خلال مسيرة للتجمع الديمقراطي: مزهر يوجه عدة رسائل وينتقد استمرار الإجراءات والضرائب

خلال مسيرة للتجمع الديمقراطي: مزهر يوجه عدة رسائل وينتقد استمرار الإجراءات والضرائب
قادة بعض الأحزاب الفلسطينية بينهم جميل مزهر
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر: إن التجمع الديمقراطي، انطلق في فلسفته ورؤيته من برنامج وطني تقدمي وحدوي، يضع على جدول أولوياته مقاومة الاحتلال، ومواجهة كل المخططات التصفوية، والدفاع عن حقوق الناس، والتصدي لكل أشكال الانتهاكات بحقهم.

وأكد في كلمة له خلال المسيرة الجماهيرية، التي نُظمت صباح اليوم في مدينة غزة: ضرورة إعادة ترتيب أوضاعنا الوطنية الداخلية على أسس وطنية سليمة، تتطلب ضرورة العمل بشكل عاجل على محاصرة كرة النار والصدام والفوضى، بهدف تحصين الجبهة الداخلية من أية محاولات، تهدد السلم الأهلي والأمن المجتمعي.

وأكد، أن التجمع يتقدم بأفكار على قاعدة إعلان الالتزام الفوري بها، وهي وقف التراشق الإعلامي والتحريض المتبادل، ووقف الإجراءات التصعيدية المتبادلة، والتأكيد على الحريات العامة، والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، والتزام فتح وحماس باتفاقي 2011 و2017، والتأكيد على أن الحوار الوطني الشامل والشراكة الوطنية، السبيل للخروج من نفق الذهاب للمجهول. 

كما شدّد مزهر في كلمته، على ضرورة تحشيد مقومات قوتنا ووحدتنا لمجابهة الاحتلال ومشاريعه ومن أجل إسقاط (صفقة القرن) وكل المخططات التصفوية، عبر الالتزام بالقرارات الوطنية، وعلى رأسها التحلل من أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني، وإغلاق الباب أمام مشروع التسوية، وتعزيز صمود شعبنا، وتحييد القطاعات والمرافق الحياتية كل التجاذبات والصراع على السلطة. 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: لا يمكن القبول بمعاناة شعبنا، والتي تتفاقم نتيجة استمرار العقوبات المفروضة على القطاع، والتلاعب بأرزاق الناس، وإنهاكهم بالضرائب والجمارك بدلاً من إيجاد حلول لمشكلاتهم، فيما يجب دعم وإسناد صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من خلال برنامج وخطة عمل متواصلة، هي مهمة وطنية عاجلة تقع على عاتق الجميع. 

وأكد مزهر على أن حق العودة، ووحدة مكونات شعبنا في الوطن والشتات، هي خطوط حمراء لا يجوز القفز عنها أو تجزئتها، وعلى أن المقاومة بكافة أشكالها خيار استراتيجي لشعبنا كفلته الشرائع والمواثيق الدولية. 

وشدد مزهر على أن البديل عن برنامج التسوية هو النضال من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد على حق شعبنا في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس.

وأكد على أن القضية الفلسطينية هي قضية قومية بالأساس، ما يستدعي استثمار مقدرات الأمة العربية في خدمة نضال شعبنا الفلسطيني، وهذا يتطلب تحشيد كل القوى والمؤسسات والنقابات العربية، للتصدي لكل أشكال التطبيع. 

كما أكد ضرورة استمرار تصاعد أشكال التضامن مع شعبنا ومن خلال كل الأصدقاء وأحرار العالم، وحملات المقاطعة للكيان الصهيوني من أجل دعم وإسناد شعبنا في المحافل الدولية، والضغط من أجل عزل الاحتلال، وتفعيل المقاطعة الشاملة له.

وقال مزهر: إن فعاليات التجمع الديمقراطي متواصلة ونضاله الديمقراطي مستمر، "فالوقت من دم والتحديات خطيرة، ما يستدعي إنهاء هذا الوضع الشاذ، المتمثل في الانقسام الكارثي".

 


التعليقات