عاجل

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي لليوم الثاني ويقتحم متنزه بلدية يطا

  • شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصى

طوباس: إحياء سنوية القادة الثلاثة صلاح خلف وهايل عبد الحميد وفخري العمري

طوباس: إحياء سنوية القادة الثلاثة صلاح خلف وهايل عبد الحميد وفخري العمري
رام الله - دنيا الوطن
أحيا المجلس الأعلى للشباب والرياضية، وهيئة التوجيه السياسي والوطني، ووزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية السنوية السابعة والعشرين لاستشهاد القادة الثلاثة: عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" صلاح خلف "أبوإياد"، وهايل عبد الحميد "أبو الهول"، وفخري العمري"أبو محمد" أحد المساعدين المقربين لأبو إياد في جهاز الأمن الموحد.

ووقف موظفو الشمال في المركز، الذي يحمل اسم القائد صلاح خلف، والمختص بإعداد القادة الشباب وتأهيلهم، في مدخل البناية التي كانت في السابق مركز تحقيق وتعذيب للأسرى عرف باسم (سجن الفارعة)، وظهرت في الخليفة لوحة كبيرة رسمت لأبي إياد، وبجوارها صورة الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

وسرد المفوض السياسي والوطني لمحافظة طوباس والأغوار العقيد محمد العابد فصولاً من حياة القائد أبو إياد وقال إن يوم الجمعة 14 كانون الثاني 1991، شكل محطة ألم لأبناء شعبنا، حين غيبت رصاصات الغدر أحد أهم مؤسسي "فتح" في تونس العاصمة.

وأضافإن الشهيد شكل حالة استثنائية في تاريخ الثورة، وها هو اليوم يُخلد بعد الرحيل بمركز يحمل اسمه، تحول من "مسلخ" استخدمه الاحتلال للتنكيل بالأسرى إلى مؤسسة وطنية كبرى للاهتمام بالشباب والقادة، وتطوير الحركة الرياضية.

وأكد العابد، الذي التقى قبل يوم واحد من رحيل أبو إياد في اليمن، أن كتاب"فلسطيني بلا هوية" يعد مرجعية ملهمة، ساهمت في صياغة الوعي الوطني، وعبرت عن فكر وتضحية لثوري وسياسي صلب، وصاحب فكر سياسي نيّر.

وقدم رائد جعايصة مسؤول المنشآت في المركز سيرة مختصرة عن صلاح خلف، المولود في يافا عام 1933، واللاجئ قسرًا وعائلته إلى غزة، والمشتت في مصر العربية استكمال دراسته الجامعية، والقائد المؤسس، والعامل في التدريس، والمنتقل إلى الكويت، والسياسي والثوري.

وتابع: استقبل المركز أبناء الشهيد قبل سنوات، وتعرض لهجمة إعلامية أمريكية بسبب تخليده لاسم والدهم والقائد والسياسي، وصاحب النظرة الثاقبة، والرجل الفولاذي.

وأشار جعايصة إلى أن مخيم الفارعة، صعد فعاليات انتفاضة الحجارة، على وقع اغتيال القائد أبو إياد ورفيقه، وارتقى الشهيد وديع الياصيدي في مواجهات عنيفة مع جيش الاحتلال.

وذكر مدير عام مجلس الشمال يوسف الزعبي إن وقفة اليوم توصل رسالة وطنية هامة تمنح القائد صلاح خلف الوفاء لذكراه، وتعبر برمزية عن مكانته الوطنية وخسارة غيابه.

وأضاف أن المجلس يحرص على التوقف عند ذكرى "أبو إياد"، ويحضر لعقد ندوة سياسية تلخص سيرة الشهيد ومسيرته.

وبين منسق وزراه الإعلام عبد الباسط خلف أن الوزارة تستذكر المناسبات الوطنية، وتواكب ذكرى الشهداء القادة بندوات ووقفات، فقد سبق أن تتبعت ذكرى الشهيد الرئيس ياسر عرفات، وأحيت سنوية أمير الشهداء خليل الوزير الماضية، وعالجت ذكرى انتفاضة الحجارة، وبطل معركة طوباس مازن أبو غزالة، والشهيد الحاج حسن (عبد الإله أبو محسن).

وحمل الشهيد صلاح خلف لقب "تروتسكي فلسطين"؛ لتشابهه مع  ليون تروتسكي، أحد زعماء ثورة أكتوبر في روسيا عام 1917، ومؤسس المذهب التروتسكي الشيوعي الذي يدعو إلى الثورة العالمية الدائمة.

كما اعتبر أحد أهم منظري الفكر الثوري لحركة فتح، وأحد مؤسسي ركائز جهاز الرصد الثوري, وكان يسمى على النطاقات النخبوية "جارنج فلسطين" نسبة للدبلومسي السويدي المشهور جارنج؛ لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات وبناء التحالفات.