عاجل

  • الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيين اثنين بزعم عبورهما السياج الفاصل ​​جنوب قطاع غزة

مركز حقوقي يرصد انتهاكات جيش الاحتلال في الجمعة الـ42 لمسيرات العودة

رام الله - دنيا الوطن
رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين المشاركين في الجمعة الـ42 لمسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان كما وصل وكالة (ٍسوا) الإخبارية:-

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة 11/1/2019، مواطنة فلسطينية مدنية، 45 عاما، وأصابت (128) مدنيًّا فلسطينيًّا، منهم 14 طفلاً، و3 نساء، ومسعفان، وصحفيان، في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، شرق قطاع غزة، رغم تراجع حدة التظاهرات للأسبوع الحادي عشر على التوالي، وغياب غالبية وسائل التظاهر المعتادة منذ انطلاق مسيرة العودة وكسر الحصار، قبل تسعة أشهر.

ووفق مشاهدات باحثي المركز، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تمركزت في مواضع القناصة والجيبات العسكرية داخل الشريط المذكور، استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، رغم توقفهم على مسافات تبعد ما بين عشرات إلى مئات الأمتار عن الشريط الحدودي، عبر إطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، وأصابت العديد منهم في رؤوسهم بالأعيرة وقنابل الغاز، دون وجود أي خطر أو تهديد جدي على حياة الجنود.

وحسب توثيق المركز، فإن هذه الضحية هي الثالثة بين الإناث التي تقلتها قوات الاحتلال خلال مشاركتها في مسيرة العودة، إذ سبق أن قتلت تلك القوات المسعفة المتطوعة روزان النجار، 21 عاما، شرق خانيونس، والطفلة وصال الشيخ خليل، 14 عاما، شرق مخيم البريج.

وقبل انسحاب المتظاهرين بالكامل من مواقع التظاهرات، قصفت قوات الاحتلال موقعي استطلاع، أحدهما يقع على بعد عشرات الأمتار من الخيمة الطبية شرق خزاعة، والآخر شرق منطقة ملكة شرقي حي الشجاعية إلى الشرق من غزة، ما أدى لتدميرهما دون إصابات.

وكانت الأحداث لهذا اليوم الموافق 11/1/2019، على النحو التالي:

في حوالي الساعة 2:30 مساءً، بدأ آلاف المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، بالتوافد إلى المخيمات التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بمحاذاة الشريط الحدودي، شرق محافظات قطاع غزة. تجمع المئات من المتظاهرين ومنهم نساء وأطفال بمحاذاة الشريط الحدودي مع إسرائيل، مقابل كل مخيم ومحيطه وتظاهروا على مسافات تتراوح بين عشرات ومئات الأمتار من الشريط الحدودي المذكور، وبدا واضحا أن منظمي التظاهرات يحرصون على عدم اقترابهم من الشريط الحدودي، والتمركز على ما يعرف بشارع جكر. في عدة مناطق سار المتظاهرون مئات الأمتار بعيدا عن المخيم للتظاهر مقابل الشريط الحدودي مع إسرائيل، وحاول بعضهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة، إلى جانب ترديد الهتافات. ورغم تجمع المتظاهرين في أماكن مكشوفة لقناصة الاحتلال المتمركزين أعلى التلال الرملية والأبراج العسكرية وداخل الجيبات وخلفها، إلا أن تلك القوات أطلقت الأعيرة النارية الحية والمطاطية ووابلا من قنابل الغاز تجاههم. أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً، عن مقتل المواطنة أمل مصطفى الترامسي، 45 عامًا، وهي من سكان حي الشيخ رضوان في غزة، وأصيبت بعيار ناري في الرأس في حوالي الساعة ٣:٥٠ مساءا بينما كانت على مسافة تقدر بحوالي ٢٠٠ متر غرب الشريط الحدودي، خلال مشاركتها في تظاهرة ملكة شرق حي الشجاعية بغزة.

كما أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من الاحتلال عن إصابة (128) مدنيًّا فلسطينيًّا، منهم 14 طفلاً، و3 نساء، ومسعفان، وصحفيان، فضلا عن إصابة العشرات من المتظاهرين بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز، الذي أطلقته تلك القوات من الجيبات العسكرية والبنادق شرق القطاع. وأصابت إحدى رصاصات الاحتلال سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة شرق رفح وتسببت بإلحاق أضرار في زجاج بابها الخلفي.