جامعة توركو تنضم إلى التحالف البحري الدولي
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت شركة زيتون جرين شيبينغ ، ومقرها دبي، مؤخراً عن انضمام جامعة توركو إلى التحالف البحري الدولي كشريك أكاديمي. وستقوم الجامعة بإمداد التحالف البحري بالخبرات اللازمة والأبحاث الأكاديمية التي تهدف إلى تقليل مخاطر الاستثمار في سفن الحاويات وإنشاء نماذج أعمال متميزة. ويسعى التحالف البحري الدولي، بقيادة شركة زيتون جرين شيبينغ، إلى التعاون في تحسين أداء سفن الحاويات بشكل جذري وتصميم سفن صديقة للبيئة طبقاً لما تسعى له المنظمة البحرية الدولية. ويتكون التحالف من كبار المؤسسات البحرية العالمية، مثل ماكجريجور، ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة والمعدات والآلات، وورتسيلا، فينترتور للغاز والديزل المحدودة، غازي ترانسبورت آند تيكنيجاز (جي تي تي)، إضافة إلى وين جي دي وكارغو تيك وكارنفور.
تحديد مفهوم جديد لأعمال سفن الحاويات
وباعتبار أن المهمة الأساس لشركة زيتون جرين شيبينغ كونها تقود البحري العالمي هي حماية البيئة البحرية ودفع نمو الأعمال البحرية من خلال اتباع أساليب مبتكرة وذكية، تلتزم الشركة بتوفير القيمة المضافة للكفاءات الأكاديمية التي يحتاجها التحالف البحري الدولي لطرح نماذج أعمال جديدة تقلل من مخاطر الاستثمار وتضمن التوافق مع حماية البيئة وتشغيل عمليات مربحة. وفي هذا السياق أوضح المهندس محمد زيتون، رئيس التحالف البحري الدولي ومؤسس شركة زيتون جرين شيبينغ، قائلاً: "لقد شهِدت العديد من التحديات التي تواجه الصناعة البحرية منذ وقت طويل، من أجل ذلك فكرت في تطوير تحالف بحري دولي يضم أهم اللاعبين الرئيسين في الصناعة الملاحية. وسيتمكن منهجنا الاستراتيجي الجديد من تحدي أساليب التشغيل التقليدية، ليحقق زيادة الكفاءة الاقتصادية للسفن بشكل كبير، مع مراعاة المتطلبات البيئية".
وأضاف زيتون: "ستعمل شراكتنا مع جامعة توركو على تعزيز الأفكار الإبداعية ونشر البحوث المتعمقة، التي من شأنها تمكين الاقتصاد البحري المستدام، وسوف يدعم هذا التعاون الفعال أعضاء التحالف البحري الحاليين من الرواد ذوي المهارات العالية الذين يشكلون مستقبل الصناعة البحرية بابتكاراتهم، وهذا هو ما نحتاج إليه لسد النقص الذي تعاني منه الصناعة البحرية".
تعزيز التحالف البحري الدولي بالقدرات الأكاديمية
سيتمثل دور جامعة توركو في التحالف البحري الدولي في دراسة خيارات التمويل والأعمال التجارية المختلفة في كل من مرحلتي الاستثمار والتشغيل. وسيتم التركيز بشكل خاص على إمكانات خلق القيمة والعائد للاستثمارات الموجهة لبناء وتشغيل ناقلات الحاويات عن طريق زيادة الكفاءة الاقتصادية والبيئية، وستقود كلية الاقتصاد في جامعة توركو هذا المشروع. وفي معرض تعليقه على الشراكة، أكد أنتي سوراما، مدير التعاون البحثي المشترك في كلية توركو للاقتصاد: "نحن سعداء للغاية بالعمل مع الشركات الدولية الرائدة في مجال الملاحة الدولية، والمشاركة في العمل على إيجاد حلول مستقبلية لتطوير سفن الحاويات، تلك التي تراعي رفع الكفاءة الاقتصادية ومراعاة الاعتبارات البيئية".
وأضاف سوراما: "من الواضح أن الحاجة ملحّة لتوفير حلول جديدة، وقد وجهت الصناعة البحرية العالمية نداء للمطالبة بالمساعدة في التغلب على انخفاض مستوى الكفاءة وضعف النتائج الاقتصادية لقطاع الشحن البحري. في الوقت نفسه الذي يواجه فيه القطاع ضغوطاً كبيرة ناتجة عن قرارات المنظمة البحرية الدولية لخفض الانبعاثات وتبني تكنولوجيات شحن جديدة، وتجاه ذلك يجب التخطيط بعناية للاستثمارات المخصصة لبناء وتطوير السفن، بحيث تضمن أن يدوم عمرها التشغيلي 25 عاماً أو أكثر".
واختتم زيتون حديثه قائلاً: "في التحالف البحري الدولي نرحب بجميع الجهات المهتمة من جميع أنحاء العالم للعمل معنا، من أجل مستقبل لقطاع الشحن البحري أفضل ذكاءً في تبني التكنولوجيا وأكثر صداقة للبيئة، ويتمثل أحد أهم أهدافنا الرئيسة؛ إنشاء أسطول تنافسي من السفن عالية الكفاءة التشغيلية والاقتصادية لتضمن تحقيق أرباح أفضل لقطاع الشحن البحري".
