القاهرة للتنمية والقانون تطالب الاتحاد المصري لكرة اليد بالإعتذار عن الإساءة لنساء مصر

رام الله - دنيا الوطن
تتابع مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون باهتمام شديد الأزمة الناشئة داخل أروقة الاتحاد المصرى لكرة اليد خلال اليومين الماضيين، بعد مطالبة اللاعبتين المحترفتين المصريتين مروة عيد عبدالملك ، ورحاب جمعة، بتوضيح أسباب غياب مصر عن المحافل الدولية منذ أكثر من خمس سنوات.

والمؤسسة اذ تطرح التساؤل عن سبب تجاهل مسئولي الاتحاد فى مصر لتكوين منتخب سيدات خلال السنوات الماضية رغم وجود جيل قوى ولاعبات محترفات فى أكبر دوريات العالم لأول مرة فى تاريخ كرة اليد النسائية المصرية** .*

خاصة بعد ان صرح **أحد مسئولى اللعبة فى مصر لوسائل الإعلام والتى قام من خلالها بإلقاء اللوم على اللاعبات قائلا أن "الفكر الاحترافى غائب عن اللاعبات المصريات، وانه "بمجرد أن ترتبط اللاعبة، ولن أقول تتزوج، يتشتت انتباهها وتفقد تركيزها وقد تترك اللعبة من الأساس ، مضيفاً: ماذا سيفعل بنا الرأى العام إذا قمنا بتكوين منتخب سيدات الآن وصرفنا مئات الآلاف، ثم حقق نتائج كارثية بسبب غياب الخبرة والاحتكاكات، سيتهمنا الجميع بإهدار المال العام".

وتؤكد المؤسسة أن هذه التبريرات غير مقنعة ، والحقيقة انه فى كل المجالات العلمية ، الثقافية ، الرياضية والاجتماعية فإن الخبرة الحقيقية تتراكم من الممارسة ، الاحتكاكات المباشرة ، التدريبات.

ونحن نرى أن هذا التصريح ينطوى على تمييز ضد الفتيات بسبب أدوارهن الاجتماعية المتعددة بسبب حكمه عليهن دون اختبار حقيقى ، بل ويصل إلى حد حرمانهن من تمثيل منتخب بلادهن على المستوى الدولى ، فهن لاعبات يمارسن اللعبة داخل أنديتهن المختلفة سواء فى مصر أو خارجها ، وبالتالى فإن إصدار مثل هذا الحكم الجائر بعدم صلاحيتهن لتمثيل
المنتخب المصري هدفه المباشر عدم تمكينهن من الإستمرار فى ممارسة اللعبة وتمثيل مصر فى المحافل الدولية ، كما ان هذا التصريح ينطوى على انتهاك صارخ بسبب تدخله فى حياتهن الشخصيىة.

واصدار أحكام تنطوى على التقليل من شأنهن ، ونؤكد أن هذا النوع من القرارات المعيبة يؤثر بالسلب على صورة مصر فى الخارج ، فالرياضة بشكل عام تتشابك مع الاقتصاد ، الفن ، والأدب فى تكوين صورة ذهنية ايجابية أو سلبية عن البلدان المختلفة .

التعليقات