الملتقى الدولي الثالث للاستمطار أحد أبرز فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019

رام الله - دنيا الوطن
تماشياً مع التزام المركز الوطني للأرصاد بدعم استراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالي الابتكار وتحقيق الأمن المائي محلياً وعالمياً؛ تنطلق النسخة الثالثة من الملتقى الدولي للاستمطار الذي ينظمه برنامج الامارات لبحوث علوم الاستمطار على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث تعقد فعاليتها في الفترة ما بين 14-17 يناير، 2019.

ويجمع هذا الملتقى مجموعة من صناع القرار والباحثين والعلماء وذوي العلاقة من مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، سعياً لإيجاد حلول جديدة لضمان الأمن المائي العالمي.

ويؤكد الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد، على التزام المركز باعتماد مبادرات من شأنها المساهمة في دعم تحقيق رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى إحداث تأثير إيجابي وحقيقي فيما يتعلق بتحديات الأمن المائي العالمي، حيث يعتبر البرنامج أحد هذه المبادرات التي رسخت مكانة دولة الإمارات كمنصة عالمية لعلوم وتقنيات الاستمطار.

وفي هذه النسخة من الملتقى، سيتم التركيز على التطبيقات المحتملة لأبحاث الفائزين ضمن عدد من المشاريع المخطط لها على مدى السنوات القادمة، وتستعرض جلسات الملتقى أحدث التطورات والإنجازات التي حققتها المشاريع التسعة الفائزة في البرنامج، والتي يشرف عليها الفائزون في دورات البرنامج على مدى السنوات الثلاث الماضية من مختلف الجنسيات.

ومن أبرز الفعاليات، الكشف عن نتائج الأعمال الكاملة للفائزين الثلاث بالدورة الأولى من البرنامج، والتي تشمل هندسة الخصائص النانومترية الفريدة لمواد تلقيح السحب، وتطوير الخوارزميات المبتكرة باستخدام أنواع مختلفة من أجهزة الاستشعار عن بعد، للبحث عن السحب الأكثر ملاءمة للتلقيح ورصدها استناداً إلى النتائج المخبرية والبيانات الميدانية، وتعزيز النمذجة وقدرات الرصد مع التركيز على مناطق التقارب في الغلاف الجوي، والروابط المحتملة بين خصائص سطح الأرض وهطول الأمطار.

كما ستناقش جلسات الملتقى الحلول المتعلقة بتحديات الموارد المائية العالمية، ومشاركة الشباب في الحفاظ على المياه وإدارتها، ومساهمة المرأة في علوم المياه.

 كما ستقام ندوات خاصة حول الذكاء الاصطناعي الذي يشهد تطورات سريعة توفر إمكانات هائلة لتحسين التنبؤات الجوية وإدارة هطول الأمطار، والتدابير اللازمة للتنبؤ بأحداث الطقس الاستثنائية والتخفيف من تأثيراتها، مثل موجات ارتفاع الحرارة والعواصف.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أطلق برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتحت إشراف المركز الوطني للأرصاد. 

ويسهم البرنامج منذ انطلاقته بدور عالمي فاعل ويلعب دوراً رئيسياً في الجهود العالمية الرامية لمواجهة تحديات الأمن المائي، محققاً مكانة عالمية رائدة كملتقى للأبحاث العلمية المتقدمة القائمة على تطبيق أحدث التقنيات المبتكرة في الأبحاث المتعلقة بالطقس والسحب.