جيش الاحتلال يجبر 13 عائلة على مغادرة مساكنها بحجة التدريبات
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن هناك، أمس، من خيار آخر أمام 13 عائلة بدوية تعيش في خربة إبزيق، شمال شرقي طوباس بمنطقة الأغوار، سوى الرحيل قسراً عن مساكنها وليس في حوزتها سوى قليل من الماء والطعام وبعض الأمتعة التي تقيها برد الشتاء، للمكوث في العراء، بعد أن أجبرها جيش الاحتلال على مغادرة مساكنها البدائية؛ بذريعة إجراء جولة جديدة من المناورات العسكرية بالذخيرة الحية.
ومن دون سابق إنذار، بدأت قوات الاحتلال، في ساعات الصباح الباكر من أمس، بحشد آلياتها العسكرية في محيط مساكن تلك العائلات، وأبلغتها بوجود أوامر عسكرية تقضي بإخلائها من مساكنها اعتباراً من العاشرة صباحاً ولغاية السابعة صبيحة اليوم التالي، وفق صحفية الأيام.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن تلك العائلات، التي من بين أفرادها 40 طفلاً، وجدت نفسها بلا حول ولا قوة ومضطرة لإخلاء مساكنها، فسارت لمسافات طويلة في العراء وفي ظل ظروف جوية قاسية نحو المجهول، كمّن يهيم على وجهه، وكل همّها أن تجد مكاناً آمناً تقضي فيه تلك الساعات لحين انتهاء جولة المناورات العسكرية الحالية.
وأكد دراغمة، أن التدريبات العسكرية التي يجريها جيش الاحتلال في المنطقة، واحدة من أكبر تدريباته في الأغوار، حيث تشارك فيها ترسانة عسكرية ضخمة، ويحرص الاحتلال على تنفيذها في المناطق المفتوحة بشكل متكرر وسنوي.
وأضاف: "بعد انتهاء المناورة العسكرية، وعودة المواطنين إلى أراضيهم ومساكنهم من جديد، تكون الأرض التي خصصوها للزراعة، والتي يستخدمونها مراعي لمواشيهم، قد دمرت بالكامل نتيجة حركة الآليات الثقيلة المجنزرة".
وتابع: "إن مزارعي الخربة استبشروا خيراً في الفترة الماضية، بعد هطول الأمطار، فشرعوا باستغلال الأراضي المسطحة لزراعتها بالمحاصيل الحقلية، إلا أن التدريبات العسكرية ألحقت خسائر كبيرة بها".
وأوضح، أن خربة إبزيق تشكّل نموذجاً لمعاناة أهالي الأغوار الشمالية، فهي مهددة بالزوال ويخطط لها من قبل سلطات الاحتلال لأن تتحول إلى أرض بلا سكان؛ ليسهل السيطرة عليها ضمن مخططات تهويد الأغوار، وتعيش فيها عائلات من البدو الرحل الباحثين عن المراعي والماء، ويبلغ عددها نحو 38 عائلة بدوية، منها 16 عائلة تقيم في المنطقة بشكل دائم، وتتعرض لعمليات دهم مستمرة من قبل قوات الاحتلال، وفي كل مرة تتم فيها عملية دهمها تكون هناك إخطارات هدم جديدة وتهديد ووعيد لمغادرة المكان.
من جهته، قال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات: إن مخلفات الاحتلال من المناورات العسكرية التي تجريها بالذخيرة الحية، تسببت خلال العام الماضي باستشهاد ثلاثة مواطنين، فيما انفجرت في سبعة آخرين، فأصابت ثلاثة منهم بجروح بالغة.
وحذّر من أن مخلفات الاحتلال العسكرية المختلفة، تشكّل وسيلة خطيرة من وسائل الضغط التي يمارسها الاحتلال الذي يعمل على إخافة الأهالي المرحلين من العودة إلى مزارعهم وبيوتهم خشية الإصابة من تلك المخلفات.
