غزة وجنين ورام الله يحتفلون بحرية الأسيرين البحارين خريس والقصراوي

رام الله - دنيا الوطن
أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن الأسرى الفلسطينيين هم الذين يزرعون دائما بذور الأمل والفرح في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني رغما عن أنف الاحتلال الإسرائيلي وخاصة بعد تحررهم من القيد الذي أدمى معاصمهم وأعمارهم وأفئدتهم .

جاء هذا عقب المهرجان الوطني الفلسطيني الكبير الذي نظمته أمس الأربعاء هيئة شؤون الأسرى والمحررين وحركة فتح ومحافظتي رام الله والبيرة وجمعية نادي الأسير الفلسطيني والمؤسسات ومفوضية الشهداء والأسرى والجرحى والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والبحرية الفلسطينية بقاعة فندق أبراج الزهراء في منطقة البالوع بمحافظة البيرة تحت رعاية الرئيس أبو مازن تكريما للأسيرين المحررين البحارين رياض القصراوي وأحمد خريس اللذان تحررا في يوم الأربعاء الماضي 2 يناير 2019 بعد قضاء 17 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي بحضور ومشاركة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقيادات وأمناء سر وكوادر حركة فتح والوزراء وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات وحشد كبير من أهالي الأسرى والمحررين وأهالي الشهداء ووسائل الإعلام . 

وقال نهاد المغاري أحد كوادر مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة الذي تواصل مع فعاليات المهرجان التكريمي للأسيرين المحررين في محافظة البيرة أن غزة وجنين التحمتا وتعانقتا في استقبال الأسيرين المحررين منذ اللحظة الأولى للتحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي للتأكيد على وحدة الجغرافيا الفلسطينية وأن السجون والقرارات والقوانين العنصرية الإسرائيلية لن تنال من إرادة وعزيمة الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال .

وألقى الأسير المحرر حسام عكاوي كلمة باسم قبطان سفينة كارين إيه الأسير عمر عكاوي وباسم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن قضية الأسرى سوف تظل دائما محل إجماع وطني فلسطيني وعنوانا رئيسيا للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي مشددا على أوضاع الأسرى الخطيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي وضرورة دعمهم وإسنادهم بالشكل الذي يليق بحجم تضحياتهم وصمودهم وشموخهم .

ومن جانبهما فقد ثمنا الأسيرين المحررين أحمد خريس ورياض القصراوي وقفات الدعم والإسناد ومهرجانات استقبال الأسرى المحررين التي نظمتها حركة فتح والفصائل والمؤسسات وأبناء الشعب الفلسطيني في غزة وجنين مؤكدان على أن الفرحة بالتحرر منقوصة ما دام هناك أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي .  

وكانت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وحركة فتح في إقليم غرب غزة نظمت في الجمعة 4 يناير 2019 مهرجانا جماهيريا حاشدا في غرب الشيخ رضوان تكريما للأسيرين المحررين أحمد خريس ورياض عبدالله حيث أكد الأسير المحرر جهاد أبو غبن على الإلتفاف حول قضية الأسرى والمعتقلين والإرتقاء بالعمل الإسنادي بما يضمن فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وموجها التحية للقبطان الأسير عمر عكاوي وللواء فؤاد الشوبكي أبو حازم بطل عملية السفينة كارين إيه .

وتحدث الأسير المحرر أسامة أبو حرب أحد أبرز أسرى الدوريات في المهرجان الذي نظمته مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح عن النشأة الأولى لجهاز البحرية الفلسطينية مستذكرا عدد من الشهداء العظماء من بينهم اللواء فتحي البحرية أبو جهاد . 

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال إدارته لفعاليات مهرجان غزة أن الأسير رياض صالح مصطفى قصراوي ( أبو صالح ) من مواليد بلدة رابا بقضاء جنين في 13 / 3 / 1965 وله ابنين ( صالح + ريم ) يعيشان في منطقة الزرقاء بالمملكة الأردنية الهاشمية وأن الأسير أحمد محمد عبد الهادي خريس من مواليد الكرامة في المملكة الأردنية الهاشمية في العام 1965 وكان فقد والديه وهو في السجن وله 3 أبناء ( محمد + يوسف + وياسر أصغر أشقاءه) وقد ولد وأبيه في السجن مشيرا إلى أن الأسيرين يحملان هوية غزية وكانا قد اعتقلا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر الأحمر في 1 يناير 2002 على خلفية إتهامهما بالمشاركة في عملية السفينة كارين إيه ومبينا أن القبطان الأسير عمر محمد حسن عكاوي زميلهما المعتقل في سجن ريمون الإسرائيلي – الحكم : 25 عاما - من مواليد قرية علار في 27 / 9 / 1957 وله ابنة واحدة ( ملك ) وهي من مواليد 5 / 10 / 1993 وتعيش مع والدتها في مدينة الزاوية بليبيا .

التعليقات