عريقات يُطالب دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ عشرة قرارات فى 2019
رام الله - دنيا الوطن
ألقى الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كلمة أمام مؤتمر اليسار الأوروبي الموحد، والمجموعة البرلمانية الأوروبية، وأحزاب الخضر فى أوروبا، بدعوة وضيافة حزب أكيل اليساري القبرصي، وقدم توصيات مباشرة لإقرارها بالبرلمان الأوروبي، ودول الاتحاد الأوروبي.
8- مساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال "إسرائيل"، على جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الإعدامات الميدانية التى ترتكب ضد مسيرات العودة السلمية فى قطاع غزة، والمقاومة الشعبية السلمية فى الضفة والقدس المحتلة والتطهير العرقي قرية الخان كمثال، والحصار والإغلاق ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والقربات الجماعية والحصار والإغلاق.
ألقى الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كلمة أمام مؤتمر اليسار الأوروبي الموحد، والمجموعة البرلمانية الأوروبية، وأحزاب الخضر فى أوروبا، بدعوة وضيافة حزب أكيل اليساري القبرصي، وقدم توصيات مباشرة لإقرارها بالبرلمان الأوروبي، ودول الاتحاد الأوروبي.
1- الاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو1967، والتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية لحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار الأممي 194، والإفراج عن الأسرى.
2- مقاطعة شاملة للاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وسحب جميع الشركات الأوروبية التي تتعامل مع الاستيطان، الذى يعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي.
3- تجميد اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إذ تنص المادة الثانية من الاتفاق على وجوب احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وسلطة الاحتلال إسرائيل تخرق كل قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان، خاصة بعد إقرار قانون القومية العنصري.
4- عدم مكافأة سلطة الاحتلال إسرائيل، وتساءل عريقات كيف يمكن تفسير ارتفاع الميزان التجاري بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي من 20 بليون يورو عام 2009، إلى 36 بليون يورو في نهاية العام 2017.
5- وجوب قيام دول الاتحاد الأوروبي بدعم طلب دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
6- تبني مبادرة الرئيس محمود عباس التي قدمها لمجلس الأمن في 20/2/2018، وذلك لمواجهة ما يسمى (صفقة القرن) التى تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال محاولة تدمير خيار الدولتين على حدود 1967، وانتهاك القانون الدولي والشرعية الدولية.
7- دعم تحقيق إزالة أسباب الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية عبر تنفيذ اتفاق القاهرة فى 12/10/2017، والعودة إلى إرادة الشعب، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
2- مقاطعة شاملة للاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وسحب جميع الشركات الأوروبية التي تتعامل مع الاستيطان، الذى يعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي.
3- تجميد اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إذ تنص المادة الثانية من الاتفاق على وجوب احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وسلطة الاحتلال إسرائيل تخرق كل قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان، خاصة بعد إقرار قانون القومية العنصري.
4- عدم مكافأة سلطة الاحتلال إسرائيل، وتساءل عريقات كيف يمكن تفسير ارتفاع الميزان التجاري بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي من 20 بليون يورو عام 2009، إلى 36 بليون يورو في نهاية العام 2017.
5- وجوب قيام دول الاتحاد الأوروبي بدعم طلب دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
6- تبني مبادرة الرئيس محمود عباس التي قدمها لمجلس الأمن في 20/2/2018، وذلك لمواجهة ما يسمى (صفقة القرن) التى تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال محاولة تدمير خيار الدولتين على حدود 1967، وانتهاك القانون الدولي والشرعية الدولية.
7- دعم تحقيق إزالة أسباب الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية عبر تنفيذ اتفاق القاهرة فى 12/10/2017، والعودة إلى إرادة الشعب، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
8- مساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال "إسرائيل"، على جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الإعدامات الميدانية التى ترتكب ضد مسيرات العودة السلمية فى قطاع غزة، والمقاومة الشعبية السلمية فى الضفة والقدس المحتلة والتطهير العرقي قرية الخان كمثال، والحصار والإغلاق ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والقربات الجماعية والحصار والإغلاق.
9- إذا أرادت أوروبا والعالم الانتصار على التطرف والإرهاب، ونحن معهم، فهذا يبدأ بانهاء الاحتلال الإسرائيلي، فالأفكار وخاصة المتطرفة منها لا تقتل بالرصاص، وأنا من خلال تحقيق العدالة وإنهاء القهر والظلم.
10- مبادرة دول الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع روسيا والصين والدول العربية واليابان والأمم المتحدة للدعوة لؤتمر دولي كامل الصلاحيات على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية . وبما يضمن إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية ، لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران1967.
10- مبادرة دول الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع روسيا والصين والدول العربية واليابان والأمم المتحدة للدعوة لؤتمر دولي كامل الصلاحيات على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية . وبما يضمن إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية ، لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران1967.
على اعتبار أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، لم تعد شريكاً أو وسيطاً فى عملية السلام، ولا يمكن لها أن تكون، إذ اختارت الجانب الخاطئ من التاريخ، وتستمر بتدمير القانون الدولي والشرعية الدولية.

التعليقات