الفتياني: فتح غيرت من قواعد لعبتها في غزة والإجراءات ستُقوض سلطة حماس
رام الله - دنيا الوطن
قال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة (فتح): "إن جميع من راقب المشهد في قطاع غزة في الأيام الماضية، وما قبلها، بات على قناعة بضرورة اتخاذ إجراءات لمواجهة (حماس)"، مضيفاً: "لا بد من إنتهاج خطوات عملية لمواجهة حماس".
وتابع الفتياني، في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر شاشة تلفزيون فلسطين: "إن إجراءات حماس ستمس مكانة وعملها في قطاع غزة للتضييق عليها"، متسائلاً: "لماذا نتحمل مجمل النفقات التي تعود بالنفع على حماس؟".
وبين أن فتح غيرت من قواعد لعبتها في قطاع غزة، و"هذا الكادر الذي حمل الهم الوطني، وقدم آلاف الشهداء، لن يسمح لمن يقود غزة أن يستمر في نهجه".
وأوضح الفتياني، أن المستهدف من هذه الإجراءات هو حماس، قائلاً: "وليكن كل أبناء شعبنا في غزة على قناعة أننا لن نعاقب أنفسنا، وسنكون إلى جانب الشعب المغلوب على أمره، ولكن لن تبقى الحكومة والقيادة أسيرتين للابتزاز الذي تمارسه الحركة
قال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة (فتح): "إن جميع من راقب المشهد في قطاع غزة في الأيام الماضية، وما قبلها، بات على قناعة بضرورة اتخاذ إجراءات لمواجهة (حماس)"، مضيفاً: "لا بد من إنتهاج خطوات عملية لمواجهة حماس".
وتابع الفتياني، في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر شاشة تلفزيون فلسطين: "إن إجراءات حماس ستمس مكانة وعملها في قطاع غزة للتضييق عليها"، متسائلاً: "لماذا نتحمل مجمل النفقات التي تعود بالنفع على حماس؟".
وبين أن فتح غيرت من قواعد لعبتها في قطاع غزة، و"هذا الكادر الذي حمل الهم الوطني، وقدم آلاف الشهداء، لن يسمح لمن يقود غزة أن يستمر في نهجه".
وأوضح الفتياني، أن المستهدف من هذه الإجراءات هو حماس، قائلاً: "وليكن كل أبناء شعبنا في غزة على قناعة أننا لن نعاقب أنفسنا، وسنكون إلى جانب الشعب المغلوب على أمره، ولكن لن تبقى الحكومة والقيادة أسيرتين للابتزاز الذي تمارسه الحركة
الخاطفة للقطاع"، على حد تعبيره.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن هناك وسائل عديدة للتضييق على حماس، وأن معظم أبناء شعبنا هناك لن يتأثروا بها، موضحاً أن الرئيس محمود عباس، يبحث العديد من الخطوات التي من شأنها التخفيف من الضغوط على "الكادر وأهلنا هناك".
وبخصوص موضوع المعابر وسحب الموظفين، قال الفتياني: "إن هذا الموضوع ليس بجديد"، مبيناً أن العاملين هناك أُرسلوا بقصد التسهيل على أبناء شعبنا وخدمتهم، ولم يتم إرسالهم كي يكونوا شهود زور.
واستنكر الفتياني بقوله: "ماذا يعني أن هؤلاء الموظفين يهددون في دخولهم وخروجهم؟ ماذا يعني أن الضابط لا يستطيع ارتداء زيه العسكري، أو أن يلاحق من عصابات حماس، فقط لأنه لاحق مهربين؟".
وبين الفتياني أن حماس لم تسدد من جيبها فاتورة ارتباطاتها، بل رهنت قطاع غزة وشعبه هناك لصالح مشاريع إقليمية هنا وهناك، وبدلاً من أن تتراجع عن هذا، أصبحت جزءاً من صفقات دولية، مشيراً إلى أن الطاولة، ستنقلب على رأس من استأجر هذه الحركة.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن هناك وسائل عديدة للتضييق على حماس، وأن معظم أبناء شعبنا هناك لن يتأثروا بها، موضحاً أن الرئيس محمود عباس، يبحث العديد من الخطوات التي من شأنها التخفيف من الضغوط على "الكادر وأهلنا هناك".
وبخصوص موضوع المعابر وسحب الموظفين، قال الفتياني: "إن هذا الموضوع ليس بجديد"، مبيناً أن العاملين هناك أُرسلوا بقصد التسهيل على أبناء شعبنا وخدمتهم، ولم يتم إرسالهم كي يكونوا شهود زور.
واستنكر الفتياني بقوله: "ماذا يعني أن هؤلاء الموظفين يهددون في دخولهم وخروجهم؟ ماذا يعني أن الضابط لا يستطيع ارتداء زيه العسكري، أو أن يلاحق من عصابات حماس، فقط لأنه لاحق مهربين؟".
وبين الفتياني أن حماس لم تسدد من جيبها فاتورة ارتباطاتها، بل رهنت قطاع غزة وشعبه هناك لصالح مشاريع إقليمية هنا وهناك، وبدلاً من أن تتراجع عن هذا، أصبحت جزءاً من صفقات دولية، مشيراً إلى أن الطاولة، ستنقلب على رأس من استأجر هذه الحركة.

التعليقات