جمعيات المستهلك تُتابع توفر كميات تُلبي الطلب من غاز الطهي في المحافظات
رام الله - دنيا الوطن
أكد ائتلاف جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، على أهمية الدور الذي تلعبه محطات تعبئة الغاز المنزلي وموزعي الغاز للمستهلك والمؤسسات والشركات، خصوصاً في فصل الشتاء، عبر توفير الخدمة ومتابعة الأمان في المنازل والمؤسسات، مطالبا برفع كفاءة الخدمة هذا الشتاء، بحيث يتم تعبئة كامل عبوات الغاز لدى كل موزع؛ لتكون ملبية للطلب وعدم حدوث أي نقص، وضرورة استخدام التجهيزات العالية الجودة لتوصيل الغاز التي توفر الأمان، خصوصاً أن هناك أصنافاً متعددة منها في السوق، وبعضها لا يلبي المواصفة.
ودعا الائتلاف هيئة البترول الفلسطينية إلى التأكد من توفير المخزون الكافي من الغاز المنزلي؛ لتلبية الطلب المتزايد في فصل الشتاء.
أشار صلاح هنية، المنسق العام للائتلاف، رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة أننا نعقد اجتماعاً مع بداية فصل الشتاء برعاية محافظة رام الله والبيرة بحضور هيئة البترول، وموزعي الغاز والمحطات، للتأكد من وجود الكميات المناسبة، وتيسير عملية توزيع الغاز، وضمان عدم التدافع في المحطات ومنح الأولوية لموزعي الغاز في المحطات، الذين يوفرون الغاز في جميع المواقع الجغرافية في المحافظات كافة، والتأكد من جودة التجهيزات المرافقة لتركيب الغاز.
وأضاف هنية نعتبر أنفسنا جسماً واحداً نسعى لخدمة المستهلك ونحرص على ألا يحدث نقص أو أزمات غير مبررة، ونؤكد على ضرورة تقاسم الأدوار بحيث لا يقع أي رفع للأسعار غير مبرر ترهق كاهل المستهلك تارة بارتفاع عدد طوابق العمارات أو تارة أخرى بحجة بعد المسافة عن موقع الموزع بصورة تفوق سعر الهيئة المعلن، واليوم يُوجد موزعو الغاز في الأحياء كافة والقرى والمخيمات.
وطالب هنية المواطنين بعدم التدافع أمام محطات تعبئة الغاز وتعبئة أكثر من جرة دون داعٍ لذلك، خصوصاً أن وضع مخزون غاز كبير في كل منزل دون حاجة حقيقية.
وقالت رانية الخيري، أمين سر جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة بات ملحاً إقرار نظام توزيع وتركيب الغاز الذي تم نقاشه مع مؤسسة المواصفات والمقاييس كجهة اختصاص ومحطات تعبئة الغاز وموزعي الغاز ووهيئة البترول ووزارة الاقتصاد الوطني والدفاع المدني ولجنة السلامة العامة في محافظة رام الله والبيرة، وتم التوافق عليه ولم يصدر، وهو مهم لأنه يتعامل مع تفاصيل القطاع بالكامل.
وأضافت كل عام نقوم بمتابعة هذا الملف في الشتاء، ونضع المرجعيات بالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة ويتم تحقيق نتائج، إلا أن مشهد التدافع امام محطات تعبئة الغاز والنقص الذي يقع أحياناً لدى الموزعين يدفع باتجاه ضمان تعبئة المزعين كامل مخزونهم من الجرار حتى لا يقع النقص، وضرورة مراعاة الموزعين لاحتياجات كبار السن والسيدات المتواجدات لوحدهن في المنازل لضمان توفير الخدمة كونها أساسية للتدفئة والطهي.
أكد ائتلاف جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، على أهمية الدور الذي تلعبه محطات تعبئة الغاز المنزلي وموزعي الغاز للمستهلك والمؤسسات والشركات، خصوصاً في فصل الشتاء، عبر توفير الخدمة ومتابعة الأمان في المنازل والمؤسسات، مطالبا برفع كفاءة الخدمة هذا الشتاء، بحيث يتم تعبئة كامل عبوات الغاز لدى كل موزع؛ لتكون ملبية للطلب وعدم حدوث أي نقص، وضرورة استخدام التجهيزات العالية الجودة لتوصيل الغاز التي توفر الأمان، خصوصاً أن هناك أصنافاً متعددة منها في السوق، وبعضها لا يلبي المواصفة.
ودعا الائتلاف هيئة البترول الفلسطينية إلى التأكد من توفير المخزون الكافي من الغاز المنزلي؛ لتلبية الطلب المتزايد في فصل الشتاء.
أشار صلاح هنية، المنسق العام للائتلاف، رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة أننا نعقد اجتماعاً مع بداية فصل الشتاء برعاية محافظة رام الله والبيرة بحضور هيئة البترول، وموزعي الغاز والمحطات، للتأكد من وجود الكميات المناسبة، وتيسير عملية توزيع الغاز، وضمان عدم التدافع في المحطات ومنح الأولوية لموزعي الغاز في المحطات، الذين يوفرون الغاز في جميع المواقع الجغرافية في المحافظات كافة، والتأكد من جودة التجهيزات المرافقة لتركيب الغاز.
وأضاف هنية نعتبر أنفسنا جسماً واحداً نسعى لخدمة المستهلك ونحرص على ألا يحدث نقص أو أزمات غير مبررة، ونؤكد على ضرورة تقاسم الأدوار بحيث لا يقع أي رفع للأسعار غير مبرر ترهق كاهل المستهلك تارة بارتفاع عدد طوابق العمارات أو تارة أخرى بحجة بعد المسافة عن موقع الموزع بصورة تفوق سعر الهيئة المعلن، واليوم يُوجد موزعو الغاز في الأحياء كافة والقرى والمخيمات.
وطالب هنية المواطنين بعدم التدافع أمام محطات تعبئة الغاز وتعبئة أكثر من جرة دون داعٍ لذلك، خصوصاً أن وضع مخزون غاز كبير في كل منزل دون حاجة حقيقية.
وقالت رانية الخيري، أمين سر جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة بات ملحاً إقرار نظام توزيع وتركيب الغاز الذي تم نقاشه مع مؤسسة المواصفات والمقاييس كجهة اختصاص ومحطات تعبئة الغاز وموزعي الغاز ووهيئة البترول ووزارة الاقتصاد الوطني والدفاع المدني ولجنة السلامة العامة في محافظة رام الله والبيرة، وتم التوافق عليه ولم يصدر، وهو مهم لأنه يتعامل مع تفاصيل القطاع بالكامل.
وأضافت كل عام نقوم بمتابعة هذا الملف في الشتاء، ونضع المرجعيات بالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة ويتم تحقيق نتائج، إلا أن مشهد التدافع امام محطات تعبئة الغاز والنقص الذي يقع أحياناً لدى الموزعين يدفع باتجاه ضمان تعبئة المزعين كامل مخزونهم من الجرار حتى لا يقع النقص، وضرورة مراعاة الموزعين لاحتياجات كبار السن والسيدات المتواجدات لوحدهن في المنازل لضمان توفير الخدمة كونها أساسية للتدفئة والطهي.