لم يكن هناك، أمس، من خيار آخر أمام 13 عائلة بدوية تعيش في خربة إبزيق، شمال شرقي طوباس بمنطقة الأغوار، سوى الرحيل قسراً عن مساكنها وليس في حوزتها سوى قليل من الماء والطعام وبعض الأمتعة التي تقيها برد الشتاء، للمكوث في العراء، بعد أن أجبرها جيش الاحتلال على مغادرة مساكنها البدائية؛ بذريعة إجراء جولة جديدة من المناورات العسكرية بالذخيرة الحية.
ومن دون سابق إنذار، بدأت قوات الاحتلال، في ساعات الصباح الباكر من أمس، بحشد آلياتها العسكرية في محيط مساكن تلك العائلات، وأبلغتها بوجود أوامر عسكرية تقضي بإخلائها من مساكنها اعتباراً من العاشرة صباحاً ولغاية السابعة صبيحة اليوم التالي، وفق صحفية الأيام.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن تلك العائلات، التي من بين أفرادها 40 طفلاً، وجدت نفسها بلا حول ولا قوة ومضطرة لإخلاء مساكنها، فسارت لمسافات طويلة في العراء وفي ظل ظروف جوية قاسية نحو المجهول، كمّن يهيم على وجهه، وكل همّها أن تجد مكاناً آمناً تقضي فيه تلك الساعات لحين انتهاء جولة المناورات العسكرية الحالية.
وأكد دراغمة، أن التدريبات العسكرية التي يجريها جيش الاحتلال في المنطقة، واحدة من أكبر تدريباته في الأغوار، حيث تشارك فيها ترسانة عسكرية ضخمة، ويحرص الاحتلال على تنفيذها في المناطق المفتوحة بشكل متكرر وسنوي.
وأضاف: "بعد انتهاء المناورة العسكرية، وعودة المواطنين إلى أراضيهم ومساكنهم من جديد، تكون الأرض التي خصصوها للزراعة، والتي يستخدمونها مراعي لمواشيهم، قد دمرت بالكامل نتيجة حركة الآليات الثقيلة المجنزرة".
وتابع: "إن مزارعي الخربة استبشروا خيراً في الفترة الماضية، بعد هطول الأمطار، فشرعوا باستغلال الأراضي المسطحة لزراعتها بالمحاصيل الحقلية، إلا أن التدريبات العسكرية ألحقت خسائر كبيرة بها".
وأوضح، أن خربة إبزيق تشكّل نموذجاً لمعاناة أهالي الأغوار الشمالية، فهي مهددة بالزوال ويخطط لها من قبل سلطات الاحتلال لأن تتحول إلى أرض بلا سكان؛ ليسهل السيطرة عليها ضمن مخططات تهويد الأغوار، وتعيش فيها عائلات من البدو الرحل الباحثين عن المراعي والماء، ويبلغ عددها نحو 38 عائلة بدوية، منها 16 عائلة تقيم في المنطقة بشكل دائم، وتتعرض لعمليات دهم مستمرة من قبل قوات الاحتلال، وفي كل مرة تتم فيها عملية دهمها تكون هناك إخطارات هدم جديدة وتهديد ووعيد لمغادرة المكان.
من جهته، قال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات: إن مخلفات الاحتلال من المناورات العسكرية التي تجريها بالذخيرة الحية، تسببت خلال العام الماضي باستشهاد ثلاثة مواطنين، فيما انفجرت في سبعة آخرين، فأصابت ثلاثة منهم بجروح بالغة.
وحذّر من أن مخلفات الاحتلال العسكرية المختلفة، تشكّل وسيلة خطيرة من وسائل الضغط التي يمارسها الاحتلال الذي يعمل على إخافة الأهالي المرحلين من العودة إلى مزارعهم وبيوتهم خشية الإصابة من تلك المخلفات.

التعليقات