المحرر بشارات: الأسرى ينشدون الحرية وإنهاء الانقسام

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر رمزي رسمي صادق بشارات أن الأسرى الأبطال ينشدون الحرية ولا يريدون شيئاً سوى الحرية والوحدة الوطنية، وأن أكثر شيء قد استفزهم ونكد حياتهم هو الانقسام البغيض، ولذلك لابد من الالتزام برسالة الأسرى وهي الوحدة الوطنية، جاء ذلك في كلمة له خلال مهرجان نظمته حركة الجهاد الإسلامي مساء الخميس الموافق 10/01/2019 ببلدة طمون بمحافظة طوباس شمال الضفة المحتلة، على شرف تحرره وعودته سالماً لعائلته بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة سبعة عشر عاماً.

وأبرق الأسير المحرر رمزي بشارات بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد في كافة أماكن تواجده، مؤكداً أن هذه الجماهير المجاهدة أسقطت ما يسمى صفقة القرن وأفشلت إعلان ترامب بأن القدس عاصمة لدولة الكيان المجرم.

وأضاف المحرر بشارات أنه عاد رغم أنف العدو الصهيوني، مجدداً العهد بالبقاء على أرض الوطن الطاهر أرض الشهداء مرابطاً في سبيل الله تبارك وتعالى، ورغم سنوات الأسر  إلا أنه يتمتع بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، مبرقاً بالتحية لروح الشهداء الأبطال الكرام الذي ارتقوا وما سقطوا ولا سقطت مبادئهم ولا راياتهم، وقد قضوا وما انقضت أحلامهم، وخصَّ بالتحية روح شقيقه الشهيد المجاهد "وليد" الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية مطلع انتفاضة الأقصى المباركة.

واستنكر بشارات فتح العواصم العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني، وانعدام الخجل لدى بعض الحكام من إقامة علاقات مع هذا الكيان المسخ، مشيراً إلى أن وعد الله لنا بالانتصار وبأن استسلامنا محال، وهذا التطبيع مارق وهو إشارة بأن عروش حكام التطبيع والكيان المجرم بإذن الله تعالى إلى زوال.

وأشار بشارات أن سنوات الأسر بما تمثله من أرقام بالنسبة للبعض، إلا أنها ليست كذلك بالنسبة للأسرى الأبطال فهي آلام وآمال وأحزان وأفراح وأتراح، فلا ينبغي أن نغفل عن ذكر أسراناً وبطولاتهم، ولابد من استذكار أسمائهم في كل مناسبة، ولابد من رفع شعار واحد وهو (الأسرى أولاً) فهم رمز العزة والكرامة لشعبنا المجاهد، مشيراً إلى أن من الأسرى من قارب على أربعين عاماً خلف القضبان مثل نائل البرغوثي وكريم يونس وآخرين.

وذكَّر الأسير المحرر رمزي بشارات بالأسرى المرضى الذين يعانون الويلات في سجون الاحتلال وهم ضحية لسياسة الإهمال الطبي والقتل المتعمد للأسرى والتي تمارسها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق أسرانا الأبطال مبرقاً بالتحية للأسير محمد أبو خضر والذي أصيب بفشل كلوي قبل عامين، ويخوض معركة نضالية كبيرة مع إدارة مصلحة السجون من أجل السماح له بإجراء عملية زراعة للكلى، وطالب بضرورة تقديم كل الدعم الممكن له ولعائلته للنجاح في ذلك.

ووجه شكره العميق وتقديره الكبير لإخوانه في حركة الجهاد الإسلامي وعلى رأسهم الأخ الأمين العام زياد النخالة "أبو طارق"، متمنياً الشفاء العاجل للأمين العام السابق الدكتور رمضان شلح، وكذلك وجه التحية لجميع الفصائل ولجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد، مختتماً حديثه بالتأكيد على أن جهاد شعبنا الفلسطيني لن ينتهي إلا بالنصر، ولا خيار آخر غير النصر بإذن الله تبارك وتعالى.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر رمزي أبو خضر من بلدة طمون شمال الضفة المحتلة، ولد بتاريخ 10/10/1985م؛ وهو أعزب، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/01/2002م؛ وأصدرت المحكمة بحقه حكماً بالسجن الفعلي (17) عاماً؛ بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال، وأمضى مدة اعتقاله كاملة متنقلاً بين سجون الاحتلال والتي كان آخرها سجن النقب الصحراوي.

التعليقات