اتحاد الكتّاب: اقتحام رام الله من قبل قوات الإحتلال عمل همجي وغير مبرر
رام الله - دنيا الوطن
دان الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اقتحام مدينة رام الله ليلة أمس السبت، من قبل القوات الإسرائيلية واعتدائها على ممتلكات المواطنين، وانتهاك حرمة المؤسسات الوطنية، بما فيها مسرح بلدية رام الله، ونشر حالة من الفوضى في المدينة.
واعتبر الاتحاد العام للكتّاب هذه الانتهاكات الإسرائيلية، تجاوزاً لحقوق الإنسان، وتعمل على توتير الأجواء العامة، ونشر الرعب وإرهاب الأمنيين، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التدخل للجم الاحتلال الإسرائيلي، وسحب جيشه وقواته الأمنية إلى خارج المدن الفلسطينية، والكف عن ممارسة إرهاب الدولة.
وأكد عضو الأمانة العامة للاتحاد الشاعر أحمد يعقوب، الذي عاش لحظات الاقتحام في منطقة سكناه برام الله التحتا:" إن القوة المستخدمة من جيش الاحتلال أثناء الاقتحام لم تعجز المواطنين على مواجهة عدوانه، بل خرجت جميع فئات شعبنا للتصدي للقوة الغاشمة، وكان الكتّاب والمثقفون والشباب والمرأة وحتى الأطفال في أحياء رام الله يتصدون للجيش الإسرائيلي، وهذا إن دل على شيء يدل على أن شعبنا نزع الخوف من صدره،و بات في حالة مواجهة حقيقية مع الاحتلال الإسرائيلي" .
وطالب الشاعر يعقوب بضرورة الكشف عن الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وإعفائه من دفع أثمان باهظة مقابل عمليات الانتخابات الداخلية الإسرائيلية، فسياسة ترحيل الأزمات الإسرائيلية الداخلية على حساب أمن الشعب الفلسطيني باتت مكشوفة، وعلى العالم أن يتصدى لهذا النهج الهمجي الذي تمارسه إسرائيل.
كما طالب يعقوب المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية شعبنا، وحماية مورثه الثقافي والمؤسساتي، من البطش الإسرائيلي غير المبرر.
دان الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اقتحام مدينة رام الله ليلة أمس السبت، من قبل القوات الإسرائيلية واعتدائها على ممتلكات المواطنين، وانتهاك حرمة المؤسسات الوطنية، بما فيها مسرح بلدية رام الله، ونشر حالة من الفوضى في المدينة.
واعتبر الاتحاد العام للكتّاب هذه الانتهاكات الإسرائيلية، تجاوزاً لحقوق الإنسان، وتعمل على توتير الأجواء العامة، ونشر الرعب وإرهاب الأمنيين، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التدخل للجم الاحتلال الإسرائيلي، وسحب جيشه وقواته الأمنية إلى خارج المدن الفلسطينية، والكف عن ممارسة إرهاب الدولة.
وأكد عضو الأمانة العامة للاتحاد الشاعر أحمد يعقوب، الذي عاش لحظات الاقتحام في منطقة سكناه برام الله التحتا:" إن القوة المستخدمة من جيش الاحتلال أثناء الاقتحام لم تعجز المواطنين على مواجهة عدوانه، بل خرجت جميع فئات شعبنا للتصدي للقوة الغاشمة، وكان الكتّاب والمثقفون والشباب والمرأة وحتى الأطفال في أحياء رام الله يتصدون للجيش الإسرائيلي، وهذا إن دل على شيء يدل على أن شعبنا نزع الخوف من صدره،و بات في حالة مواجهة حقيقية مع الاحتلال الإسرائيلي" .
وطالب الشاعر يعقوب بضرورة الكشف عن الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وإعفائه من دفع أثمان باهظة مقابل عمليات الانتخابات الداخلية الإسرائيلية، فسياسة ترحيل الأزمات الإسرائيلية الداخلية على حساب أمن الشعب الفلسطيني باتت مكشوفة، وعلى العالم أن يتصدى لهذا النهج الهمجي الذي تمارسه إسرائيل.
كما طالب يعقوب المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية شعبنا، وحماية مورثه الثقافي والمؤسساتي، من البطش الإسرائيلي غير المبرر.

التعليقات