النّقّاش: الخصومة بين دمشق وحماس انتهت
رام الله - دنيا الوطن
قال منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية في بيروت، أنيس النقاش: إن هناك تطوراً في العلاقة بين دمشق وحماس، قائلاً: "الأمور بينهما لم تعد في حالة عداء، والحديث عن مرحلة الخصومة والعداء انتهت، وأصبحت وراء ظهورنا".
وأضاف النقاش في تصريحات صحفية، أن مسألة إعادة تفعيل التواجد في الساحة السورية، يحتاج إلى رؤية استراتيجية كاملة، لبحث ما تريده سوريا في المرحلة القادمة، تجاه دورها مع القضية الفلسطينية.
وبيّن أن الدور المطلوب باتجاه العلاقة المشتركة في الداخل السوري لم يتضح لا من سوريا، ولا من قوى المقاومة.
وتابع النقاش: "تقدير الموقف في العلاقة، أصبح واضحاً للجميع وبات كل طرف يدرك أين أخطأ وأين أصاب، والمسألة ليست متعلقة بحماس وسوريا، بقدر ما هو مرتبط باستراتيجيات السوريين، وأولوياتهم في الشمال حالياً، ومع تبلور الرؤية الاستراتيجية، يمكن أن يصبح التعاون مختلفاً".
وفي رده على تهديد الاحتلال بالتصعيد في الجبهتين الشمالية والجنوبية، ذكر أن الاحتلال بات يدرك أنه أمام جبهتين متماسكتين تعملان بتناغم كبير"ولديه هاجس كبير بشأن الحرب المقبلة كيف ستنتهي وفي اي جبهة ستتوقف".
وذكر، أن الهاجس الأكبر لدى الاحتلال، يتمثل في مديات وحدود المعركة المقبلة، فهل ستكون في جبهة أو أكثر، وما مدى عمق هذه الجبهات؟.
قال منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية في بيروت، أنيس النقاش: إن هناك تطوراً في العلاقة بين دمشق وحماس، قائلاً: "الأمور بينهما لم تعد في حالة عداء، والحديث عن مرحلة الخصومة والعداء انتهت، وأصبحت وراء ظهورنا".
وأضاف النقاش في تصريحات صحفية، أن مسألة إعادة تفعيل التواجد في الساحة السورية، يحتاج إلى رؤية استراتيجية كاملة، لبحث ما تريده سوريا في المرحلة القادمة، تجاه دورها مع القضية الفلسطينية.
وبيّن أن الدور المطلوب باتجاه العلاقة المشتركة في الداخل السوري لم يتضح لا من سوريا، ولا من قوى المقاومة.
وتابع النقاش: "تقدير الموقف في العلاقة، أصبح واضحاً للجميع وبات كل طرف يدرك أين أخطأ وأين أصاب، والمسألة ليست متعلقة بحماس وسوريا، بقدر ما هو مرتبط باستراتيجيات السوريين، وأولوياتهم في الشمال حالياً، ومع تبلور الرؤية الاستراتيجية، يمكن أن يصبح التعاون مختلفاً".
وفي رده على تهديد الاحتلال بالتصعيد في الجبهتين الشمالية والجنوبية، ذكر أن الاحتلال بات يدرك أنه أمام جبهتين متماسكتين تعملان بتناغم كبير"ولديه هاجس كبير بشأن الحرب المقبلة كيف ستنتهي وفي اي جبهة ستتوقف".
وذكر، أن الهاجس الأكبر لدى الاحتلال، يتمثل في مديات وحدود المعركة المقبلة، فهل ستكون في جبهة أو أكثر، وما مدى عمق هذه الجبهات؟.

التعليقات