلاً مؤثراً في المجتمع الإماراتي النابض بالحياة بالإضافة إلى تعزيز التعاون القوي مع مجتمع الفن والتصميم والمتاحف في الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.
عن السركال أفينيو
يمثل السركال أفنيو، الذي تأسس عام 2007، أحدث وجهة ثقافية لتعزيز الفنون المعاصرة في المنطقة. فهو ملتقى حيوي للدوائر المعنية بالفنون المرئية والمسرحية والمصممين والمساحات الحرفية، إذ يحتضن 16 معرضًا للفن المعاصر وأكثر من 40 نشاطًا تجاريًا مبدعًا، ما يجعله منصة أساسية لتنمية الفنون والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
في مارس 2017، افتتح السركال أفنيو "كونكريت"، أول مبنى في الإمارات العربية المتحدة يتم إنجازه من قبل مكتب ريم كولهاس للهندسة المعمارية (OMA). ويوفر "كونكريت" مكانًا مرنًا متعدد الأغراض لمبادرات الفنون والثقافة العالمية التي تتراوح بين العروض والمعارض والمحاضرات والعديد من الفعاليات العامة الأخرى.
وهكذا يلتقي الفن والثقافة والتجارة في السركال أفنيو ليجعل منه أكثر من مجرد حي، بل زخم يندمج فيه المجتمع الإبداعي في دبي معاً. ويدير السركال أفينيو برنامجًا اجتماعيًا منتظمًا للمحادثات والجولات ورحلات الطرق وورش العمل.
