مفوضية الأسرى تهاتف والدة الأسير المريض سامى أبو دياك

رام الله - دنيا الوطن
هاتف مدير الدائرة الإعلامية بمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى الأسير المحرر رامي عزارة والدة الأسير المريض الحاجة أم سامي أبو دياك للاطمئنان على صحة إبنها المريض سامي بعد نقله إلى مستشفى "أسافه روفيه" الإسرائيلي بعد أن كان يرقد في عيادة سجن الرملة، وذلك على أثر التدهور الخطير الذي طرأ على صحته.

وقد نقل عزارة تحيات المفوض العام تيسير البرديني وطواقم العمل بالمفوضية وكافة أهالي قطاع غزة، وتمنياتهم لابنها الأسير أبو دياك بالسلامة والشفاء التام والحرية.

وقد أفادت الحاجة أم سامي أبو دياك لمدير الإعلام عزارة بأن الوضع الصحي لابنها خطير للغاية، خاصة أن الحديث يدور عن إعادة ظهور الورم السرطاني والذي تم استئصاله قبل ذلك من خلال أربع عمليات أجريت له، وحدث في إحداها خطأ طبيا من قبل الأطباء الإسرائيليين أدى في حينها إلى مزيد من التدهور والمضاعفات الخطيرة على صحته.

وقد أضافت الحاجة أم سامي والتي كانت عائدة من زيارة لإبنيها الأسير المريض سامي وإبنها الأخر الأسير سامر والذي يرافق شقيقه في عيادة سجن الرملة بأنها صدمت بعدم وجود إبنها سامي في غرفة الزيارة، ونقله إلى مستشفى "أسافه روفيه" بعد تدهور خطير طرأ على صحته، وكذلك وجدت إبنها الأسير سامر في وضع نفسي صعب للغاية والقلق يبدو عليه.

وقد وجهت الحاجة أم سامي تحياتها إلى أهالي قطاع غزة وحيت صمودهم وتمنت عليهم بأن يتبنوا قضية إبنها على المستوى الإعلامي وإبراز قضيته ومعاناته قبل فوات الأوان.

يذكر بأن الأسير سامي عاهد عبد الله أبو دياك (35 عام)، من سكان سيلة الظهر بقضاء جنين محكوم بالسجن 3 مؤبدات+ 30 عام، وهو معتقل منذ تاريخ 17/7/2002م، كما أن شقيقه الأسير سامر محكوم بالسجن المؤبد و25 عام، وهو معتقل منذ عام 2005م، وهو مرافق دائم لشقيقه في عيادة سجن الرملة.

وكانت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى قد ناشدت في بيان سابق كافة الجهات والمؤسسات الدولية وتحديدا منظمة الصحة العالمية بالعمل الجاد والسريع للضغط على سلطات الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير المريض أبو دياك، إلا أن هذه المناشدات لم تلقى أذانا صاغية أوإستجابة حتى هذه اللحظة.

التعليقات