أعلنت شركة زيتون جرين شيبينغ ، ومقرها دبي، مؤخراً عن انضمام جامعة توركو إلى التحالف البحري الدولي كشريك أكاديمي. وستقوم الجامعة بإمداد التحالف البحري بالخبرات اللازمة والأبحاث الأكاديمية التي تهدف إلى تقليل مخاطر الاستثمار في سفن الحاويات وإنشاء نماذج أعمال متميزة. ويسعى التحالف البحري الدولي، بقيادة شركة زيتون جرين شيبينغ، إلى التعاون في تحسين أداء سفن الحاويات بشكل جذري وتصميم سفن صديقة للبيئة طبقاً لما تسعى له المنظمة البحرية الدولية. ويتكون التحالف من كبار المؤسسات البحرية العالمية، مثل ماكجريجور، ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة والمعدات والآلات، وورتسيلا، فينترتور للغاز والديزل المحدودة، غازي ترانسبورت آند تيكنيجاز (جي تي تي)، إضافة إلى وين جي دي وكارغو تيك وكارنفور.
تحديد مفهوم جديد لأعمال سفن الحاويات
وباعتبار أن المهمة الأساس لشركة زيتون جرين شيبينغ كونها تقود البحري العالمي هي حماية البيئة البحرية ودفع نمو الأعمال البحرية من خلال اتباع أساليب مبتكرة وذكية، تلتزم الشركة بتوفير القيمة المضافة للكفاءات الأكاديمية التي يحتاجها التحالف البحري الدولي لطرح نماذج أعمال جديدة تقلل من مخاطر الاستثمار وتضمن التوافق مع حماية البيئة وتشغيل عمليات مربحة. وفي هذا السياق أوضح المهندس محمد زيتون، رئيس التحالف البحري الدولي ومؤسس شركة زيتون جرين شيبينغ، قائلاً: "لقد شهِدت العديد من التحديات التي تواجه الصناعة البحرية منذ وقت طويل، من أجل ذلك فكرت في تطوير تحالف بحري دولي يضم أهم اللاعبين الرئيسين في الصناعة الملاحية. وسيتمكن منهجنا الاستراتيجي الجديد من تحدي أساليب التشغيل التقليدية، ليحقق زيادة الكفاءة الاقتصادية للسفن بشكل كبير، مع مراعاة المتطلبات البيئية".
وأضاف زيتون: "ستعمل شراكتنا مع جامعة توركو على تعزيز الأفكار الإبداعية ونشر البحوث المتعمقة، التي من شأنها تمكين الاقتصاد البحري المستدام، وسوف يدعم هذا التعاون الفعال أعضاء التحالف البحري الحاليين من الرواد ذوي المهارات العالية الذين يشكلون مستقبل الصناعة البحرية بابتكاراتهم، وهذا هو ما نحتاج إليه لسد النقص الذي تعاني منه الصناعة البحرية".
تعزيز التحالف البحري الدولي بالقدرات الأكاديمية
سيتمثل دور جامعة توركو في التحالف البحري الدولي في دراسة خيارات التمويل والأعمال التجارية المختلفة في كل من مرحلتي الاستثمار والتشغيل. وسيتم التركيز بشكل خاص على إمكانات خلق القيمة والعائد للاستثمارات الموجهة لبناء وتشغيل ناقلات الحاويات عن طريق زيادة الكفاءة الاقتصادية والبيئية، وستقود كلية الاقتصاد في جامعة توركو هذا المشروع. وفي معرض تعليقه على الشراكة، أكد أنتي سوراما، مدير التعاون البحثي المشترك في كلية توركو للاقتصاد: "نحن سعداء للغاية بالعمل مع الشركات الدولية الرائدة في مجال الملاحة الدولية، والمشاركة في العمل على إيجاد حلول مستقبلية لتطوير سفن الحاويات، تلك التي تراعي رفع الكفاءة الاقتصادية ومراعاة الاعتبارات البيئية".
وأضاف سوراما: "من الواضح أن الحاجة ملحّة لتوفير حلول جديدة، وقد وجهت الصناعة البحرية العالمية نداء للمطالبة بالمساعدة في التغلب على انخفاض مستوى الكفاءة وضعف النتائج الاقتصادية لقطاع الشحن البحري. في الوقت نفسه الذي يواجه فيه القطاع ضغوطاً كبيرة ناتجة عن قرارات المنظمة البحرية الدولية لخفض الانبعاثات وتبني تكنولوجيات شحن جديدة، وتجاه ذلك يجب التخطيط بعناية للاستثمارات المخصصة لبناء وتطوير السفن، بحيث تضمن أن يدوم عمرها التشغيلي 25 عاماً أو أكثر".
واختتم زيتون حديثه قائلاً: "في التحالف البحري الدولي نرحب بجميع الجهات المهتمة من جميع أنحاء العالم للعمل معنا، من أجل مستقبل لقطاع الشحن البحري أفضل ذكاءً في تبني التكنولوجيا وأكثر صداقة للبيئة، ويتمثل أحد أهم أهدافنا الرئيسة؛ إنشاء أسطول تنافسي من السفن عالية الكفاءة التشغيلية والاقتصادية لتضمن تحقيق أرباح أفضل لقطاع الشحن البحري".
