يجب تطبيق التهدئة أولاً.. برلماني مصري: اللجنة العليا للمصالحة معنيّة بإنهاء الانقسام

يجب تطبيق التهدئة أولاً.. برلماني مصري: اللجنة العليا للمصالحة معنيّة بإنهاء الانقسام
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري، أن جمهورية مصر العربية، تتصدر موضوع المصالحة الفلسطينية.

وأضاف: أن مصر منذ أشهر طويلة، تدعو كافة الأطراف إلى القاهرة، للقاء لجنة عليا تم تشكيلها للمصالحة الفلسطينية، مكونة من سامح شكري وزير الخارجية المصرية، واللواء عباس كامل، رئيس المخابرات العامة المصرية.

وقال في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "هذه اللجنة مسؤولة عن لقاء الوفود الفلسطينية، ومعنية بملف المصالحة الفلسطينية، حيث إن هذا الملف يأخذ جهداً كبيراً من قبل مصر، لأنها حريصة على إنهاء الخصومة بين أبناء الوطن الواحد".

وأضاف: "لا أتصور أن ندخل في عملية السلام مع إسرائيل في الوقت الذي لا يوجد فيه شريك فلسطيني واحد، يتكون من كافة الأطراف، كما لا نتصور أن نكون أصحاب مشروع وطني واحد، حيث إن هذا المشروع، هو عبارة عن مصير وهدف واحد، وهو تحرير الوطن والمقدسات الإسلامية والمسيحية".

وبيّن الجمال، أن ذلك يقتضي، أن يكون هناك توحد فلسطيني، والتخلص من الانقسام، الذي يفقد القضية الفلسطينية التعاطف معها، سواء على الصعيد العربي أو الدولي، حيث قال: "إذا كان أصحاب القضية الفلسطينية غير متفقين فيما بينهم على مصيرهم ومستقبلهم وقضيتهم، فكيف يكون الحال لمن هم خارج الوطن أن يكونوا متعاطفين مع القضية".

وحول ما إذا كان هناك لقاءات مرتقبة بين فتح وحماس في القاهرة، أوضح الجمال أن مصر لا تكف عن لقاء الأطراف الفلسطينية، ولكن العبرة في حسن النوايا من الطرفين، سواء فتح أو حماس، لافتاً إلى أنه إذا كان هناك حسن نوايا وإرادة على لم الشمل، وإنهاء الخصومة، فإن الانقسام سينتهي.

وفيما يتعلق بتواجد الوفد الأمني المصري في قطاع غزة، أشار البرلماني المصري، إلى أن الجميع يتمنى أن تسفر اللقاءات عن مواقف إيجابية، ولم الشمل الفلسطيني، والتوحد والترابط بين فتح وحماس، وأن يبتعد عنهم المعيقون لهذه المسيرة.

وفي سياق ذي صلة، أكد اللواء الجمال، أن الملف الذي ينال المركز الأول من حيث تحقيقه، هو ملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى تتمكن كل الأطراف من السير في منظومة الخصومة، واتمام المصالحة الفلسطينية.

وقال: "لا أتصور أن يكون هناك إتمام للمصالحة مع وجود صراع إسرائيلي- فلسطيني، وبالتالي يجب تطبيق ملف التهدئة أولاً، ثم بعد ذلك المصالحة وإنهاء الانقسام".

التعليقات