يوسف: لم نخرج ضد الضمان حتى لا تخرب الاحتجاجات واستدعاء فتحاويي غزة بسبب"الفتنة"
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
قال القيادي في حركة (حماس) حسن يوسف: إن عدم إنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام، والتهديد بالمزيد من الإجراءات تجاه غزة، هو نوع من أنواع الضغوطات الإضافية على القطاع بكل مكوناته لعله يستجيب، مؤكداً على أن حل المجلس التشريعي، هو أحد أسباب تدهور الأوضاع الأخيرة.
ورفض يوسف خلال حديثه مع "دنيا الوطن" تشكيل أي حكومة فلسطينية لا تحتوي على كافة الفصائل، قائلاً: "نحن لا نريد أن نستبدل خطأ بخطأ، هناك اتفاق من الجميع على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشارك فيها الكل الفلسطيني؛ لتحمل أعباء المرحلة، فتشكيل حكومة من حزب واحد ولون واحد يعمق الخلاف، وهو أفضل وصفة لتمدد الاحتلال الصهيوني" على حد قوله.
وفي سياق منفصل، أكد يوسف، أن حركة حماس قد رفضت قانون الضمان الاجتماعي، عبر بياناتها من اللحظة الأولى لصدوره، متمماً: "لكننا كرموز وعناوين لا نريد أن نذهب إلى الاجتماعات العامة، ونشارك حتى لا يُفسر ذلك على أن الوقفة على خلفية سياسية".
وأضاف: "نستطيع أن نذهب ونقف على المنصة ونخاطب الناس، ولكن هذا الأمر سيفسر على أننا ذاهبون إلى التخريب على جموع الناس الذاهبين لرفض قانون الضمان الاجتماعي، والأمر سيُفسر تفسيراً سياسياً".
وبالانتقال إلى غزة، تساءل يوسف: إن كان هناك معتقلون لحركة فتح في قطاع غزة، فكوني أنتمي لحركة حماس لا يعني أنني سأبارك أن يكون هناك اعتقالات سياسية في قطاع غزة، نحن ضد الاعتقال السياسي على طوله أينما كان، بغض النظر عن الجهة التي تقوم بهذا الأمر، سواء أكان بالضفة الغربية أو في قطاع غزة".
وأردف القيادي في حركة حماس: "ما حدث بغزة قبيل انطلاقة فتح ليس اعتقالات، بل مجرد استدعاءات للمطالبة بعدم إقامة الانطلاقة في هذا الظرف، والواقع لا يساعد على ذلك، خوفاً من الفتنة، لا يوجد اعتقالات سياسية في غزة، ولا أعرف كيف أرى على تلفزيون فلسطين يومياً، أن هناك ألف معتقل ومئة معتقل، ليأتوا إلى الضفة، ويشاهدوا الاعتقالات".
وشدد على أنه ضد الاعتقال السياسي، سواء أكان على خلفية سياسية أو حرية الرأي أو على خلفية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، لأن الاعتقال السياسي لا ينفع الشعب الفلسطيني، بل هو مضر لشعب بحاجة إلى وحدته، وهذا الأمر يعمق الخلاف ومربع الانقسام، على حد قوله.
وبالعودة لملف المصالحة قال: نأمل أن تفضي الجهود المصرية إلى ما هو إيجابي في ملف المصالحة، وأن يكون هناك اختراق ينهي هذه الإشكالية، ونحن الآن كشعب فلسطيني بحاجة إلى الوحدة، خاصة في ظل المخاطر التي تداهم قضيتنا الفلسطينية ونحن بحاجة للوحدة من أجل أن يشارك الكل الفلسطيني في مواجهة هذا الاحتلال، الذي يتنكر لكل حقوقنا.
قال القيادي في حركة (حماس) حسن يوسف: إن عدم إنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام، والتهديد بالمزيد من الإجراءات تجاه غزة، هو نوع من أنواع الضغوطات الإضافية على القطاع بكل مكوناته لعله يستجيب، مؤكداً على أن حل المجلس التشريعي، هو أحد أسباب تدهور الأوضاع الأخيرة.
ورفض يوسف خلال حديثه مع "دنيا الوطن" تشكيل أي حكومة فلسطينية لا تحتوي على كافة الفصائل، قائلاً: "نحن لا نريد أن نستبدل خطأ بخطأ، هناك اتفاق من الجميع على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشارك فيها الكل الفلسطيني؛ لتحمل أعباء المرحلة، فتشكيل حكومة من حزب واحد ولون واحد يعمق الخلاف، وهو أفضل وصفة لتمدد الاحتلال الصهيوني" على حد قوله.
وفي سياق منفصل، أكد يوسف، أن حركة حماس قد رفضت قانون الضمان الاجتماعي، عبر بياناتها من اللحظة الأولى لصدوره، متمماً: "لكننا كرموز وعناوين لا نريد أن نذهب إلى الاجتماعات العامة، ونشارك حتى لا يُفسر ذلك على أن الوقفة على خلفية سياسية".
وأضاف: "نستطيع أن نذهب ونقف على المنصة ونخاطب الناس، ولكن هذا الأمر سيفسر على أننا ذاهبون إلى التخريب على جموع الناس الذاهبين لرفض قانون الضمان الاجتماعي، والأمر سيُفسر تفسيراً سياسياً".
وبالانتقال إلى غزة، تساءل يوسف: إن كان هناك معتقلون لحركة فتح في قطاع غزة، فكوني أنتمي لحركة حماس لا يعني أنني سأبارك أن يكون هناك اعتقالات سياسية في قطاع غزة، نحن ضد الاعتقال السياسي على طوله أينما كان، بغض النظر عن الجهة التي تقوم بهذا الأمر، سواء أكان بالضفة الغربية أو في قطاع غزة".
وأردف القيادي في حركة حماس: "ما حدث بغزة قبيل انطلاقة فتح ليس اعتقالات، بل مجرد استدعاءات للمطالبة بعدم إقامة الانطلاقة في هذا الظرف، والواقع لا يساعد على ذلك، خوفاً من الفتنة، لا يوجد اعتقالات سياسية في غزة، ولا أعرف كيف أرى على تلفزيون فلسطين يومياً، أن هناك ألف معتقل ومئة معتقل، ليأتوا إلى الضفة، ويشاهدوا الاعتقالات".
وشدد على أنه ضد الاعتقال السياسي، سواء أكان على خلفية سياسية أو حرية الرأي أو على خلفية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، لأن الاعتقال السياسي لا ينفع الشعب الفلسطيني، بل هو مضر لشعب بحاجة إلى وحدته، وهذا الأمر يعمق الخلاف ومربع الانقسام، على حد قوله.
وبالعودة لملف المصالحة قال: نأمل أن تفضي الجهود المصرية إلى ما هو إيجابي في ملف المصالحة، وأن يكون هناك اختراق ينهي هذه الإشكالية، ونحن الآن كشعب فلسطيني بحاجة إلى الوحدة، خاصة في ظل المخاطر التي تداهم قضيتنا الفلسطينية ونحن بحاجة للوحدة من أجل أن يشارك الكل الفلسطيني في مواجهة هذا الاحتلال، الذي يتنكر لكل حقوقنا.

التعليقات