البرد الشديد يلسع أجساد أسرى مركز توقيف عتصيون

رام الله - دنيا الوطن
 أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى جاكلين فراجنة أن أسرى مركز توقيف عتصيون يعيشون ظروفا صعبة ومأساوية للغاية، مؤكدة أن معاناة أسرى عتصيون في ظل البرد الشديد تتفاقم وهي غير محتملة بتاتا.

وكشف فراجنة من خلال زيارة لها لعدد من الأسرى القابعين في مركز عتصيون أن هناك نقص كبير في الأغطية والملابس الشتوية والطعام وانعدام الرعاية الصحية، وكانت قد التقت عددا من الأسرى وهم يرجفون بشكل هستيري من شدة البرد، فهم يرتدون ملابس خفيفة جدا تم توزيعها عليهم من قبل إدارة المعتقل، في الوقت الذي تحرمهم فيه من الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة.

وأكد المعتقلون لمحامية الهيئة بأن الظروف المعيشية لا تُحتمل، فهناك تدهور واضح على أوضاع الأسرى الصحية، فمعظم الأسرى يعانون من الانفلونزا ونزلات البرد، وهناك من تفاقم وضعه الصحي جراء البرد القارص، كحالة الأسير الشاب أسامة سلهب (20 عاماً) الذي اعتدى عليه جنود الاحتلال مما أدى إلى إصابته بقدمه اليمنى، ومن شدة البرد انتفخت قدمه ولم تكترث إدارة المعتقل بتقديم أي علاج لحالته الصحية الصعبة.

كما اشتكى الأسرى أيضاً من سوء الطعام الذي يُقدم لهم كماً ونوعاً، فوجبات الطعام التي يتم توزيعها عليهم باردة جداً وبكمية قليلة بجودة رديئة، ومعظم الأسرى لا يتناولون إلا القليل منها لسد حاجتهم بسبب الجوع الشديد.

وحذرت هيئة الأسرى من استمرار إدارة معتقلات الاحتلال استهتارها بحياة الأسرى، وفرض الظروف الحياتية الصعبة عليهم والتنكيل بهم في كافة تفاصيلهم المعيشية اليومية، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية.

وطالبت المحامية فراجنه اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان زيارة الأسرى في مركز توقيف عتصيون والوقوف على حالتهم الصحية والإنسانية وإدانة دولة الاحتلال والمطالبة بالإفراج عنهم أو تحسين ظروفهم المعيشية والحياتية.

التعليقات